كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   Orange Digital Center Hosts FinTech Introductory Sessions in Cooperation with JoPACC   |   سينما 《شومان》 تعرض الفيلم المصري 《باب الحديد》 للمخرج المصري يوسف شاهين   |   مجلس أمناء جامعة المملكة للعلوم الطبية يعقد اجتماعاً لمتابعة مستجدات تأسيس الجامعة وإنشاء مرافقها   |   البنك العربي ينظم جلسة حوارية تعريفية لعملائه حول الاستدامة وتطبيقاتها في قطاع الشركات   |   سامسونج تحافظ على المرتبة الخامسة في قائمة Interbrand لأفضل العلامات التجارية العالمية 2026 للعام السابع على التوالي   |   جورامكو تتألق في معرضMRO Europe 2026 وتوسع شبكة شراكاتها   |   من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟   |   على مكتب وزير التربية .. معلمون بلا رواتب منذ شهرين   |   مركز أورنج الرقمي يختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي، والريادة والتعاون الدولي الألماني (GIZ)   |   الميثاق الوطني يطلق وحدة الدراسات الاستراتيجية واستشراف المستقبل لدعم صناعة السياسات والعمل النيابي   |   إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج و ٦٢ قضية تعاطٍ خلال حملتها على تلك المادة القاتلة   |   Orange Jordan Sponsors and Hosts《The Future of AI and Women Entrepreneurs》 Conference Organized by BAU and Womenpreneur Initiative   |   البلاد بحاجة للإستجابة الإنسانية العاجلة خاصة النساء والشيوخ والأطفال   |   بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين   |   وقف ثريد يطلق مشروعًا إنسانيًا لتوزيع 10 آلاف وجبة غذائية يوميًا في قطاع غزة بدعم من الأردن   |  

9.5 مليون سكان المملكة ... تعرف على عدد الاردنيين!؟


9.5 مليون سكان المملكة ... تعرف على عدد الاردنيين!؟

المركب

كشفت النتائج الأولية للتعداد العام للسكان لسنة 2015 أن عدد سكان المملكة بلغ تسعة ملايين ونصف المليون نسمة منهم 6.6 مليون أردني ونحو ثلاثة ملايين غير أردني.
وبحسب النتائج الأولية التي حصلت عليها «الرأي» أظهرت أن عدد سكان المملكة بلغ خلال إجراء التعداد , 9٫5 مليون نسمة وبضعة آلاف منهم 6٫6 مليون أردني ,شكلوا ما نسبته 69٫3% من عدد السكان ونحو 3 ملايين غير أردني شكلوا ما نسبته 30٫6% من عدد السكان مرتفعا عن آخر تعداد أجري عام 2004 بنحو 4٫4 مليون نسمة وكان بلغ خمسة ملايين نسمة.
ومن المتوقع أن تعلن نتائج التعداد رسميا بداية شباط المقبل , لكن الأرقام الأولية تقول أن سكان العاصمة عمان زاد بما يساوي الضعف بين عامي 2004 و2015 , من 1٫9 مليون نسمة الى أربعة ملايين ونيف.
وبحسب التحليل للارقام فإن العاصمة عمان لا تزال الأكثر جذبا بين المحافظات لتركيز الخدمات والأعمال وبسبب المركزية المفرطة , التي يفترض أن يفككها قانون اللامركزية وجهود تنمية المحافظات التي لم تحقق أي نجاح يذكر منذ آخر تعداد سكاني عام 2004 , ما يفرض قلب كل الخطط والبرامج رأسا على عقب.
وشكل سكان العاصمة ما نسبته 42% من عدد السكان وكانوا شكلوا نحو 38% في عام 2004.
المثير في التعداد أن نصيب المحافظات التي إستقبلت غير الأردنيين وخصوصا اللاجئين السوريين في الزيادة مثل إربد كانت 0٫4% والمفرق 1% وهي المحافظات التي يفترض أنها تلقت الصدمة الأكبر ليكشف التعداد أن العاصمة هي التي تلقت كل الصدمات فزاد فيها عدد المقيمين من غير الأردنيين الى 1٫4 مليون مقيم بلغ عدد اللاجئين السوريين منهم أكثر من 435 ألفا من أصل 1٫2 مليون سوري في المملكة يشكلون ما نسبته 13٫2% من عدد السكان. على حساب العراقيين الذين تراجعت أعدادهم بشكل لافت الى 130 الفا في عموم المملكة ليشكلوا ما نسبته 1٫3% من عدد السكان يتركز معظمهم في عمان بعدد 121 الفا بينما ظلت العمالة المصرية في الصدارة بعدد يزيد على 390 ألفا وبنسبة 6٫6 % من عدد السكان. وبلغ عدد الفلسطينيين 634 ألفاً.
وبلغ عدد الليبيين 22٫7 ألف نسمة ونحو 31٫1 ألف يمني فيما بلغ عدد القاطنين والمتواجدين من جنسيات أخرى على أرض المملكة خلال التعداد 197٫3 ألف نسمة.
التصحر السكاني إن جاز التعبير لا يزال يأكل من محافظات الجنوب فالزيادة فيها لا تكاد تذكر وهي إن حدثت فليس بفضل عوامل الجذب بل بسبب النمو الطبيعي لأعداد المواليد , فيقطن الكرك مثلا 316 ألفا والطفيلة 96 ألفا ومعان 144 ألفا وكانت الزيادة من نصيب العقبة التي زاد عدد سكانها الى 188 ألفا من 102 الف والأعداد السابقة هي للأردنيين وغيرهم.
المحافظات الأكثر كثافة كما هي في الأذهان ظلت على ما هي عليه الزرقاء وإربد 1٫3 مليون و1٫7 مليون لكل منهما على التوالي.
ويظهر الإحصاء العام للسكان أن الأردن شهد تغييرات ديموغرافية غير طبيعية خلال عقد مضى, كان الأبلغ تأثيرا فيها اللجوء السوري الكثيف بعدد تجاوز 1٫3 مليون نسمة.ــ