التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   بدعم من 《البوتاس العربية》.. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • في الذكرى الثانية عشرة لرحيل الشيخ سامي عفاش العدوان .. غادرت الفانية وتركت عريق الارث وطيب السمعة

في الذكرى الثانية عشرة لرحيل الشيخ سامي عفاش العدوان .. غادرت الفانية وتركت عريق الارث وطيب السمعة


في الذكرى الثانية عشرة لرحيل الشيخ سامي عفاش العدوان .. غادرت الفانية وتركت عريق الارث وطيب السمعة
الكاتب - زينب

عندما يتذكر التاريخ الاردني الحديث الرعيل الاول لا بد ان يذكر اسم الشيخ الفقيد سامي عفاش العدوان  اذ  تحل بيننا اليوم الذكرى الثانية عشرة لرحيله

 تجلت فيه القيادة  فكان شيخا  للجميع يصون اهله وعشيرته  دون افتعال او تنازل  .. حمل فكرا ومبادئ وقيم  سار عليها والتزم بها في مختلف مراحل مسيرته الحياتية المضيئة بحب الوطن ونصرة الحق وخدمة الناس

وان غيب الموت الفقيد  فلن يغيب عن الاردنيين  تاريخه الناصع الذي حفل بالرجولة والعطاء والجود  فقد نشأ فارسا شامخااردنيا 

تزورنا اليوم ذكرى رحيل الشيخ, ونحن أحوج إلى قيمه وحكمته لترسخ لنا مثالا اردنيا عربيا صادقا في الخير والعطاء والتسامح .

 

يصفه مقربون بانه  فذ البصيرة ..حكيما راجح العقل  كان يمثل منبع الحلول الوسطية وكان وجوده يعمل علي تذويب وتفويت فرص المغالاة  وكان يفرمل كل من يحاول التهور والطيش

لم يتأثر الفقيد  بالجاه والسلطة والمال والتخلي عن ثقافة واعراف وسلوكيات القبيلة ، فكان محافظا وملتزما بالاعراف القبلية الحميدة ، وملتزما بالارث الثقافي والسلوكي للقبيلة فكان شهما ..وكريما .. ومتواضعا ومقداما وصاحب نخوة ومبادرا ووفيا ولم يعرف عنه النكوث بوعد قطعه على نفسه او التراجع عن اي التزام ،

 

سلام على حكيم الشيوخ  ورحمك الله وانت قد غادرت  الفانية لتترك لأسرتك وعشيرتك  والوطن عريق الإرث وطيب السمعة،