البواعنة والرفاعي نسايب.. إشهار خطوبة الشاب حمزة البواعنة   |   رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |   Orange Jordan and InvoiceQ Sign Agreement for Corporate Invoice Integration with National E-Invoicing System   |   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   |   تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة   |   التهدئة الإقليمية…فرصة لا تخلو من المخاطر   |   حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |  

هل يصبح لتر البنزين أرخص من قنينة ماء؟


هل يصبح لتر البنزين أرخص من قنينة ماء؟

المركب

توقعات الخبراء ليست مبشرة لأسعار الذهب الأسود، فهم يعتقدون أن النفط والوقود في طريقه ليصبح أرخص من قنينة مياه معدنية، بعد الهبوط الحاد الذي مني به سعر برميل النفط في الأشهر الأخيرة.

ونقلت صحيفة "التايمز" البريطانية عن شركة RAC البريطانية لخدمات السيارات، قولها إن سعر اللتر من الوقود قد يهوي إلى 86 بنساً (1.23 دولار)، ما يعد أكبر انخفاض منذ 7 سنوات.

وقالت الصحيفة إن البحوث أظهرت الأسبوع الماضي أن مجمل أسعار النفط انخفضت بمقدار الربع مقارنة بالعام الماضي، ما صب في مصلحة الشركات التي زادت أرباحها بشكل ملحوظ.

ومني النفط بخسائر بنسبة 30% منذ مطلع ديسمبر المنصرم، حيث هبط من 43.26 دولار للبرميل إلى أدنى مستوى في12 عاماً، حين سجل الاثنين 30.06 دولار، متأثراً بضعف الطلب وتخمة المعروض.

ولفت مقال الصحيفة إلى قيام عدد من البنوك الكبرى، كستاندرد تشارترد، وغولدمان ساكس، وآر بي إس، ومورغان ستانلي، بخفض سقف توقعاتهم لأسعار النفط خلال العام الجاري، إذ ترى تلك البنوك أن الأسعار في طريقها لبلوغ 10 دولارات للبرميل، ما يمثل أقل تقدير لأسعار الذهب الأسود منذ 18 عاماً.

وقال سايمون وليامز المتحدث باسم شركة RAC "في ظل عدم وجود نهاية واضحة في الأفق لهذا السقوط الحر لسعر نفط، يمكن لسائقي السيارات توقع مستويات منخفضة جداً من الأسعار في 2016".

وأضاف أن كسر سعر "الجنيه للتر" لكل من البنزين والديزل، سيليه مزيد من الانخفاض مستقبلاً في واقع الأمر، قائلاً "سوف نصل إلى فترة تحمل نوعاً من الغرابة، بحيث يصبح لتر الوقود أرخص من لتر قنينة مياه معبأة".

ووفقا لـ RAC، فإن انخفاض سعر النفط إلى 10 دولارات للبرميل سيكون له تأثير كبير، فنزول سعر الوقود إلى 86 بنساً للتر سيشكل أقل سعر للبنزين منذ أوائل العام 2009 والأدنى للديزل منذ العام 2005.-(العربية)