الأردن... ثبات الموقف وشرف الرسالة في خطاب الملك أمام الأمم المتحدة   |   مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات   |   كلمة ملكية شاملة وواضحة من على منبر الأمم المتحدة.   |   القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور   |   الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية   |   الملك رسم مسارا واضحا وخاطب العالم بلغة يفهمها   |   انطلاقة وقف ثَريد خارج العاصمة عمّان   |   محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي   |   الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان   |   جلالة الملك عبدالله الثاني يلقي كلمة #الأردن في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين   |   الميثاق الوطني: خطاب الملك موقف دولة.. والأردن لن يساوم على فلسطين وأمنه وسيادته   |   Orange Jordan in Partnership with E4DE Concludes Training Program for Entrepreneurs’ Mentors   |   من باريس.. النائب العمري يتحدث عن فرص تعزيز السياحة الأردنية   |   سامسونج تطلق حملة التسجيل في النسخة الثالثة من برنامج Samsung Innovation Campus للذكاء الاصطناعي   |   رئيس لجنة السياحة والآثار في الأردن يزور إذاعة الشرق في باريس   |   زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة   |   صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026   |   بنك الأردن راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   |   بنك الأردن يختتم الموسم التاسع من برنامج   |   أسبوع العقبة الصحي يتواصل في مدارس العقبة   |  

طارق المومني : أزمة الإعلام الأردني واللامبالاة


طارق المومني : أزمة الإعلام الأردني واللامبالاة

طارق المومني : أزمة الإعلام الأردني واللامبالاة

طارق المومني 
عمان – يبدو أن التجاهل واللامبالاة إزاء أزمة الإعلام الأردني وفي مقدمته الصحف الورقية والمواقع الإلكترونية التي تعمقت إثر جائحة كورونا مستمراً ، ما يدفع ربما إلى إغلاقها والحاق الضرر بالالاف من الأسر التي تعيش من ورائها وهيكلتها وتسريح العاملين لديها ، لينضموا إلى صفوف العاطلين عن العمل ، في الوقت الذي يستوجب كما هو في الكثير من دول العالم لاستمراريتها، باعتبار أن توافر وسائل الإعلام وضمان حريتها على إختلاف تنوعاتها ، جزء من حق الناس الأصيل بالمعرفة والإطلاع .
 
بين فترة وأخرى تصدر الحكومة قرارات وأوامر يسودها الارتباك والارتجال دون الاطلاع إلى أثاره ، مستندة لقانون الدفاع ، الذي كان يجب أن لا يطبق إلا في أضيق الحدود حسب التوجيه الملكي السامي ، تلحق الضرر ببعض القطاعات ومنها قطاع الصحف الورقية ، والعاملين فيها ، ومن الدلالة على ذلك ، الأمر رقم “21 ” الذي احتجت عليه بقوة نقابة المحامين دون غيرها وحققت إنجازاً ، والخاص بجزء منه بالإعلانات والتبليغات القضائية لتصبح إلكترونياً ، وعبر الهاتف النقال والواتس اب والبريد الإلكتروني ، وهي تشكل مصدر دخل رئيس للصحف التي تقف الحكومات عاجزة وربما قصداً عن دعمها وحل أزمتها ،بل وزيادة معاناتها ، متناسية دورها عبر الزمن وما زال ورفدها للخزينة بملايين الدنانير ، فضلاً عن نشرها إعلانات حكومية بثمن بخس تشكل خسارة للصحف رغم تعديل تعرفتها في حكومتي الدكتور عبدالله النسور والدكتور هاني الملقي ، لكنها مازالت دون المطلوب .
 
الصحف ووسائل الإعلام الأخرى تعاني ، والجزء الأكبر من العاملين فيها يعانون ومهددون بقطع أرزاقهم ، فخفضت رواتبهم التي لا يتقاضاها بعضهم أصلاً ووقفت علاواتهم بأوامر دفاع ، ولا نجد من يحرك ساكناً لإنقاذها والدفاع عنها .
 
يتوجب الانتباه لقطاع الإعلام المقروء والمسموع والمرئي والإلكتروني ، وننظر كيف يتم التعامل معه في كثير من دول العالم والاهتمام به ودعمه ، والمكانة التي يحظى بها ، وإلغاء أمر الدفاع 21 وغيره من تلك التي تؤثر على وسائل الإعلام ، ومطلوب من الاطر التمثيلية أن تخرج من سباتها العميق وتنتصر له وتدافع عنه ، بعيداً عن المصالح الشخصية والحسابات الآنية الضيقة .
 
حمى الله الأردن وشعبه العظيم وقيادته الملهمة الشجاعة .