وزارة الثقافة تقيم ندوة بعنوان 《إربد عروس الشمال ودورها في بناء السردية》 الأحد المقبل   |   سلاسل الإمداد… فرصة لا تحتمل التأجيل   |   الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !   |   للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   بيان هام للأردنيين صادر عن وزارة الزراعة بشأن 《الدواجن والأعلاف واللحوم الحمراء》   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   النائب المشاقبة يرتجل شعرًا تحت القبة: 《نزلت على الشعب الفقير مصيبةٌ فيما يرى البكّار عن حسّاني》   |   عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   وزير الزراعة يتوقع انخفاض أسعار البندورة مع وفرة الإنتاج بداية نيسان   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   الأرصاد: أمطار غزيرة ستمتد لمناطق واسعة من المملكة   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   |  

سهى كراجة.. رصيد اعلامي سيذهب بها إلى حيث تستحق


سهى كراجة.. رصيد اعلامي سيذهب بها إلى حيث تستحق

عرفتها عن قرب من خلال مقابلة صحفية.. مجتهدة ونقية.. فراشة الشاشة الوطنية.. الشاشة التي تم استلابها من الوطن.. "دكانة" التلفزيون الأردني كما براقش جنت على نفسها في خضم منافسة يمتلك فيها التلفزيون بحق قامات مهنية لكن هناك صانع قرار يشتغل بالخفاء لصالح قناة الكورونا (المملكة) على حساب مؤسسة التلفزيون.. سهى كراجة من اوائل الإعلاميين الذين اسسوا لمفهوم البرامج الاستقصائية عبر برنامجها خطوط عريضة ومن قبله تحت الضوء، والذي أسس أيضا لمفهوم اعلام الميدان .

كنا ننتظر من تلفزيوننا الأردني أن يٌنصف ابناءه، لكنه على ما يبدو ينتهج سياسة "التدمير الذاتي" كما في إفلام حرب النجوم الهولييوودية، فيما إداراته تقوم على التخطيط الاستباقي للإطاحة بكفاءاته ممن آمنوا بمؤسستهم ورسالة الإعلام الحقيقية، ففيما نجد مجموعة كبيرة من الاعلاميين العاملين في مؤسسة التلفزيون يقدمون منتجا ومحتوى اعلامي لا تجده في محطات محلية واخرى عربية، نجد هناك جهدا مُخطط له بالخفاء في أروقة المؤسسة، يهدف إلى تحجيم وتهميش هذه الجهود ومن ثم العمل على اقصائهم بصورة معيبة توسم المؤسسة الوطنية الإعلامية بـ "المراهقة الإعلامية"، وإلا لمَ هذا الفرار والإقصاء الجماعي لزملاء اعلاميين لفظهم التلفزيون الأردني كزوجة أب ..

على إدارة التلفزيون الأردني أن تخرج إلى الشارع الالكتروني، وتطالع مئات الآلاف من ردود الفعل عبر تعليقات القراء فيما هم يوسمون مؤسسة الوطن الاعلامية بـ"تلفزيون الميرامية"، وعوضا عن محاربة إدارة التلفزيون لوسم "تلفزيون الميرامية" بتسليط الضوء على قامات وخبرات مذيعيه وبرامجهم الإبداعية ، تقومبتحويلهم الى مشاريع "كبش فداء" وبالمجان.

تلفزيوننا الأردني الذي أخرج قامات اعلامية بحجم الراحل رافع شاهين.. وبحجم الاعلامي الفذ ابراهيم شهزاده، وسوسن تفاحة والراحلة عفاف قضماني، وغيرهم الكثيرين، تلفزيوننا الأردني الذي استعاد جماهيريته عبر برامج سهى كراجة بدءا من "تحت الضوء" وحتى "خطوط عريضة"، يتوجب عليه مراجعة قراراته وسياساته الوظيفية وقبلا الإعلامية، كي لا يتحول الى "دكان" بالفعل، تحتكم الى شروط وزارة التموين !!

كثيرون من خسرهم التلفزيون الأردني جراء التخبط بالقرارات وتهميش الكفاءات.. سهى كراجة أبدعت وخرجت من مؤسسة التلفزيون برصيد خبرات لا يستهان به سيذهب بها للمكان الذي تستحق .