وداعاً صوت الأحرار وصوت ( أناديكم )   |   وزارة الثقافة تقيم ندوة بعنوان 《إربد عروس الشمال ودورها في بناء السردية》 الأحد المقبل   |   سلاسل الإمداد… فرصة لا تحتمل التأجيل   |   الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !   |   للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   بيان هام للأردنيين صادر عن وزارة الزراعة بشأن 《الدواجن والأعلاف واللحوم الحمراء》   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   النائب المشاقبة يرتجل شعرًا تحت القبة: 《نزلت على الشعب الفقير مصيبةٌ فيما يرى البكّار عن حسّاني》   |   عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   وزير الزراعة يتوقع انخفاض أسعار البندورة مع وفرة الإنتاج بداية نيسان   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   الأرصاد: أمطار غزيرة ستمتد لمناطق واسعة من المملكة   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |  

الشريفة بدور ترعى انطلاق حملة الكسوة الشتوية من مبادرة جدارا


الشريفة بدور ترعى انطلاق حملة الكسوة الشتوية من مبادرة جدارا

تحت رعاية الشريفة بدور بنت عبدالاله رئيسة جمعية رعاية الاطفال والأُسر الخيرية، انطلقت حملة الكسوة الشتوية وصناديق الخير، من « مبادرة جدارا « للعمل الاجتماعي، وشملت حملات اغاثة شتوية في مختلف المحافظات، استهدفت تحييد ارتدادات جائحة الكورونا على حياة الاسر المتعففة، مواطنين ولاجئين، في فصل الشتاء.  وبدوره وصف مؤسس ورئيس «مبادرة جدارا»، فرج العمري، حملة كسوة الشتاء وصناديق الخير التي اطلقتها المبادرة واختتمت مع نهاية 2020، بأنها موروث مستحق للمبادئ الانسانية التي قامت عليها الدولة وعاشت بها طوال المائة سنة الماضية.
 وأضاف سفير النوايا الحسنة، عضو مجمع الحضارات العالمي في منظمة اليونيسكو، فرج العمري، أن فريق مبادرة جدارا الذي ينهض بشبكتها للاعمال الخيرية والتنموية، يرسم صورة للتكافل المجتمعي الذي تعمل المبادرة على مأسسته ليكون جزءا اساسيا من نهج المسؤولية التشاركية للقطاعات الثلاث، العام والخاص والمدني، في حوليات المئوية الثانية للدولة. وكانت مبادرة جدارا تأسست العام الماضي جمعية خيرية عابرة للقارات، لتقديم الدعم الاجتماعي برؤية تطوعية انسانية متقدمة.
وفي استلهامها مقولة جلالة الملك عبدالله الثاني» انتو قدّها»، فقد نهضت مبادرة جدارا بسلسلة من الفعاليات وصفها العمري بانها طموح للشراكات التنموية بمفهوم الاستدامة.  فقد اطلقت جدارا جائزة ريادي الاعمال المتميز، مستفيدة من عضوية رئيس المبادرة في برامج الاتحاد الاوروبي.
كما اطلقت المبادرة محرك البحث» نشامى» كأول محرك بحث اردني يعمل برسالة تهذيب المحتوى الالكتروني وتنظيفه من التحريض على العنف والجريمة والكراهية.  وكانت جدارا كرّمت الجيش الابيض، خط الدفاع الاول في العديد من مستشفيات المحافظات التي تحارب الجائحة.
كما استطلعت المبادرة مع وزارة الزراعة فرص تحقيق الزراعة المستدامة في اتصالها بالخطط المجتمعية وخلق فرص عمل للشباب. من جهتها أعربت رئيسة جمعية رعاية الاطفال والاسر الخيرية، الشريفة بدور بنت عبد الاله، عن ثقتها بقدرة القطاع التطوعي والجمعيات الخيرية، ان يرتقيا بالنهج المؤسسي والجهد التكاملي لكي يصبح هذا القطاع مساهما حقيقيا في الناتج القومي، وينهض بطموحات ان يكون شريكا تنمويا رئيسيا في مواجهة تحديات المئوية الثانية للدولة. وقد ثمنت الشريفة بدور بنت عبد الاله، مشاركة القطاع التطوعي والجمعيات الخيرية في احتفالات مئوية الدولة، وفي المبادرات الفردية والمشتركة لهذا القطاع الذي يستلهم روح التكافل التي قامت عليها الدولة الاردنية وهي تحمل رسالة النهضة المتجددة.
وكانت الشريفة بدور في ذلك تعرض للترتيبات التي نفذتها وتستكملها مجموعة من الجمعيات الخيرية في المجتمع المدني، وتنهض بها كمبادرات فردية ومشتركة تستهل بها شراكتها في احتفالات وحيثيات المئوية الثانية للمملكة. وتأسست مبادرة جدارة كمؤسسة اجتماعية مقرها المملكة المتحدة مسجلة تحت الرقم 86785 في 2019، وإن الدول لا تتقدم وتزدهر إلا بسواعد أبنائها ومدى جهدهم وإيمانهم بحياة أفضل يستحقها مجتمعهم، فحب الخير راسخ في المجتمع الذي ترعرع أفراده ونشأوا على مد يد العون والمساعدة لكل محتاج، كما أن العمل التطوعي يعطي للإنسان قيمة ويوسع أفكاره ومداركه نحو عمل الخير وخدمة المجتمع، وأن المجتمع بحاجة لطاقات خلاقة تبني الوطن وتساعد في صنع المستقبل، وأن العمل في هذا المجال لا يقتصر على عمر معين ويمكن لكافة الفئات والأعمار المساهمة فيه كل في تخصصه.