والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله    |   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   |   《زين》 تُطلق موجة جديدة من الابتكار والاستثمار الجريء في فعالية Demo Day Zain   |   مجموعة المطار الدولي تختتم العام 2025 بنمو استراتيجي قياسي وتميز تشغيلي في مطار الملكة علياء الدولي   |   ال العرموطي...وال رمضان نسايب   |   الخصاونة يلتقي وفدًا من طلبة حقوق الأردنية ويناقش دور الشباب في الحياة العامة   |   البدء بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على "أسر معوزة" بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   |   الأردن يؤكد أن لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   |   خطط اسرائيلية غير مسبوقة لمواجهة الاختراق عبر الحدود الأردنية.. مدينة ومعسكرات   |   الدكتور زياد الحجاج: نثمّن وعي جماهير الفيصلي وحرصهم على مصلحة النادي   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في الملتقى التعليمي الخامس لتعزيز تكامل التعليم الأكاديمي والمهني والتقني*   |   البنك العربي يعلن أسماء الفائزين في حملة حساب 《شباب》   |   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية استراتيجية مع BPC لتسريع التحول الرقمي وبناء منظومة رقمية متكاملة ترتقي بتجربة العملاء   |   اتفاقية تعاون بين طلبات الأردن ومؤسسة الملك الحسين لتوسيع العطاء والمسؤولية المجتمعية   |   ( 1400 ) غرفة فندقية لمحفظة الضمان السياحية؛  متى تحقق متوسط العائد العالمي 12%.؟   |   《مبادرة النيابية》 تشيد بإنجازات شركة الفوسفات الأردنية ونتائجها المالية القياسية   |   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكافة تخصصات برنامجي البكالوريوس والماجستير   |   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني ببرنامجي الدبلوم الوطني والدبلوم الدولي   |   أسرة جامعة عمان الاهلية تهنىء بمناسبة الذكرى 27 لتسلّم جلالة الملك سلطاته الدستورية   |   العمري: الوفاء والبيعة نهج أردني راسخ ووحدة وطنية متجددة   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • الشوعاني يكتب … العاملون في السلطة الرابعة الأكثر تضررا من جائحة كورونا يا أصحاب المعالي

الشوعاني يكتب … العاملون في السلطة الرابعة الأكثر تضررا من جائحة كورونا يا أصحاب المعالي


الشوعاني يكتب … العاملون في السلطة الرابعة الأكثر تضررا من جائحة كورونا يا أصحاب المعالي

يبدوا أن القائمين على تقيم المؤسسات الأكثر تضررا من جائحة كورونا لا يعلمون شيء عن أحوال العاملين في السلطة الرابعة وغير معنيين بشؤونهم وكأنهم ليسوا من المتضررين من كورونا .

لا يعلم هؤلاء الأشخاص أن أكثر من عشر ألاف شخص في السلطة الرابعة وأسرهم تضرروا من كورونا بشكل كبير جدا . 

التقرير الأخير تحدث عن الكثير من المؤسسات والقطاعات المتضررة  ومنشأة الصحف الورقية و  استيديوهات الإنتاج الإعلامي ، لكنه تناسى الركن الأساسي في وسائل الإعلام  والقائمون عليها  كالمواقع الإخبارية والفضائيات والإذاعات وشركات الإنتاجي الفني والإعلامي و تناسى من يعمل على إدارة تلك  المؤسسات ،  من ناشرين وإعلاميين وصحفيين ومحرري أخبار ومصورين ومونتاج ومخرجين ومصممين ، ومعدي برامج  ، وفنيون ،  تناسوا أن أعداد هؤلاء الأشخاص  وعائلاتهم يتجاوز الآلاف المتضررين .

تناسى كاتب التقرير أن جيش السلطة الرابعة كان ولا يزال الركيزة الأساسية في مجابهة الكورونا ، تناسى وجودهم في الميدان والعمل على مدار  24 ساعة لتغطية كافة الإحداث أولا بأول لنشر المعلومة الصحيحة  .

 تناسى   — الساعات والأيام الطويلة التي يقضيها العاملون  في مهنة المتاعب من اجل تغطية عمل جميع مؤسسات الدولة التي تكافح الجائحة , وتناسى  أن العاملون في السلطة الرابعة كانوا ولا زالوا يعملون في المقدمة , العمل و الجهد الذي يقوم به جيش السلطة الرابعة لا يقل عن أي جيش من الجيوش العاملة  على مكافحة الجائحة ،  وهم معرضون للإصابة المباشرة بالفيروس كغيرهم .

 كم عدد الأشخاص الذين تعرضوا للإصابة بسبب  تواجدهم في الميدان من إعلاميين  و صحفيين ومصورين ومندوبين وكتاب ومحرر إخبار ومعدي برامج  وفنيون ممن كانوا يساندون فرق التقصي والمؤسسات الأمنية  وأصحاب المعالي والعطوفة والسعادة .

يا أصحاب القرار عليكم إعادة النظر في آلية دعم  العاملين في السلطة الرابعة الذين يضعون أرواحهم على أكتافهم من اجل الوطن والمواطن وتقديم كافة التسهيلات  من اجل العيش بحياة كريمة أسوة بباقي مؤسسات الدولة . 

الكثير من المؤسسات الوطنية الصحفية تم إغلاقها بسبب الظروف الاقتصادية جراء الجائحة وهناك الكثيرون سيلتحقون بالركب في حال لم تنظر الحكومة للسلطة الرابعة والعاملون فيها بحلول سريعة قبل نهاية العام .

يا أصحاب القرار العديد من المؤسسات الإعلامية التي يعمل بها الكثيرون  بحاجة للدعم المادي ،  كي تبقى صامدة  وتستمر بالمسيرة ، عدم تقدم الدعم المادي ستكون نهاية تلك المؤسسات حتمية ومصير العاملين فيها سيكون الانضمام إلى صفوف المتعطلين عن العمل ويلتحقون بركب البطالة ومالكي المؤسسات سيلتحقون بركب المتعثرون والمطلوبين .

وللحديث بقية أن كان بالعمر بقي