وزارة الثقافة تقيم ندوة بعنوان 《إربد عروس الشمال ودورها في بناء السردية》 الأحد المقبل   |   سلاسل الإمداد… فرصة لا تحتمل التأجيل   |   الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !   |   للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   بيان هام للأردنيين صادر عن وزارة الزراعة بشأن 《الدواجن والأعلاف واللحوم الحمراء》   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   النائب المشاقبة يرتجل شعرًا تحت القبة: 《نزلت على الشعب الفقير مصيبةٌ فيما يرى البكّار عن حسّاني》   |   عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   وزير الزراعة يتوقع انخفاض أسعار البندورة مع وفرة الإنتاج بداية نيسان   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   الأرصاد: أمطار غزيرة ستمتد لمناطق واسعة من المملكة   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • المؤتمر العالمي للحد من ضرر التبغ في بلغاريا يناقش الأدلة العلمية التي تثبت فعالية البدائل الخالية من الدخان  

المؤتمر العالمي للحد من ضرر التبغ في بلغاريا يناقش الأدلة العلمية التي تثبت فعالية البدائل الخالية من الدخان  


المؤتمر العالمي للحد من ضرر التبغ في بلغاريا يناقش الأدلة العلمية التي  تثبت فعالية البدائل الخالية من الدخان   

المؤتمر العالمي للحد من ضرر التبغ في بلغاريا يناقش الأدلة العلمية التي

تثبت فعالية البدائل الخالية من الدخان

 

شهدت نسخة المؤتمر العالمي للحد من ضرر التبغ والذي عقد في بلغاريا مؤخراً خلال شهر أيلول الحالي، بحضور واسع من قبل أكاديميين وعلماء وخبراء في الصحة العامة وصناع السياسات بالإضافة إلى عدد من ممثلي وسائل الإعلام من مختلف الدول حول العالم، العديد من الفعاليات التي اشتملت على مناقشات متنوعة ومحاضرة تُبِعت بعرض تقديمي مرئي، تمحورت حول أحدث الأدلة العلمية التي تبرهن على فعالية المنتجات الخالية من الدخان كبديل أفضل للمدخنين البالغين الذين لا يرغبون بالإقلاع النهائي عن التدخين، والتي لولاها سيستمرون في استهلاك المنتجات التقليدية، هذا إلى جانب قضايا أخرى من أبرزها سياسات الصحة العامة في التبغ والنيكوتين؛ وأحدث القرارات التنظيمية بشأن المنتجات الخالية من الدخان.

وكان من أهم النتائج التي خَلُص إليها المشاركون في المؤتمر، أن الابتكارات الجديدة مثل المنتجات القائمة على تسخين التبغ والسجائر الإلكترونية تلعب دوراً هاماً كبدائل جديدة وأفضل من السجائر التقليدية للمدخنين البالغين الذين لا يمكنهم أو لا يريدون الإقلاع عن التدخين وإن كانت غير خالية تماماً من المخاطر، وبأنه لا توجد حتى الآن صيغة واحدة لتطبيق مفهوم سياسة "الحد من الضرر" لقيام هذا المفهوم على العديد من الاستراتيجيات والمنهجيات.

وفي جلسة حملت عنوان " الحد من أضرار التبغ في القرن الحادي والعشرين: كيف يمكننا إنقاذ الأرواح؟/ آثار الحد من أضرار التبغ على أمراض السرطان"، قدّم الدكتور إفرين كامبرونيرو، متخصص رائد في طب الأورام في مركز كوستاريكا للسرطان، حقائق تمّ التوصل إليها، مبيناً أن حوالي 80% من أصل 1.3 مليار مدخّن للتبغ هم من البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، وأن 8 ملايين شخص فقدوا حياتهم إثر إصابتهم بالأمراض المرتبطة بتدخين السجائر التقليدية في جميع أنحاء العالم، وأن التدخين غير المباشر (السلبي) يقتل، كما أنه عبء اقتصادي هائل على الدول، مصرحاً بأن تدخين السجائر التقليدية آخذ في التناقص في العديد من البلدان في الوقت الذي يزداد فيه الإقبال على منتجات التبغ المسخن غير العاملة على الاحتراق والتي تعتبر بديلاً افضل عن الاستمرار في استهلاك السجائر التقليدية. وأشار كامبرونيرو بأن الهدف وراء مفهوم الحد من أضرار واستهلاك التبغ يتمحور حول تقليل المخاطر الصحية المرتبطة باستخدام منتجات التبغ على الأفراد والمجتمع ككل.

واتفق المتحدثون في المؤتمر على أهمية المنتجات القائمة على تسخين التبغ والسجائر الإلكترونية في زيادة فعالية نهج "الحد من الضرر"؛ حيث أن توافر منتجات منخفضة المخاطر كبدائل للسجائر التقليدية باعتبارها المخرج الآمن للإقلاع النهائي عن المنتجات المحتوية على النيكوتين والتي لا يتوجب استهلاكها من الأساس، في الوقت الذي لا تعتبر فيه مدخلاً لغير المدخنين، بالرغم من أنها غير خالية تماماً من المخاطر، إلا أنها قادرة على تخفيض مستوى المواد الكيميائية، وتقدّم تجربة حسية مماثلة لمذاق ونكهة النيكوتين، وبالتالي تقديم تجربة مُرْضِية للمدخنين البالغين