وزارة الثقافة تقيم ندوة بعنوان 《إربد عروس الشمال ودورها في بناء السردية》 الأحد المقبل   |   سلاسل الإمداد… فرصة لا تحتمل التأجيل   |   الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !   |   للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   بيان هام للأردنيين صادر عن وزارة الزراعة بشأن 《الدواجن والأعلاف واللحوم الحمراء》   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   النائب المشاقبة يرتجل شعرًا تحت القبة: 《نزلت على الشعب الفقير مصيبةٌ فيما يرى البكّار عن حسّاني》   |   عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   وزير الزراعة يتوقع انخفاض أسعار البندورة مع وفرة الإنتاج بداية نيسان   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   الأرصاد: أمطار غزيرة ستمتد لمناطق واسعة من المملكة   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   |  

دعوة عامه


دعوة عامه

دعوة عامة:

     تعودنا في قُرانا ومُدننا في مجتمعنا الأردني، على تلقي دعواتٍ للمشاركة في جاهةٍ لخطبةٍ أو حفلِ زفافٍ، من أقاربٍ وأصدقاءٍ وجيرانٍ وزملاءٍ في العمل، لنفرحَ معهم في مناسباتهم، مما يُدخلُ إلى قلوبنا الفرحَ والسرورَ والبهجة، وبالفعل نعملُ على تلبيةِ الدعوة، ونذهب ونشارك، بقلوبٍ سعيدة، ونحن بكل أناقتنا فنرتدي أجملَ الثياب تعبيراً عن مؤازرتنا لهم، وشعورنا بضرورة القيام بالواجب اتجاههم، حتى أننا نساهمُ بفاعلية بمناسباتهم هذه بالاحتفال معهم بالدبكةِ والرقصِ والغناء، وزفَّةِ العرسان، ونساعدهم بتقديمِ الخدماتِ معهم إذا لزم الآمر، لأننا نفرحُ لفرحِ مَن نُحب، وعند انتهاء العرس نغادرُ المكان ويقوم أغلبنا بتقديم ( النقوط ) للعروسين.
   في هذه الأيام تلقى الأردنيون، دعوةً عامةً من الوطن، يدعوهم فيها للمشاركةِ الفعالة في احتفاليةٍ غاليةٍ على قلوبنا جميعا، آلا وهي العرسُ الوطني لانتخاباتِ مجلسِ النوابِ الأردني التاسع عشر، يومَ العاشر من تشرين الثاني 2020 ، هذا العرس الذي سنحتفلُ كلنا فيه، بأسمى وأرقى آياتِ وصورِ التعبيرِ عن الديمقراطيةِ السياسيةِ في وطننا الحبيبِ والعزيزِ الأردن الغالي على قلوبنا جميعا.
   وبكل تأكيد فلقد حرصَ جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه، راعي المسيرةَ والنهضةَ، ويحرصُ دائما على ضرورة السيرَ بالعمليةِ الديمقراطية، عبرَ التمثيلِ اليرلماني بانتخابِ ممثلين عن الشعب، ليتولوا مسؤوليةَ القيام بدور  السلطة التشريعية، وَسَنِّ القوانينَ والتشريعات التي تهدفْ إلى خدمةِ المواطنينَ والوطن، بكل فئاته وأطيافه الاجتماعية.
   جاءت هذه الدعوةُ العامةُ للشعبِ الأردني، عندما صدرت الإرادةُ الملكيةُ الساميةُ في التاسع والعشرين من شهر تموز 2020 ، لإجراءِ الانتخاباتِ البرلمانيةِ وفقاً للقانون،وهي دعوةٌ للمشاركةِ في هذا العرسِ الوطني، من سيد البلاد والقائد الحكيم، جلالة الملك عبدالله الثاني أعزه الله وحماه، إنطلاقاً من إيمانِ جلالته الكبير بشعبهِ الوفي المخلص، الذي وَصَفَهُ بأجملِ وآعظمِ الكلماتِ والصورِ عندما قال ( أنتم كبار ).
   إقتربَ موعدُ هذا العرس، الذي بدأت التحضيراتُ والاستعداداتُ له، من عدة جهات، أهمها الهيئة المستقلة للانتخابات، التي تعملُ على مدارِ الساعة، وتوصلُ النهار بالليل، لاستكمالِ الترتيبات التي تتناسبُ معه، والظهور به بأروع الصور وآجملها، فعملت على تجهيزِ جداولَ الناخبين، وفتح باب الترشح، ومتابعة العملية الدعائية، وتحديد وتحهيز مراكزَ الاقتراع، وابتكار أفضلَ الطرقَ والوسائلَ الآمنة، التي تكفلُ إنجاحَ هذا العرسً بكل شفافيةٍ ودقةٍ، وكذلك الناحية الصحية السليمة، للمحافظة على صحةِ الناخبينَ والقائمينَ على العمليةِ الانتخابيةِ في موعدها المحدد، الذي حاءَ في ظرفِ حائحةِ وباء كورونا، الذي يتعرض له الوطنَ والعالمَ بأكمله.
   تلقينا هذه الدعوةَ العزيزة، وبدآ المتطوعونَ من أبناءِ الوطن، بالتحضيرِ أيضاً وتحهيز أنفسهم، فالبعضُ قَرَّرَ ترشيحَ نفسه، ليخوضَ عمليةَ السباقِ نحو الحصولِ على مقعدٍ تحت قُبَّةِ البرلمان،  ليساهمَ في عمليةِ التشريعِ والبناءِ السياسي والديمقراطي، الذي هو تكليفٌ وليس تشريف، وليخدمَ الوطنَ صاحبُ هذا العرس، وليقفَ بكل أمانةٍ ومصداقيةٍ أمامه ليؤدي الواجبَ الوطني، المطلوب منه، ويعملَ بكل ما أوتي من قوةٍ وإخلاص، ويلبي رغباتِ الذين وثقوا به وانتخبوه، وإدخالَ الفرحِ والسرورِ إلى حياةِ الوطنَ وحياتهم.
   ويأتي دورُنا نحن الشعبُ الآردني، الذي دعاهُ سيد البلاد، لحضورِ هذا العرس، فنحن المعازيبُ والمحتفلون في آنٍ واحد، نحن الذين سنقومُ بكل ما هو مطلوبٌ لإتمامِ عرسَنا وإنجاحِه، وذلك بممارسةِ أهم مظاهر الاحتفال، وهو الحَقُّ الذي كفلهُ لنا الدستورُ، والواجبُ علينا اتجاهَ الوطن، عبرَ التوجهِ إلى مراكزِ وصناديقِ الاقتراع، لنختارَ الأفضلَ من الذين تطوعوا لخدمتنا وخدمةِ الوطن، وأن نُعَبِّرَ عن فرحِنا بهذا العرسِ الديمقراطي الوطني، بآجملِ وأرقى الأساليب الاحتفالية، وليخرج بأبهى المظاهرِ والأشكالِ الآنيقةِ، التي ستُبهِرُ العالمَ من حولنا، ولنبقى كباراً في عيونِ ونظرِ قائدًنا وحكيمَنا جلالة الملك عبدالله الثاني، ويكون ( نقوطنا )، للوطنِ بمشاركتنا ومساهمتنا الواسعةِ، وفرحِنا الصادق، والتعبيرِ عنه بكلِّ حُبٍّ  وَحُسنِ الاختيار.

عاهد حسين الصفدي.
عمان/ الأردن.
30/10/2020.