10 ملايين دينار حصة 《الضمان》 من أرباح المصفاة لعام 2025   |   الجراح يكتسح انتخابات نقابة الفنانين الأردنيين   |   وداعاً صوت الأحرار وصوت ( أناديكم )   |   وزارة الثقافة تقيم ندوة بعنوان 《إربد عروس الشمال ودورها في بناء السردية》 الأحد المقبل   |   سلاسل الإمداد… فرصة لا تحتمل التأجيل   |   الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !   |   للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   بيان هام للأردنيين صادر عن وزارة الزراعة بشأن 《الدواجن والأعلاف واللحوم الحمراء》   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   النائب المشاقبة يرتجل شعرًا تحت القبة: 《نزلت على الشعب الفقير مصيبةٌ فيما يرى البكّار عن حسّاني》   |   عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   وزير الزراعة يتوقع انخفاض أسعار البندورة مع وفرة الإنتاج بداية نيسان   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   الأرصاد: أمطار غزيرة ستمتد لمناطق واسعة من المملكة   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |  

المقاولون لا بواكي لهم،،،


المقاولون لا بواكي لهم،،،

بقلم فؤاد الدويري امين سر نقابة المقاولين

ترجع الأزمة الاقتصادية الناتجة عن وباء كورونا إلى وضع صحي يعرقل المسار الطبيعي لعوامل الإنتاج (رأس المال والعمل) ومع بدء انفراج الأزمة تدريجياً ورفع الحظر عن معظم القطاعات وجدنا أنفسنا بقطاع المقاولات والانشاءات بأزمة جديده مع وزير الأشغال فبعد كل هذا الإنتظار الطويل خرج علينا من مركز إدارة الأزمات دون أي جديد
بكل آسف كان يتخبط ويعيد ما تم تداوله سابقاً، خروج وأداء دون التوقعات وبما يعكس تعامله مع الأزمة منذ البداية والذي تمثل بعدم وضوح الرؤية وعدم قدرته على مواكبة توجيهات جلالة الملك التي تضمنت عودة العمل تدريجياً جنباً إلى جنب مع محاربة هذا الوباء
ما تحدث به الوزير كلام مستهلك يصلح للتغطية الإعلامية فقط ماذا قدم لنا نحن أبناء القطاع ؟
هل استئناف العمل بالطريق الصحراوي وطريق البحر الميت ومشروع الحدلات ينهي معاناة القطاع
أين الشركات المتوسطة والصغيرة التي ركز جلالة الملك على تنميتها والمحافظة عليها من الانهيار؟
ما هي الأسس والمقومات التي سيعمل وفقها المقاول وهو ما زال يبحث عن تصريح من هنا وهناك؟
إن مثل هذا الكلام لا يعدو عن كونه ذر للرماد بالعيون
إن هذا الأداء الضعيف لا يرقى لمستوى توجيهات جلالة الملك ولا يرقى لمستوى الأداء الحكومي في باقي الوزارات
ما ذنب المقاول الأردني حتى يدفع ثمن ضعف الأداء وتدني مستوى التخطيط

لن ندخر جهداً ولن ينقطع لنا صوتاً حتى نحقق مطالبنا بإذن الله