حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |   الأردن يستضيف المؤتمر الفني الثامن والثلاثين للأسمدة برعاية الفوسفات الأردنية   |   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   |   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   |  

خمارة في إربد تقدم خدمات جنسية...؟!


خمارة في إربد تقدم خدمات جنسية...؟!

المركب

بلغت الصفاقة وقلة الحياء عند من يسعى الى الإثراء السريع على حساب المبادىء، والأخلاق، والقيم الدينية، وعلى حساب عادات وتقاليد مجتمعنا المحافظ؛ حداً ينذر بحدوث خلل في تركيبة المجتمع الأردني في منطقة الشمال على أقل تقدير، وتحديداً في مدينة إربد التي سجلت أسمى معاني الترابط، والتلاحم، والتآخي بين أصحاب الديانات السماوية في رمضان، عندما قدم الأخ المسيحي وجبات من الإفطار، والتمور والعصائر والمياه المعدنية لأخيه المسلم، وكانت المبادرات التي قام بها إخوة الدين، والوطن، والعروبة صادقة، وتعد الأولى من نوعها ليس فقط في الأردن، بل على مستوى الوطن العربي. دكانة في المنطقة الشرقية لقصبة إربد تبيع الخمور، ومع أن بيع الخمور وتعاطيها والمتاجرة بها ضد الإسلام لأنها محرمة وفق الشرائع السماوية كلها، إلا أن القانون يسمح بصناعتها، والمتاجرة بها، ومعاقرتها للأسف الشديد، لكن أن تقوم بتقديم فتيات بالإضافة لبيع المسكرات (خدمات جنسية)، أعتقد بأن هناك تطور خطير على مجتمع إربد. أحياناً تتم عملية تقديم الخدمات الجنسية في الشوارع، أو في شقق مفروشة، أما أن تجلس إحدى الفتيات أمام المحل لعرض نفسها وهي في حالة سكر شديد، فهذا ما لا يمكن لأحد أن يتوقعه. الفتاة (وهي شبه عارية) تحاول اصطياد الزبائن الذين يدخلون الى المحل لشراء الخمور، وعندما لا يستجيب الزبون لطلبها تحاول اصطياد المارة، أو السيارات المتوقفة بالقرب من الإشارة الضوئية القريبة من المحل. المشهد يتكرر بشكل يومي، والفتاة تمارس هوايتها في اصطياد الزبائن دون حسيب أو رقيب، ودون خوف من شرطة، أو محافظة، وكأنها تعيش في إحدى الدول الأوروبية... هذا نداء نوجهه لعطوفة محافظ إربد ومدير الشرطة، ولمن يهمه أمر هذه المحافظة، يجب ضبط الفتاة وإغلاق المحل لأنه يشكل إساءة بالغة لمجتمع إربد بأكمله... قام مندوب الصحيفة بالتقاط مجموعة من الصور للفتاة وهي تجلس شبه عارية، أو وهي تتجول أمام المحل، ولأن الصور يظهر فيها اسم المحل قررنا عدم نشرها حتى لا نقدم لصاحبه إعلان مجاني. الصور موجودة لدينا لمن يرغب بمشاهدتها من المسئولين..