《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   ضربة في اللحظة الحاسمة .. هل كانت إيران على وشك امتلاك القنبلة النووية؟   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   الصندوق النرويجي انسحب من شركات تصنيع مُعدّات تورّطت بعمليات في غزّة   |   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   |   《البوتاس العربية》 تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد    |   《الفوسفات》 تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأردنيين بحلول عيد الفطر   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   |   إلى مشتركي 《الضمان الاختياري》؛ تمهّلوا ولا توقفوا اشتراككم   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • الزميل يوسف نصار يرثي عمه القامة الوطنية البارزة المغفور له الشيخ محمد جبريل قنديل

الزميل يوسف نصار يرثي عمه القامة الوطنية البارزة المغفور له الشيخ محمد جبريل قنديل


الزميل يوسف نصار يرثي عمه القامة الوطنية البارزة المغفور له الشيخ محمد جبريل قنديل
الكاتب - زينب

الشهامة.. الكرم.. الذكاء الإجتماعي المقرون بخاصية المبادرة.. الموقف النبيل الممزوج بروح "الدعابة".. القامة العشائرية والإجتماعية والوطنية البارزة.. تتعدد صفات الخير في رجل واحد؛ هو عمي الشيخ محمد جبريل قنديل العيسة "أبو جبريل"؛


كان الوقت ضيقا بين "وعكة صحية"؛ التي ألمت به أثناء أداء واجب وطني في محافظة الزرقاء نصرة لقائد الوطن في مواقفه تجاه القدس والأقصى.. وبين رحيله المفاجئ في صبيحة هذا اليوم الرمضاني المبارك "الخميس"؛ وكأنه "كعادته" لم يشأ أن "يثقل" على أحد..
رحل عمي أبو جبريل؛ وترك إرثا كبيرا من السمعة الطيبة؛ والسيرة العطرة؛ والمواقف النبيلة.. ورصيد كبير من المحبة والإحترام في نفوس وقلوب معارفه ومحبيه.. ورجالا "جبريل.. عبد السلام.. دخل الله.. وليد"؛ تتجسد فيهم مقولة "اللي خلف ما مات"..


عمي أبو جبريل.. نسأل الله لروحك الرحمة والمغفرة. وأن يسكنك الجنة مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين..