نجيب الشامسي يحتفي برواد الثقافة والإبداع في الإمارات..   |   خريجو جامعة فيلادلفيا يحصدون المركز الثاني في مسابقة «Brainalytics 2» على مستوى الجامعات الأردنية   |   1.328 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 10 أشهر من عام ٢٠٢٦   |   جورامكو تدعم أعمال ترميم مرافق مركز Collateral Repair Project   |   مصفاة البترول تنعى الشهيد السلايطة: الأردن سيبقى سداً منيعاً في وجه الإرهاب   |   بمشاركة أكثر من 500 متسابق دولي.. ماراثون الرمال العالمي يعزز مكانة الأردن على خارطة السياحة الرياضية   |   التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   تحذيرات قبل 6 أسابيع.. كيف تجاهل ترامب مؤشرات الهزيمة؟   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   القوات المسلحة: خدمة العلم إلزامية وعقوبات التخلف عن أدائها قد تتجاوز مدة الخدمة نفسها   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • زكي بني ارشيد يكتب : مأساة الفاجعة أكبر بكثير مما توقع أكثر المتشائمين.

زكي بني ارشيد يكتب : مأساة الفاجعة أكبر بكثير مما توقع أكثر المتشائمين.


زكي بني ارشيد يكتب : مأساة الفاجعة أكبر بكثير مما توقع أكثر المتشائمين.

خلافا للانطباع الذي تم تشكيله، والاستخفاف الذي رافق إنطلاق الجائحة..
يبدو أن مأساة الفاجعة أكبر بكثير مما توقع أكثر المتشائمين.

ليس في العالم من يدّعي أنه يملك خطة طريق للخروج من الجائحة أو الإجابة على الأسئلة الكبرى المعلقة ..
متى؟
وكيف؟
وماذا بعد ؟
ولا جواب..!
عند الكوارث والحروب ‏يضحي المواطنون بأرواحهم وما يملكون من أجل الوطن.
ويهرب اللصوص من الوطن لأجل أرواحهم ومسروقاتهم.
بعد انتهاء الكارثة ، وزوال الشِدّة، ينسى الناس وقع المعاناة وألم الفاجعة... فيعود الانتهازيون لاستئناف هوايتهم المفضلة في نهب ما تبقى من خيرات الوطن، والاستفراد بالسلطة والنفوذ والفساد!
يُسجن الأحرار، ويموت الفقراء ويحيا الوطن.
# كورونا غير.
# كورونا لا طيران ولا هروب.
وحيل بينهم وما يشتهون.
# كورونا العادلة لا فرق بين غني وفقير ولا بين حاكم أو محكوم.
الموت للفقير راحة له من عناء الحرمان وحسب المنايا أن يكن امآنيا.
ويموت الفاجر خوفاً من الموت.
عدّاد كورونا يحصد الرؤوس التي اينعت قبل موسم الحصاد.
الذروة لم تأت بعد
اللهم لا شماته
وقبل العزاء أليس من حقنا نصحوا ضحىً لنرى أحلامنا قيد التحقيق؟...


.زكي بني إرشيد