مجموعة المطار الدولي تختتم العام 2025 بنمو استراتيجي قياسي وتميز تشغيلي في مطار الملكة علياء الدولي   |   ال العرموطي...وال رمضان نسايب   |   الخصاونة يلتقي وفدًا من طلبة حقوق الأردنية ويناقش دور الشباب في الحياة العامة   |   البدء بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على "أسر معوزة" بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   |   الأردن يؤكد أن لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   |   خطط اسرائيلية غير مسبوقة لمواجهة الاختراق عبر الحدود الأردنية.. مدينة ومعسكرات   |   الدكتور زياد الحجاج: نثمّن وعي جماهير الفيصلي وحرصهم على مصلحة النادي   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في الملتقى التعليمي الخامس لتعزيز تكامل التعليم الأكاديمي والمهني والتقني*   |   البنك العربي يعلن أسماء الفائزين في حملة حساب 《شباب》   |   اتفاقية تعاون بين طلبات الأردن ومؤسسة الملك الحسين لتوسيع العطاء والمسؤولية المجتمعية   |   《مبادرة النيابية》 تشيد بإنجازات شركة الفوسفات الأردنية ونتائجها المالية القياسية   |   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكافة تخصصات برنامجي البكالوريوس والماجستير   |   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني ببرنامجي الدبلوم الوطني والدبلوم الدولي   |   أسرة جامعة عمان الاهلية تهنىء بمناسبة الذكرى 27 لتسلّم جلالة الملك سلطاته الدستورية   |   العمري: الوفاء والبيعة نهج أردني راسخ ووحدة وطنية متجددة   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ الملك عبدالله الثاني بمرور 27 عامًا على توليه السلطات الدستورية   |   وفد من الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية يزور جامعة فيلادلفيا لبحث توسيع التعاون الأكاديمي والثقافي   |   ‏‏الفحيص... إحلال مدروس واستثمار في جيل واعد بـ 《سلة الشارقة》   |   الحجة نعيمة عبد المهدي الحلاقة في ذمة الله   |   أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائد لدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   |  

تميم القصراوي يكتب : إدارة مخاطرأم حياكة مكائد


تميم القصراوي يكتب : إدارة مخاطرأم حياكة مكائد

بقلم / تميم القصراوي 

هل تقتصر الأنسانية على حماية الوطن من خطر وباء فتّاك فقط؟

أم تمتد الأنسانية إلى التحكم بردود أفعالنا والتعامل مع بعضنا بالرحمة والعطف!
نفقد إنسانيتنا عندما نصدر أحكاما على أفراد أو مجموعات لمجرد أختلاف في الفكر أو المنهج!
تكتمل إنسانيتنا عندما نضع أنفسنا مكان الآخرين، إذا بدر منهم ما لا نرضى منهم نقوم بنصحهم.
*كيف ننصح ولا نفضح؟*
النصيحة لا تؤدي حق انسانيتها الّا إذا كانت خالية من الغيبة والنميمة!
النصيحة لا تؤدي حق انسانيتها الّا إذا لبست ثوب الرفق واللين وخلعت ثوب التوبيخ!
عندما أمر الله سيدنا موسى عليه السّلام بدعوة فرعون أمره بأن: “اذهبا الى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى”43,44 سورة طه
أين منا ” قولوا للناس حسنا ” سورة البقرة 83
النصيحة لا تؤدي حقها الّا إذا لبست قبعة الإخفاء!
كان السلف إذا أرادوا نصيحة أحد أو وعظه نصحوه سرّا.
وقد قيل إن” نصائح المؤمنين في آذانهم”!
أما أن نوظف وسائل الإعلام وقنوات التواصل الاجتماعي والمقابلات التلفزيونية لخدمة أغراض شخصية وتصفية حسابات أحقاد سالفة، و اغتيال الشخصيات، والتعدي عليهم والتقليل من شأنهم وانتقاد أدائهم وذكر أسمائهم على العلن، فذلك لا يصب في آداب الخدمة العامة، ولا في صالح الجماعة ولا في منهج أهل العزم والفضيلة ممن تبع هدي الحكمة. ذلك أنه يحرض على الفتنة عن طريق حياكة مكائد مبطنة هدفها خبيث غثّ.
دعونا نقدر جهود من يصلون الليل بالنهار لخدمة الوطن في هذه الظروف الصعبة، دعونا نشد على أيديهم وندعم جهودهم ونقوم فقط بنصحهم بعيدا عن تجريحهم بالغيب!
وفي هذه المناسبة أناشد المسؤولين عن الاعلام ضرورة محاسبة كل من يحاول ذكر أسماء للتشهير بهم والانتقاص من أدائهم في مقالات إعلامية! وضرورة إصدار العقوبات الرادعة لأصحاب القنوات التي تسمح بأن يحدث مثل هذا على منصاتها أو في حضرتها.
تكتمل إنسانيتنا عندما نحترم بعضنا البعض، لا نعيب على الآخرين حتى عند مواطن الخطأ بل نشكر لا نجحد، ننصح لا نفضح، نعدل لا نجرح!
تكتمل إنسانيتنا عندما نخدم بكل حب وتضحية، نعطي كل ما نحب لما نحب ومن نحب!
أدام الله قلوبنا على قلب واحد ينبض بالخير والسلام والصلاح .
جسد الاْردن واحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر شعبه بالسهر والخدمة باحترام ووقار .
هل تقتصر الأنسانية على حماية الوطن من خطر وباء فتّاك فقط؟
أم تمتد الأنسانية إلى التحكم بردود أفعالنا والتعامل مع بعضنا بالرحمة والعطف!
نفقد إنسانيتنا عندما نصدر أحكاما على أفراد أو مجموعات لمجرد أختلاف في الفكر أو المنهج!
تكتمل إنسانيتنا عندما نضع أنفسنا مكان الآخرين، إذا بدر منهم ما لا نرضى منهم نقوم بنصحهم.
*كيف ننصح ولا نفضح؟*
النصيحة لا تؤدي حق انسانيتها الّا إذا كانت خالية من الغيبة والنميمة!
النصيحة لا تؤدي حق انسانيتها الّا إذا لبست ثوب الرفق واللين وخلعت ثوب التوبيخ!
عندما أمر الله سيدنا موسى عليه السّلام بدعوة فرعون أمره بأن: “اذهبا الى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى”43,44 سورة طه
أين منا ” قولوا للناس حسنا ” سورة البقرة 83
النصيحة لا تؤدي حقها الّا إذا لبست قبعة الإخفاء!
كان السلف إذا أرادوا نصيحة أحد أو وعظه نصحوه سرّا.
وقد قيل إن” نصائح المؤمنين في آذانهم”!
أما أن نوظف وسائل الإعلام وقنوات التواصل الاجتماعي والمقابلات التلفزيونية لخدمة أغراض شخصية وتصفية حسابات أحقاد سالفة، و اغتيال الشخصيات، والتعدي عليهم والتقليل من شأنهم وانتقاد أدائهم وذكر أسمائهم على العلن، فذلك لا يصب في آداب الخدمة العامة، ولا في صالح الجماعة ولا في منهج أهل العزم والفضيلة ممن تبع هدي الحكمة. ذلك أنه يحرض على الفتنة عن طريق حياكة مكائد مبطنة هدفها خبيث غثّ.
دعونا نقدر جهود من يصلون الليل بالنهار لخدمة الوطن في هذه الظروف الصعبة، دعونا نشد على أيديهم وندعم جهودهم ونقوم فقط بنصحهم بعيدا عن تجريحهم بالغيب!
وفي هذه المناسبة أناشد المسؤولين عن الاعلام ضرورة محاسبة كل من يحاول ذكر أسماء للتشهير بهم والانتقاص من أدائهم في مقالات إعلامية! وضرورة إصدار العقوبات الرادعة لأصحاب القنوات التي تسمح بأن يحدث مثل هذا على منصاتها أو في حضرتها.
تكتمل إنسانيتنا عندما نحترم بعضنا البعض، لا نعيب على الآخرين حتى عند مواطن الخطأ بل نشكر لا نجحد، ننصح لا نفضح، نعدل لا نجرح!
تكتمل إنسانيتنا عندما نخدم بكل حب وتضحية، نعطي كل ما نحب لما نحب ومن نحب!
أدام الله قلوبنا على قلب واحد ينبض بالخير والسلام والصلاح .
جسد الاْردن واحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر شعبه بالسهر والخدمة باحترام ووقار .

 

FB_IMG_15859236415612-538x405_1.jpg