وداعاً صوت الأحرار وصوت ( أناديكم )   |   وزارة الثقافة تقيم ندوة بعنوان 《إربد عروس الشمال ودورها في بناء السردية》 الأحد المقبل   |   سلاسل الإمداد… فرصة لا تحتمل التأجيل   |   الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !   |   للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   بيان هام للأردنيين صادر عن وزارة الزراعة بشأن 《الدواجن والأعلاف واللحوم الحمراء》   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   النائب المشاقبة يرتجل شعرًا تحت القبة: 《نزلت على الشعب الفقير مصيبةٌ فيما يرى البكّار عن حسّاني》   |   عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   وزير الزراعة يتوقع انخفاض أسعار البندورة مع وفرة الإنتاج بداية نيسان   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   الأرصاد: أمطار غزيرة ستمتد لمناطق واسعة من المملكة   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |  

تكنولوجيا تسخين التبغ تمهد الطريق لمستقبل خالٍ من الدخان


تكنولوجيا تسخين التبغ تمهد الطريق لمستقبل خالٍ من الدخان

تكنولوجيا تسخين التبغ تمهد الطريق لمستقبل خالٍ من الدخان
يعتقد الكثيرون بأن مفهوم تسخين التبغ يعد جديداً ضمن صناعة التبغ، إلا أن هذا المفهوم بحد ذاته ليس بالجديد كلياً، فقد عُرف منذ أكثر من عقدين. هنا، يطرح التساؤل نفسه، إن كان تسخين التبغ ليس بالجديد، فما هو الجديد إذن؟
إن التوصل لآلية مبتكرة لتسخين التبغ يعبّر عن ابتكار ليس فقط فيما يتعلق بتسخين التبغ وصناعته، وبتقديم بدائل جديدة، بل وفي إحداث تغيير جوهري يقود لرسم معالم مستقبل خالٍ من الدخان؛ كون هذه البدائل تعتبر مخرجاً أفضل بالنسبة للمدخنين البالغين للابتعاد عن استهلاك السجائر.
ولعل الجديد في المنتجات البديلة مثل IQOS هو أنها تعتمد تسخين التبغ لا حرقه، حيث أن ذلك يسهم بشكل كبير في تخفيض مستويات المواد الكيميائية الضارة التي تقف وراء غالبية الأمراض المرتبطة بالتدخين خلافاً للاعتقاد السائد فيما مضى بأن النيكوتين هو الذي يقف وراءها. بالإضافة إلى ذلك، فإن منتج IQOS، يوفر تجربة حسية مماثلة لمذاق ونكهة النيكوتين، دون دخان، ولا رماد، ورائحة عالقة أقل، وإن كان لا يخلو من الضرر.
لعب العلم دوراً محورياً في ابتكار بدائل خالية من الدخان، عند النظر عن كثب لعملية التدخين، فإن المتمعن سيجد بأن السجائر التقليدية لدى استهلاكها، تنتج دخاناً يحتوي على النيكوتين وعلى قدر كبير من المواد الكيميائية الضارة، نظراً لمركباتها ولعملية الاحتراق المعتمدة فيها. وعلى عكس الاعتقاد السائد خطأً بأن النيكوتين ينطوي على العديد من الأضرار، فإن العناصر الكيميائية الناتجة عن حرق التبغ، هي التي تحمل وزر التأثيرات الضارة للتدخين. ومن خلال تقليل هذه المواد واستبدال عملية الحرق بعملية التسخين.
ولتوضيح الأمر على نحو أفضل؛ عند إشعال سيجارة من السجائر التقليدية، فإنها على الفور تبدأ بالاحتراق عند درجة حرارة 600 درجة مئوية أو ما يزيد بفعل الإشعال، بينما ومقابل ذلك، عند استهلاك نظام تسخين التبغ، فإن نظام التسخين الإلكتروني فيه يعمل على التسخين لدرجة حرارة معينة دون حرقه، مع مستويات أقل بكثير من المواد الكيمائية الضارة بالمقارنة مع السجائر التقليدية، والتي يتم إنتاجها مع الهباء الجوء المحتوي على النيكوتين.
-انتهى-