محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي   |   الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان   |   جلالة الملك عبدالله الثاني يلقي كلمة #الأردن في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين   |   الميثاق الوطني: خطاب الملك موقف دولة.. والأردن لن يساوم على فلسطين وأمنه وسيادته   |   Orange Jordan in Partnership with E4DE Concludes Training Program for Entrepreneurs’ Mentors   |   من باريس.. النائب العمري يتحدث عن فرص تعزيز السياحة الأردنية   |   سامسونج تطلق حملة التسجيل في النسخة الثالثة من برنامج Samsung Innovation Campus للذكاء الاصطناعي   |   رئيس لجنة السياحة والآثار في الأردن يزور إذاعة الشرق في باريس   |   زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة   |   صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026   |   بنك الأردن راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   |   بنك الأردن يختتم الموسم التاسع من برنامج   |   أسبوع العقبة الصحي يتواصل في مدارس العقبة   |   انطلاق أسبوع العقبة الصحي ضمن مبادرة «صحتي في مدرستي»   |   حِيَل واشنطن في الدورة ال 81 للجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة    |   ‏تهنئة وتبريك    |   Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   أمانة عمّان تواصل أعمال تحسين الأرصفة لتوفير مسارات آمنة للمشاة وحماية الأشجار القابلة للنقل   |  

ماجد القرعان يكتب :بانتظار الرئيس المكلف بشر الخصاونة


 ماجد القرعان يكتب  :بانتظار الرئيس المكلف بشر الخصاونة

 

بانتظار الرئيس المكلف بشر الخصاونة

كتب ماجد القرعان
لم يسبق لي ان التقيت رئيس الوزراء الجديد الدكتور بشر الخصاونة والذي عهد اليه جلالة الملك بتشكيل الحكومة التي ستخلف حكومة الرزاز أو ما اصطلح على تسميتها بـ حكومة النهضة الذي ارتبط بالشعارات والمبادرات التي اطلقتها الحكومة ضمن التزاماتها والتي ادعت في كتاب استقالتها الذي قدمته لجلالة الملك بتنفيذ 90 % منها خلافا لما تقوله المخرجات والمعطيات على أرض الواقع ولقي نقدا شديدا من قبل المراقبين والمختصين في الشأن الاقتصادي تحديدا
لكن من قراءة كتاب التكليف الملكي السامي لدولة الخصاونة والتمحيص ما بين السطور يتضح ان اختيار جلالته له في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها الدولة الاردنية من مجابهة لجائحة كورونا وكم المشاكل والقضايا التي عجزت عن معالجتها الحكومة الراحلة ان جلالته قد أثقل عليه بالمسؤوليات التي حملها له والتي طالت جميع الجوانب والقطاعات على أمل ان يتمكن من اخراج الاردن من الواقع الصعب الذي بتنا فيها لعوامل مختلفة خارجية وداخلية يتصدرها نهج الحكومة غير المؤسوف على رحيلها .
والأبرز في كتاب التكليف تشديد جلالته في بداية الكتاب ان تضم الحكومة قيادات كفؤة ومتميزة قادرة على حمل المسؤولية الموكولة إليها بموجب الدستور وهو الأمر الذي افتقدناه في حكومة سلفه التي أجرى رئيسها عليها اربع تعديلات خلال عمرها الذي زاد عن عامين بأشهر معدودة وتداور على حقائبها 52 وزيرا وبصورة لم نشهدها في أي من الحكومات السابقة ما يؤكد فشل التشكيل وفشل التعديلات وان الغاية كانت في اغلبها تنفيعات وأن الرجل تعامل مع الأردن باعتباره مختبر للتجارب .
من استعراض السيرة الذاتية للرئيس الجديد انه شغل العديد من المناصب السياسية والدبلوماسة محليا وعربيا ودوليا ويحمل مؤهلات عالية وخدم في معية جلالته ما يعزز مكانة الرجل ويبعث التفاؤل بانه سيكون في مستوى ثقة جلالته ليبدأ عملا جادا ومدروسا يأتي بمخرجات من شأنها اراحة النفوس المغتاظة من نهج حكومة التوريث والتنفيعات .
مع قرار قبول استقالة الحكومة الراحلة شهدنا تداول العديد من القوائم التي تتكهن باسماء الفريق الوزاري في الحكومة الجديدة ومع الإحترام لاسماء الاشخاص التي وردت فهي بالمجمل كانت للترويج على اعتبار ان الرئيس الجديد ( كابتن فريق كرة قدم ) ويجب تحضير الفريق الذي سيقوده وهنا تكمن خطورة الأمر حين يتبع دولة الخصاونة ما سبقه من بعض رؤساء الحكومات لإختبار اعضاء فريقه من حملات الترويج التي تنتهجها بعض وسائل الاعلام .
الأردن غني بالكفاءات واصحاب المؤهلات ولا ضير لضمان استقطاب فريق بمستوى المرحلة أن ينشغل الرئيس المكلف لعدة ايام بحثا عن من يقتنع شخصيا بانهم سيبيضون وجهه أمام جلالة الملك وامام الشعب المتعطش لقيادات وازنة والأهم ايضا ان يتبعد عن استقطاب مجربين واستعراضين وترشيحات من اعتاداو ذلك لتنفيع نسيب أو قريب أو شريك في بزنس وخلافه .
لقد وضع جلالة الملك " الخصاونة " على محك الولاء والانتماء في ظرف عصيب تمر به الدولة الاردنية حيث الثقة الشعبية بالحكومات معدومة تماما ومن الصعوبة ان تتغير هذه القناعة بأية حكومة جديدة ما لم يلمسوا على أرض الواقع مخرجات تنعكس على مستوى معيشتهم وتسهم في ترسيخ العدالة وتدفع نحو اصلاح حقيقي لتنهض الدولة وتدخل المئوية الثانية من عمرها وقد عادت اليها عافيتها فقد جزع الشعب من اداء الذين يحنثون بالقسم .