《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   《الفوسفات》 تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأردنيين بحلول عيد الفطر   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   |   إلى مشتركي 《الضمان الاختياري》؛ تمهّلوا ولا توقفوا اشتراككم   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |  

خالد جبر الزبيدي يكتب :: البلبل الصغير .. إحدى دروس الحياة..


خالد جبر الزبيدي  يكتب :: البلبل الصغير .. إحدى دروس الحياة..

 

في حياتنا أحداث كبيرة وقصص كثيرة منها المحزن ومنها المفرح ومنها ما نأخذ منه العبرة ونتعلم، وكذلك لنفهم العالم من حولنا وأن نأخذ بعمق الأمور وليس بقشورها، فليس بالضرورة أن يكون كثير الحركة شخص منتج وكذلك كثير الكلام أن يكون خطيب.

قصة عن بلبل أعجبتني كثيراً لما في عمقها من كشف للكثير من الأمور سواء لكشف الطبيعة البشرية أو ما يدور من أحداث من حولنا ، والقصة تقول: أن في يوم هبت رياح ثلجية على بلبلٍ صغير أثناء طيرانه فهوى إلى الأرض متجمدًا، فرآه حصان عطوف فأهال عليه شيئًا من التراب ليدفئه، فشعر العصفور بالدفء فبدأ يغرد في استمتاع ، فجذب صوته ذئبًا فبال على التراب ليطرّيه حتى يتمكن من الظفر بالبلبل، فعندما أصبح التراب وحلا طرياًً ، انتشل الذئب البلبل وأكله.
مغزى القصة: ليس كل من يحثوا التراب في وجهك عدوًا، وليس كل من ينتشلك من الوحل صديقًا؛ و حينما تكون غارقًا في الوحل فمن الأفضل أن تبقي فمك مغلقًا.
هنالك ناس عندما تقدم لهم النصح والمشورة دون مديح ونفاق مكشوف فإنهم يعتبرون ذلك انتقاد لهم أو انتقاص منهم ، وهم لا يعلمون أنه ذلك في صالحهم ، فعندما يتم رفض الأحبة ونصحهم كونهم أكثر وضوحا يبرز المهللين والمصفقين والذي بدورهم يجعلونك تغوص في الوحل أكثر ، فالبعض يظل يغوص في وحله ظناً منه أنه يزيد وزناً ، ولكن هنا ليس من الحكمة الكلام لأن الوحل قد أثقل لسانك وحركتك ، ولأن الوقت يكون فات وحان وقت الصمت.
فعلينا دائما أن نقيس الأمور حسب ما هي وحسب ما تكون عليه ، وكذلك علينا أن لا نحكم على الناس حسب أهوائنا مستخدمين قصر النظر الخاص بنا، وكذلك علينا أن نؤطر الناس من حولنا لتعرف من هو عدوك حتى لو صفق لك ، ومن هو صديقك بنصحه لك وإن كان ثقيلاً.

د.خالد جبر الزبيدي
khaledjz@hotmail.com