عالمة الأعصاب والوراثة هدى الزغبي في منتدى شومان: من اكتشاف الجين إلى تطوير العلاج   |   كلية الحقوق في جامعة فيلادلفيا تنظم محاضرة حول الجانب العملي لتسجيل الشركات   |   نوال عبد الرحيم حب الرمان في ذمة الله   |   ورشة في عمان الأهلية حول الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال بقطاع الضيافة والسياحة   |   مركز صحة المرأة في عمّان الأهلية يدعم نادي التوعية بمرض الزهايمر   |   ورشة عمل في عمّان الأهلية لطلبة اللغتين الألمانية والإنجليزية لتعزيز مهارات التعلّم   |   مبتعث من عمّان الأهلية يشارك بمؤتمر دولي حول الطب التجديدي في هنغاريا   |   جامعة فيلادلفيا تعلن عن توفر بعثة لحاملي درجة الماجستير   |   نجيب الشامسي يحتفي برواد الثقافة والإبداع في الإمارات..   |   خريجو جامعة فيلادلفيا يحصدون المركز الثاني في مسابقة «Brainalytics 2» على مستوى الجامعات الأردنية   |   1.328 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 10 أشهر من عام ٢٠٢٦   |   جورامكو تدعم أعمال ترميم مرافق مركز Collateral Repair Project   |   مصفاة البترول تنعى الشهيد السلايطة: الأردن سيبقى سداً منيعاً في وجه الإرهاب   |   بمشاركة أكثر من 500 متسابق دولي.. ماراثون الرمال العالمي يعزز مكانة الأردن على خارطة السياحة الرياضية   |   التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |  

لعمرو يكتب: حكومة التسويف والمماطلة وإضاعة فرص  الشباب


لعمرو يكتب: حكومة التسويف والمماطلة وإضاعة فرص  الشباب

بقلم الدكتور قاسم جميل العمرو

لا ننكر أننا خدعنا بعد أن كنا من أشد المتفائلين حين شكل الدكتور عمر الرزاز حكومته قبل عامين تقريبا على خلفية حراك شعبي عظيم اسقط حكومة الملقي، وقد تنفس الشعب الصعداء، وتفائل بشكل مفرط بإن القادم أفضل حين تحدثتم آنذاك عن عقد اجتماعي يطال جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية أساسه العدالة والحرية والمساواة

هذه الصورة ترسخت بمخيلة شريحة واسعة من الشباب والمتفائلين من الطبقة المثقفة والنخب السياسية والاجتماعية بغدٍ أفضل وحياة تتحقق فيها العدالة الاجتماعية ويسودها القانون، وبقينا نقاوم لتبقى جمالية الصورة تمنحنا الإيجابية بعيدا عن الإحباط، وللأسف تبدل المشهد وراحت أحلامنا أدراج الرياح، ووجهت لنا الحكومة صدمات متعاقبة فلا هي جذبت استثماراً ، ولا حدت من البطالة، ولا هي حققت العدالة الاجتماعية فتكرست المحسوبية والشللية، حتى أصبح المواطن يلعن السياسة صباحاً ومساء

الشباب وخصوصا في الجنوب تسودهم حالة من الإحباط واليأس حيث البطالة والفقر والمخدرات وقلة الحيلة تداهمهم، فتقتل فيهم روح المواطنة وتفقدهم الثقة بالمؤسسات وكل ما هو حولهم، هذه الحالة لم تحرك ساكنا لدى حكومتكم وبقيتم تُنظرون على الشعب وأدخلتموه في متاهات المصطلحات والمصفوفات والمنصات والمؤشرات، فارتفعت المديونية وزاد الفقر وارتفعت تكاليف المعيشة إلى حد غير مسبوق، فما عاد الراتب يكفي لليوم الخامس من الشهر

وحتى لا نتجنب التكرار فأني أود توجيه عدة اسئلة لحكومتكم ماذا تعرفون عن مشاكل الشباب في الجنوب؟ ومتى آخر مرة زرت فيها الطفيلة والكرك ومعان وجلست مع الشباب واستمعت إليهم؟، وهل تقرأ ردودهم على تغريداتك وعلى صفحات رئاسة الوزراء على مواقع التواصل الاجتماعي؟ وما المشاريع التي أقامتها حكومتك في الكرك ؟ وما هي فرص العمل التي تم توفيرها ؟ وهل تعرف كم عاطلا عن العمل في محافظات الجنوب باستثناء العقبة؟، وهل تدرك الحكومة حجم معاناة أهلهم وذويهم؟ وهل تعلم الحكومة عن حجم وعدد قضايا المخادرات التي تعجز هذه الحكومة عن وضح حد للتجارة فيها ؟ فيكون المتعاطي هو الضحية والملاحق قانونيا

ألا يعلم دولة الرئيس حجم المعاناة والبطالة في صفوف الإناث في محافظات الجنوب وقد تصل البطالة في بعض المناطق الى 60%؟

لا أدري ما هو دور الحكومات وما هو المطلوب منها؛ إن كانت لا تعير الشباب والفقر والبطالة أي اهتمام، فهل وظيفة الحكومة توفير السيارات الفارهة والخدم والحشم للوزراء وكبار المسؤولين؟ ألا ترون كيف يكون المسؤول في بريطانيا والمانيا وفرنسا والولايات المتحدة؟ لماذا درستم في الجامعات الامريكية؟ ولماذا تحملون جنسيات تلك الدول؟ لماذا لا تقلدونهم في الإدارة والحرص على المصلحة العامة؟! أعجبني خبر قبل يومين عن الرئيس الامريكي يشكو من قلة المياه التي لا تكفي لحمام شعر رأس ويريد مزيدا من مخصصات المياه

دولة الرئيس قد لا يكون ما تبقى من عمر حكومتك يسمح بإحداث أي شيء إيجابي، وقد أدخلت حكومتك البلاد في أزمات كنا في غنى عنها ، ولن ينسى الأردنيون حجم خيبة الأمل بهذه الحكومة باعتبارها من أضعف الحكومات وأسوأها إدارة، ولذلك أقترح عليك الاعتذار للشباب قبل الرحيل، وذلك أضعف الإيمان

استاذ العلوم السياسية/ جامعة البترا

ناشر موقع وطنا اليوم الاخباري

آخر الأخبار