وزارة الثقافة تقيم ندوة بعنوان 《إربد عروس الشمال ودورها في بناء السردية》 الأحد المقبل   |   سلاسل الإمداد… فرصة لا تحتمل التأجيل   |   الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !   |   للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   بيان هام للأردنيين صادر عن وزارة الزراعة بشأن 《الدواجن والأعلاف واللحوم الحمراء》   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   النائب المشاقبة يرتجل شعرًا تحت القبة: 《نزلت على الشعب الفقير مصيبةٌ فيما يرى البكّار عن حسّاني》   |   عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   وزير الزراعة يتوقع انخفاض أسعار البندورة مع وفرة الإنتاج بداية نيسان   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   الأرصاد: أمطار غزيرة ستمتد لمناطق واسعة من المملكة   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • وجهة نظر نائب المراقب العام لجماعة الأخوان المسلمين المستقيل زكي بني ارشيد حول اضراب المعلمين

وجهة نظر نائب المراقب العام لجماعة الأخوان المسلمين المستقيل زكي بني ارشيد حول اضراب المعلمين


وجهة نظر نائب المراقب العام لجماعة الأخوان المسلمين المستقيل  زكي بني ارشيد حول اضراب المعلمين
الكاتب - زينب

من الأعماق...
لماذا فشلت السردية الرسمية في إقناع المواطنين بصحة موقفها واستقطابهم لصالح خطابها؟
ولماذا فشلت المقاربة الامنية في كسر إرادة المعلمين ؟
الشحن الرسمي المتواصل وصل إلى طريق مسدود.
الخطاب الرسمي مستورد من مخلفات الماضي.
منهج التازيم واللامبالاة والتصعيد الرسمي كشف عن تجذر أزمة الثقة بين الشعبي والرسمي.
فشل أصحاب القرار في تقدير الموقف عجل بكشف الأزمة التي كانت كامنة وبانتظار من يكشف عنها.
لو لم تظهر الآن فإنها قادمة بشكل أعمق وأكبر.
الى أصحاب القرار ....
من المناسب أن تشكروا المعلمين لأنهم كشفوا عجز المطبخ السياسي وضحالة العقل الإداري.
الأزمة متدحرجة وتكبر في كل يوم.
التجاهل المستمر للإرادة الشعبية حصاد من زرع.
يداك اوكتا وفوك نفخ.
التفاهم اليوم افضل من التمادي.
الرؤوس الحامية لا تصلح لمواجهة الأزمات لأنها ليست مؤهلة.
الى متى تبقى الأزمة في قبضة التعنت والمكاسرة.
الوطن ليس حلبة مصارعة.
والمعلمون بناة الوطن ليسوا اعداءً ولا فاسدين.
أصحاب المعالي الحكومة سفينة بدأت بالغرق ...
انصحكم بالقفز منها قبل فوات الأوآن ...
استقالة وزير واحد ينهي الأزمة ...وقد يُعتبر بطولة
بعد ان ضاعت حكاية الولاية العامة عجزت الحكومات عن تقديم الرموز واكتفت بموظفين
والمشهد بحاجة إلى خطوة في الاتجاه الصحيح.
وإنما السيل إجتماع النقط...
دمتم جميعا بود