حين تُمس كرامة الوطن لا مجال للمجاملة والقانون هو الفيصل   |   10 ملايين دينار حصة 《الضمان》 من أرباح المصفاة لعام 2025   |   الجراح يكتسح انتخابات نقابة الفنانين الأردنيين   |   وداعاً صوت الأحرار وصوت ( أناديكم )   |   صاحب رائعة 》أناديكم》.. وفاة الفنان أحمد قعبور   |   الذنيبات يتفقد مواقع عمل شركة الفوسفات بالعقبة ويثني على جاهزيتها وكفاءة خططها التشغيلية   |   وزارة الثقافة تقيم ندوة بعنوان 《إربد عروس الشمال ودورها في بناء السردية》 الأحد المقبل   |   سلاسل الإمداد… فرصة لا تحتمل التأجيل   |   الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !   |   تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة 《إيدج》للأبنية الخضراء   |   هل الرواتب التقاعدية الباهظة تُورّث للمستحقّين بكامل قيمتها؟   |   للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   عمان الأهلية الأولى على الجامعات الخاصة بكافة التخصصات وفق تصنيف QS العالمي 2026   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   خطط الطوارئ… درع الأردن في زمن الأزمات   |   الذنيبات يتفقد الجاهزية التشغيلية في 《منجم الأبيض》 ويشيد بجهود العاملين    |   الحكومة تدعو لعدم التهافت على الشراء: حملة مكثفة على الأسواق ونتابع الشكاوى   |   مساران محتملان للحرب على إيران.. واحد مرعب وآخر لا يخطر على بال!   |   بيان هام للأردنيين صادر عن وزارة الزراعة بشأن 《الدواجن والأعلاف واللحوم الحمراء》   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • كتب د عبدالمهدي القطامين .. ماذا يجري في العقبة .... لجنة وزارية مهمتها التعديل والتصحيح ام التهميش والاقصاء لل سلطة وقانونها الخاص

كتب د عبدالمهدي القطامين .. ماذا يجري في العقبة .... لجنة وزارية مهمتها التعديل والتصحيح ام التهميش والاقصاء لل سلطة وقانونها الخاص


كتب د عبدالمهدي القطامين .. ماذا يجري في العقبة .... لجنة وزارية مهمتها التعديل والتصحيح ام التهميش والاقصاء لل سلطة وقانونها الخاص

كتب د عبدالمهدي القطامين ..
ماذا يجري في العقبة .... لجنة وزارية مهمتها التعديل والتصحيح ام التهميش والاقصاء لل سلطة وقانونها الخاص.
بعد زيارات ملكية ثلاث للعقبة كان هدفها اعادة الروح للعقبة التي بدأت تترنح تحت ضربات تراجع الاستثمار وموته احيانا وتضارب المصالح والمرجعيات تم تشكيل لجنة وزارية برئاسة وزير المالية هدفها الظاهر اعادة الحياة لقانون المنطقة الخاصة وتشجيع الاستثمار والمحافظة على ما هو قائم والعودة الى نصوص قانون المنطقة الخاصة والسير بموجبها لكن على ما يبدو ان اللجنة الموقرة لم تستلم الرسالة بشكلها الصحيح وكان اول قراراتها استئثار وزارة المالية بضريبتي الدخل والمبيعات لكن القرار المشؤوم مات في مهده وقبل ان يرى النور اثر معارضة واسعة له شعبيا وقانونيا وعلى الاغلب تم تاجيله الى اشعار اخر وليس موتا نهائيا .
المتتبع لعمل هذه اللجنة يرى انها كمن يحتطب في الظلام فساعة يضرب في جذع الشجرة واخرى يضرب في اقدامه ثم جاء قرارها الثاني اشد وقعا من الاول يبدو فيه التغول المركزي واضحا بشكل جلي وهو دمج الجمارك الخاصة بالجمارك الوطنية ولعل احد اسباب تراجع الواقع التجاري في العقبة يعود لسوء المعاملة التي يواجهها زائر العقبة حين يغادرها والتنكيل به بشكل مؤلم ان كان معه القليل من المشتريات التي تقع ضمن حدود ما سمح به القانون فهل نحن بحاجة الى تنكيل اخر بالزائر كي لا يعود مرة اخرى للعقبة وهل الغاء جمارك الخاصة لمصلحة العقبة ام ان مصلحتها هو اناطة مسوؤلية الجمارك كلها بجمارك خاصة تطبق قانون المنطقة الخاصة وتكون مساءلة من قبل السلطة التي منحها القانون حق ادارة المنطقة اقتصاديا .
مديرية التخزين في سلطة العقبة الخاصة هي الاخرى مهددة بالتصفية وهي تشكل موردا ماليا للسلطة اضافة الى ما تضمه من عمالة وطنية تعيل اسرا وتفتح بيوتا كثيرة ....الكثير من المتابعين والمراقبين والخبراء يرون ان اللجنة اياها بدأت بتفكيك منظومة المنطقة الخاصة وتوزيع ارثها على وزارات وهذا يعاكس تماما الهدف من اقامة المنطقة الخاصة ورؤيتها ورسالتها وفلسفة ادارتها كانموذج للامركزية ومحطة تنموية تعمل بروح القطاع الخاص وسرعة استجابته وتشكله لكل ما يواجهه من مشكلات تحتاج الى القرار السريع البعيد عن البيروقراطية القاتلة .
هل ما تفعله اللجنة يسير بالاتجاه الصحيح المطلعون والممارسون للتجارة والمستثمرون الاردنيون في العقبة في مختلف القطاعات يقولون بالعربي الفصيح لا غير صحيح..... فهل تلك اللجنة ترى ما لا يراه الناس ام انها تملك عينا صقر اليمامة فتشاهد ما لا يشاهد ؟