وزارة الثقافة تقيم ندوة بعنوان 《إربد عروس الشمال ودورها في بناء السردية》 الأحد المقبل   |   سلاسل الإمداد… فرصة لا تحتمل التأجيل   |   الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !   |   للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   بيان هام للأردنيين صادر عن وزارة الزراعة بشأن 《الدواجن والأعلاف واللحوم الحمراء》   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   النائب المشاقبة يرتجل شعرًا تحت القبة: 《نزلت على الشعب الفقير مصيبةٌ فيما يرى البكّار عن حسّاني》   |   عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   وزير الزراعة يتوقع انخفاض أسعار البندورة مع وفرة الإنتاج بداية نيسان   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   الأرصاد: أمطار غزيرة ستمتد لمناطق واسعة من المملكة   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   |  

الرئيس الكازاخستاني ( كازاخستان في واقع جديد: حان وقت العمل )


الرئيس الكازاخستاني ( كازاخستان في واقع جديد: حان وقت العمل )

الرئيس الكازاخستاني ( كازاخستان في واقع جديد: حان وقت العمل )


ألقى رئيس جمهورية كازاخستان قاسم-جومارت توقاييف في 1 سبتمبر خطابه السنوي إلى الشعب بعنوان "كازاخستان في واقع جديد: حان وقت العمل"، حدد فيه الأهداف الرئيسية لتنمية البلاد بعد الأزمة.

 

تطرق الخطاب إلى جوانب مهمة للغاية لتطور الدولة، حيث طرح الرئيس عددًا من المبادرات الهادفة إلى زيادة كفاءة نظام الإدارة، والاقتصاد في الواقع الجديد، وتطوير العلوم، والأعمال التجارية الصغيرة والمتوسطة، والرفاهية الاجتماعية لأهل كازاخستان.

 

أعلن الرئيس توقاييف عن مسار اقتصادي جديد للبلاد والذي يقوم على سبعة مبادئ يتم تطبيقها بالتوزيع العادل للثروة والمسؤوليات، الدور القيادي لريادة الأعمال الخاصة من خلال دعم وتطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة، الفعالية من خلال المنافسة العادلة، تنوع الاقتصاد، تنمية رأس المال البشري من خلال الاستثمار في تعليم بشكل جديد ، "تخضير" الاقتصاد من خلال حماية البيئة، وصحة قرارات الحكومة.

 

وسيتم ايضا انشاء وكالة للتخطيط الاستراتيجي والإصلاحات، والتي سترفع تقاريرها مباشرة إلى الرئيس. وأشار توقاييف إلى وجود نظير للوكالة سابقا في البلاد وقد أثبت فعاليته. على وجه الخصوص، أوعز رئيس الدولة إلى وضع حزمة من المقترحات من أجل "النمو الأخضر"، والتي ستغطي التعليم البيئي للشباب الكازاخستاني، وكذلك تطوير السياحة البيئية المحلية.

 

بالإضافة إلى ذلك، شدد الرئيس توقاييف على أهمية توفير تعليم عالي الجودة بتكلفة ميسورة، وتعزيز نظام الرعاية الصحية، وأعرب أيضًا عن قلقه بشأن الأسرة والوضع الديموغرافي، وقضايا السلامة وحماية حقوق الأطفال.

 

وأشار رئيس الدولة الكازاخستانية إلى "أننا نعيش في عصر الكوارث الطبيعية والتي هي من صنع الإنسان، فإن كازاخستان ستعيد إنشاء وزارة حالات الطوارئ". كما شدد الرئيس على أن نظام التخطيط الحكومي لا ينبغي أن يشمل فقط موظفي الخدمة المدنية، ولكن أيضًا القطاع الخاص والمجتمع كشركاء كاملين.

 

وفقًا للرئيس، اظهرت جائحة كورونا والانتقال الى العمل عن بعد لدى معظم موظفي الخدمة المدنية الى امكانية ووجوب تقليص جهاز الدولة. ووجه رئيس الجمهورية الحكومة بتسريع الإطار الزمني لخفض حجم القطاع العام والعاملين في القطاع شبه العام بنسبة 25٪ حتى نهاية عام 2021.

 

وابدى الرئيس في خطابه اهتمامه بتطور العلوم، حيث سيكون هناك تدريب سنوي لـ500 عالم في المراكز البحثية الرائدة في العالم، بالإضافة إلى تخصيص 1000 منحة للبحث العلمي. كما ذكر الرئيس في خطابه أن البلد بحاجة إلى وثيقة برنامج منفصلة متخصصة بالتطور العلمي والتكنولوجي. وجه رئيس الدولة الى بتخصيص 150 مليار تنغي، سيتم دفعها للعاملين في المجال الطبي في النصف الثاني من عام 2020 لدعمهم في الأزمة الناجمة عن جائحة فيروس كورونا.

 

سيعطي خطاب الرئيس زخما جديدا للتنمية، حيث تم اقتراح نموذج جديد للإدارة العامة والاقتصاد الوطني الجديد وعرض للإصلاحات في فترة ما بعد الأزمة مع التركيز بشكل رئيسي على تغيير نهج الإدارة العامة والسياسة في مجال الموارد البشرية ونظام صنع القرار والمسؤولية لتنفيذها.