حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |   الأردن يستضيف المؤتمر الفني الثامن والثلاثين للأسمدة برعاية الفوسفات الأردنية   |   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   |   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   |  

مجلس كوفيد (19) ولد ميتاً ؟؟


مجلس كوفيد (19) ولد ميتاً ؟؟
بداية غريبة لم يعهدها الشارع الاردني لمجالس النواب السابقة خاصة مع الانتقادات والاحداث التي مر بها مجلس النواب الجديد الذي لم يبدأ بعد وكما يقال بالعامية "بعده ما فت ولا غمس" ، فاعضاء المجلس الجديد استدعي منهم (31) نائباً وجلبهم الى مديريات الشرطة وتوديعهم الى النيابة العامة على خلفية مخالفتهم لقانون الدفاع .
 
ومر الاردن بيوم غريب وعصيب شاهد فيه المواطن ما لا يرضيه من استعراض واحتفالات بالاسلحة التي انارت سماء المحافظات والقرى والبوادي بطلقاتها النارية ، الامر الذي اساء الى سمعة الاردن خارجياً بعد ان تداولت قنوات عربية وعالمية مقاطع فيديو لاطلاق العيارات النارية ابتهاجاً وفرحاً من قبل بعض انصار المرشحين الى كادوا ان يحولوا العرس الديموقراطي الوطني الى ميتم لولا مشيئة الله تعالى التي حالت دون وقوع اصابات ووفيات .
 
والمجلس الجديد والذي يبدو ان عمره لن يكون طويلاً نظراً للغضب والرفض الشعبي للنتائج والتي افرزت نواباً بعضهم تطارده شبهات وتهم المال القذر "المال السياسي" وتهم شراء الاصوات وهي تهمة تسيء الى سمعة المجلس الذي لم يرى المواطنين للان خيره من شره ولكن الانطباع الاول كان سلبياً الى درجة تفقد المواطنين الثقة بالمجلس التاسع عشر .
 
والتجمعات في ظل الكورونا والانتشار الكبير للفيروس الذي اصبح يصيب الالاف الاردنيين يومياً ويقتل العشرات بلا رحمة ، واليوم ينتظر المواطنين بقلق كبير نتائج واعداد الاصابات بالفيروس بعد الانتخابات النيابية والتي شهدت تجمعات غير مسبوقة وضرب لتعليمات قانون الدفاع بالتباعد وارتداء الكمامات وتعريض صحتهم وسلامتهم والمجتمع لخطر انتشار الفيروس بشكل جنوني "لا قدر الله" وتسجيل اعداد اصابات اكبر من السابق .
 
ولم يتوقف الامر عن هذا الحد فالغضب الشعبي والاعتراض على نتائج الانتخابات من قبل مناصري ومؤازري بعض المرشحين الذين لم يحالفهم الحظ وما شاهده الاردنيين عل مواقع التواصل الاجتماعي من طريق اعتراض وانتقاد لا ترقى الى العرس الديموقراطي والذي كان صدمة اكثر منه فرحة ، فهل مجلس كوفيد (19) والذي جاء في ظل الكورونا ولد ميتاً ام حياً ؟.