وداعاً صوت الأحرار وصوت ( أناديكم )   |   وزارة الثقافة تقيم ندوة بعنوان 《إربد عروس الشمال ودورها في بناء السردية》 الأحد المقبل   |   سلاسل الإمداد… فرصة لا تحتمل التأجيل   |   الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !   |   للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   بيان هام للأردنيين صادر عن وزارة الزراعة بشأن 《الدواجن والأعلاف واللحوم الحمراء》   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   النائب المشاقبة يرتجل شعرًا تحت القبة: 《نزلت على الشعب الفقير مصيبةٌ فيما يرى البكّار عن حسّاني》   |   عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   وزير الزراعة يتوقع انخفاض أسعار البندورة مع وفرة الإنتاج بداية نيسان   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   الأرصاد: أمطار غزيرة ستمتد لمناطق واسعة من المملكة   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |  

《 همة وطن 》 .. يانشامى الوطن في الخارج !


《 همة وطن 》 .. يانشامى الوطن في الخارج !

الدكتور صالح السعد / عالم اجتماع

بالأمس هاتفني صديق يعمل في إحدى الدول الشقيقة ، طالباً مني تزويده برقم حساب ” همة وطن ” ، فسألته فضولياً ، عن قيمة المبلغ الذي يرغب التبرع به ، فأجابني نصف راتبي ( 1000 ) دينار ، فقلت له حساب ” همة وطن ” للمتبرعين الميسورين وبما لايقل عن ( 100 ) ألف دينار ، ونصحته برقم حساب آخر ، وأبلغني لاحقًا بأنه أودع به الكترونياً ، وفاجأني بالعبارة التالية ” عندما يكون الوطن في خطر فكل أبنائه جنود ” .
      نعم ياصديقي ، إن اجتماع السواعد يبني الوطن واجتماع القلوب يخفف المحن ، والسعادة الحقيقية تكمن في العطاء، فكيف إذا كان العطاء للوطن ، لأن الوطن شجرة طيبة لاتنمو إلا في تربة التضحيات وتسقى بالعرق والدم والمال والبنون .
    استوقفني نصف راتب صديقي في عملية حسابية تقديرية ، مفادها أن تبرع أبناء الوطن في الخارج بنصف الراتب سيدر دخلاً
للوطن بحدود مليارين دولار تقريباً ، وأملنا بالله وبهمة أبنائنا أن يزيد .
أما أبناؤنا نشامى الوطن من الميسورين المقيمين خارج البلاد وهم كثر ، فنحن على ثقة بأنهم لم ولن يبخلوا على الوطن وصندوق ” همة وطن ” لأنهم كعادتهم يؤمنون بأن الوطن هو الحب الوحيد الخالي من الشوائب ، لأنه مزروع في قلوبهم وجوارحهم ، وهم قادرون على صناعة الفرق بهمتهم وبما تجود به أنفسهم ، كما عودونا دائماً بوقفاتهم الصلبة ووطنيتهم الحقة ، وكما يقول الصاحب بن عباد :
أكرم أخاك بأرض مولده
     وأمده من فعلك الحسن
فالعز مطلوب وملتمس
      وأعز مانيل في الوطن