عبدالله جمال عليان مبارك التخرج من جامعة الطفيلة التقنية – تخصص اقتصاد الاعمال   |   سفارة دولة الإمارات في الأردن تشرف على حملة شتاء دافئ 2026    |   تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام والآفاق المستقبلية   |   التملق… حين يرتدي الزيف قناع اللطف   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   |   الفوسفات: 601.286 مليون دينار صافي الأرباح بعد الضريبة للعام 2025 وبنسبة زيادة بلغت 31.3 بالمئة مقارنة بالعام 2024   |   سامسونج وOSN يقدمان أول تجربة للترفيه المنزلي في المنطقة بدون أجهزة استقبال خارجية   |   حزب الميثاق الوطني يعقد جلسة حوارية حول دور المرأة في الترشّح والانتخاب   |   المنطقة تمر بمخاض صعب   |   اختتام بطولة الشطرنج المفتوحة في جامعة فيلادلفيا   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يوقع اتفاقية استراتيجية مع شركتي 《لامي》 و《بيكون ميداس》 لتنفيذ البنية التحتية لأنظمة شبكات الغازات الطبية    |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   |   طلال أبوعزاله وعائلته ينعون دولة الفقيد احمد عبيدات   |   5 ظواهر جوية ترافق المنخفض الجوي الذي سيؤثر على الأردن   |   المغطس قدسية المكان ومسؤولية التطوير   |   الفوسفات الأردنية منهج يدرس في تجاوز التحديات.. إستثمارات بمليارات الدولارات وخطط مستقبلية واعدة   |   《طلبات》الأردن ترسّخ ريادتها كأكبر منصة إلكترونية للبقالة والتجزئة في المملكة   |   : أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • من يضع حد لـ تشويه سمعة بنوك ومؤسسات وشركات اقتصادية في الاردن ؟؟؟ ..

من يضع حد لـ تشويه سمعة بنوك ومؤسسات وشركات اقتصادية في الاردن ؟؟؟ ..


من يضع حد لـ تشويه سمعة بنوك ومؤسسات وشركات اقتصادية في الاردن ؟؟؟   ..

من يضع حد لـ تشويه سمعة بنوك ومؤسسات وشركات اقتصادية في الاردن ؟؟؟ 
كتب / جمال عليان

بعد ان تمترس البعض من وراء شاشات الكمبيوتر ومن وراء شاشات الهاتف المحمول يعمل جاهدا على بث سمومه عبر الشبكات العنكبوتية الفيسبوك والواتس اب وتويتر وغيرها من شبكات التواصل الاجتماعي لاغتيال شخصيات محترمة ووازنة ولم يفلحوا في ذلك.

نشهد اليوم نفس تلك الفئة الضالة تبث سمومها وتعمل على اغتيال سمعة شركات وطنية ونقابات وبنوك في الاردن , والتي أصبحت تشكل خطرا كبيرا على سمعة الاردن اقتصاديا بالداخل والخارج ,.

ولأن تلك السموم تصل على طبق من ذهب الى بعض الحاقدين سواء محليا او اقليميا , فالامر يدفعنا جميعا من مؤسسات مجتمع مدني وإعلامي وقانوني وتشريعي إلى التوقف طويلا عندها للحد منها، لما تحمله من تدمير للإقتصاد الوطني.

ولكن ما خسؤوا لانه غاب عن ذهن تلك الفئة التي تعمل على بث السموم وتشويه سمعة المؤسسات الوطنية الاقتصادية في الاردن غاب عنهم تركيبة المجتمع الأردني المعروف بثقافته وبتماسكه وتلاحمة ضد اي شيء يسيء للوطن ومؤسساته وشركاته الوطنية .

الامر الذي يدفعنا جميعا مؤسسات مجتمع مدني وإعلامي وقانوني وتشريعي إلى التوقف طويلا عندها للحد منها، لما تحمله من تدمير وتشويه سمعة لتلك المؤسسات والشركات .

فاغتيال سمعة شركات ومؤسسات اقتصادية عبر شائعات تبث عبر شبكات التواصل الاجتماعي , يعتبره بعض الحاقدين من انجح الوسائل للتخلص من مؤسسة ناجحة في مجال عملها ، فقد حارب كفار قريش الرسول الكريم، واغتالوا شخصيته اكثر من مرة،حين وصفوه تارة بالكاذب والدجال والساحر والمجنون، ولم يسلم منها كذلك ابو بكر الصديق وعمر وعثمان وعلي لإسقاط شخصياتهم المؤثرة في المجتمع الذي كانوا يعيشون به , ونؤكد ايضا ان تلك الفئة من المارقين لن ينجحوا بإذن الله باغتيال سمعة شركات وطنية اقتصادية لها حضورها ومكانتها في الاردن الحبيب .

فهم يعتقدون أن نشرالاشاعة المغرضة دون سند او اثبات يدخل في باب النقد البناء لكنهم واهمون ، وفي بث سمومهم في الاشاعة الكاذبة للوصول الى تدمير تلك المؤسسات والشركات التي نحترمها فهم ايضا واهمون وعليهم ان يقوموا بمراجعة اقرب طبيب نفسي لمعالجة حالتهم المستعصية ,لانها بالنهاية عندما يشعرون ان سمومهم لم تؤذي الا انفسهم ولم تصل اهدافهم المنشودة سيصلون الى حال لا تحمد فيه عقباه قد تصل الى الجنون التام .

المطلوب من وسائل الاعلام الاردنية تحديدا التروي قبل نشر اي خبر من شأنه المساس بسمعة شركات وطنية اقتصادية والتأكد من الخبر إما بوثائق صادقة او شهود عدول، فقد مضى ذلك الزمن الذي يعتقد به الناس أن الإعتذار سيكون سيد الموقف .

بقي أن نقول بان تلك الفئة الضالة التي تبث سمومها ضد مؤسساتنا وشركاتنا ونقاباتنا ستبقى موجودة ومتوفرة بكثرة ما دام الحسد والغيرة يتملكان النفس البشرية.

والسؤال القوي لاصحاب الاختصاص : من يضع حد لـ تشويه سمعة تلك البنوك والمؤسسات والشركات اقتصادية في الاردن ؟؟؟ أليس تلك السمعة تضر بالاستثمار وعزوف المستثمرين من الاستثمار في الاردن ..