عالمة الأعصاب والوراثة هدى الزغبي في منتدى شومان: من اكتشاف الجين إلى تطوير العلاج   |   كلية الحقوق في جامعة فيلادلفيا تنظم محاضرة حول الجانب العملي لتسجيل الشركات   |   نوال عبد الرحيم حب الرمان في ذمة الله   |   ورشة في عمان الأهلية حول الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال بقطاع الضيافة والسياحة   |   مركز صحة المرأة في عمّان الأهلية يدعم نادي التوعية بمرض الزهايمر   |   ورشة عمل في عمّان الأهلية لطلبة اللغتين الألمانية والإنجليزية لتعزيز مهارات التعلّم   |   مبتعث من عمّان الأهلية يشارك بمؤتمر دولي حول الطب التجديدي في هنغاريا   |   جامعة فيلادلفيا تعلن عن توفر بعثة لحاملي درجة الماجستير   |   نجيب الشامسي يحتفي برواد الثقافة والإبداع في الإمارات..   |   خريجو جامعة فيلادلفيا يحصدون المركز الثاني في مسابقة «Brainalytics 2» على مستوى الجامعات الأردنية   |   1.328 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 10 أشهر من عام ٢٠٢٦   |   جورامكو تدعم أعمال ترميم مرافق مركز Collateral Repair Project   |   مصفاة البترول تنعى الشهيد السلايطة: الأردن سيبقى سداً منيعاً في وجه الإرهاب   |   بمشاركة أكثر من 500 متسابق دولي.. ماراثون الرمال العالمي يعزز مكانة الأردن على خارطة السياحة الرياضية   |   التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |  

فيروس كورونا وتأثيره على الاقتصاد في الأردن


فيروس كورونا وتأثيره على الاقتصاد في الأردن

فيروس كورونا وتأثيره على الاقتصاد في الأردن

يزيد أحمد العبداللات


يقف العالم مترقبا ما سيحدث من تطورات جديدة ناجمة عن تأثير فيروس كورونا المستجد بعد تسلله الى معظم الدول عالميا. ومما لا شك فيه تأثير الفيروس على الاقتصاد العالمي نتيجة تأثر الدول التي تعتبر القوى الاقتصادية المصدرة مما أدى الى انخفاض التجارة على الصعيد العالمي، فقد تأثرت قطاعات بأكملها مثل قطاع الطاقة والسياحة والتصدير والتصنيع والنقل.
ومن الجدير بالذكر أن الاقتصاد الأردني ليس بمنأى عن الصدمات التي يتعرض لها الاقتصاد العالمي، بعد اكتشاف عدد من الحالات والتأكد من إصابتها بهذا الفيروس، الأمر الذي أدى إلى تفعيل قانون الدفاع الصادر سنة 1992 في منتصف شهر آذاروالذي تم بموجبه تعطيل جميع المؤسسات والإدارات الرسمية والقطاع الخاص باستثناء القطاعات الحيوية والقطاع الصحي، ومنع المواطنين من مغادرة المنازل إلا في حالات الضرورة القصوى. كما منعت الحكومة التجمعات لأكثر من 10 أشخاص، ومنعت التنقل بين المحافظات، وتم تعليق العمليات والمراجعات الطبية وزيارة المرضى إلا في حالات وعمليات الطوارئ. وأوقفت طباعة الصحف الورقية، باعتبار انها تساهم في انتقال العدوى، وتم تعليق عمل وسائل النقل الجماعي والمواصلات وإغلاق المولات والمراكز التجارية والسماح فقط بفتح مراكز التموين والصيدليات والمخابز والمواد الغذائية والدواء والماء والوقود والكهرباء.اقامت الحكومة الأردنية أيضا معسكرات حجر صحي للقادمين من المعبر الحدودي البري وحظر التجول لمدة 40 يوماً في جميع المحافظات واتخذت الحكومة سلسلة من الإجراءات الاحترازية والصارمة لمواجهة تفشي وانتشار الفيروس ومحاصرته قدر الامكان.
فعلى سبيل المثال لا الحصر،توقف القطاع السياحي بشكل كامل في بداية الأزمة امام السياحة الداخلية والخارجية بحيث تم الغاء كامل الحجوزات للسياح الأجانب في الفنادق وإغلاق كامل المناطق السياحية والدينية أمام الزيارات إضافة الى اغلاق المطاعم وصالات الافراح. وكذلك لحق الضرربقطاعات حيوية أخرى مثل المقاولات والبناء والمدارس والجامعات وحركة النقل مما أدى الى توقف دخل العاملين في هذه القطاعات. وكذلك تم إلغاء جميع الفعاليات الثقافية، والرياضية، والمسابقات الأدبية، والمهرجانات، والنَّدوات، والمعارض،
ومن الجدير بالذكر أن الصادرات الأردنية نخفضت بسبب تعطل العمل للفترة المذكورة آنفا، وكذلك ينطبق الحال على المستوردات. وفي وقت لاحق قامت الحكومة باعادة فتح النشاط الاقتصادي، لضمان مواصلة عمل القطاعات الإنتاجية خاصة المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي تضررت بشكل كبير من الإغلاق، وتشكل جزءا مهما من حركة النشاط الاقتصادي.
واتخذ البنك المركزي سلسلة من الإجراءات لتخفيف أثر أزمة كورونا، من تخفيض أسعار الفائدة إلى تأخير سداد الديون وتحفيز البنوك على إقراض الشركات المتعثرة.
ومما لا شك فيه، زيادة نسبة الدين العام في الأردن بسبب تأثيرات أزمة جائحة كورونا. وتوقع تقرير للبنك الدولي أن يستمر نمو الدين كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي وصولا إلى 108.5% خلال العام المقبل. أدت الجائحة أيضا إلى ارتفاع الرقم القياسي لأسعار المستهلك (التضخم) خلال الثلث الأول من العام الحالي بنسبة 1.55% مقارنة مع ذات الفترة من 2019.
وفي الختام نأمل تضافر الجهود بين جميع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية والجهات المانحة في مواجهة هذا الوباء والتصدي له والتخفيف من آثاره السلبية على جميع الأصعدة. نسأل العلي القدير المعافاة للجميع.

آخر الأخبار