خريجو جامعة فيلادلفيا يحصدون المركز الثاني في مسابقة «Brainalytics 2» على مستوى الجامعات الأردنية   |   1.328 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 10 أشهر من عام ٢٠٢٦   |   جورامكو تدعم أعمال ترميم مرافق مركز Collateral Repair Project   |   مصفاة البترول تنعى الشهيد السلايطة: الأردن سيبقى سداً منيعاً في وجه الإرهاب   |   بمشاركة أكثر من 500 متسابق دولي.. ماراثون الرمال العالمي يعزز مكانة الأردن على خارطة السياحة الرياضية   |   التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |  

بيان من عشائر العتوم : مع الوطن وقيادته دوما


بيان من عشائر العتوم : مع الوطن وقيادته دوما

هذا بيان للناس…
بسم الله الرحمن الرحيم أول الوطن ومنتهاه
سمعنا وقرانا خلال اليومين الماضيين ما “يؤذي” السمع والصبر من نقاش وجدل لا مبرر له بعد عبارة منشورة ومنقولة عن أحد نواب محافظة جرش في نقاشات الثقة بالحكومة نحسب انها عبارة “في غير مكانها ولا زمانها” ونثق بانها لا تمثلنا نحن ابناء عشيرة العتوم وبقية الاهل والعزوة من ابناء محافظة جرش.
أولا وقبل اي شيء،
نقف في المسائل الوطنية وحتى المحلية عند تلك المفردة الطاهرة في الحفاظ على صلابة الجبهة الداخلية والمجتمع الاردني والتي وردت وترد مرارا وتكرارا على لسان سيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني المفدى حيث ان المساس بوحدة الأردنيين “خط أحمر” كان ولا يزال وسيبقى.
وهو خطاب ملكي مرجعي لا يقبل الالتباس ولا التفسير بلهجتين وبإسم الاهل والعشيرة نجدد الوقوف خلف ومع قائد البلاد في الخطاب والمبنى والمعنى والموقف قبل أي خوض في كل التفاصيل.
أما فيما يخص “النقاش السلبي” الذي اثير بعد مداخلة لأحد النواب فنعلق مستندين إلى الايمان بان “جرش الابية تعيش فينا لا نعيش فيها مثلها مثل تراب الأردن الطهور” .
ن و”جرشنا” بهذا المعنى مدينة أردنية هاشمية عربية لا تحتاج بعد ما حباها الله به من نعم ومزايا إلى اي تأشير على “التنوع الديمغرافي” ويكفيها “التنوع” في عطايا الله والعمق التاريخي والجغرافيا التي وصلت بين عدة حضارات و في ترابها الطهور .
ويكفيها أيضا اهلها الغر الميامين الذين لا فضل لأي منهم على آخر إلا بالإنتماء والمسئولية الوطنية والانجاز والعمل بعد “تقوى الله” وحب الوطن والولاء للقيادة.
نعتبر نجن أبناء عشيرة العتوم المعنيين بهذا الايضاح بأن التأشير ولأي سبب على “أصول مكونات” ابناء جرش “منزلق” لا مبرر له حتى لو كان بذريعة “إظهار التنوع” أو إظهار الذات على حساب العبث في ورقة حسمها اهالي جرش منذ بدايات القرن الماضي فجميعهم ابناء الوطن والمحافظة والتراب ولا يوجد بينهم من هو “ضيف او لاجيء ” أو مقيم او زائر ومن هو” مستقبل ” لإن كل مواطن في جرش هو “صاحب كل بيوتها ..هكذا كنا وعليه سنبقى.”.
و نود التأكيد على ان وحدة المجتمع الاردني في جرش أو غيرها ليست مجالا للمزاودة والتوظيف بأي وقت وبصرف النظر عن السبب والخلفية وجرش بجميع فروع ومكونات اهلها العابرة للجغرافيا ليست إلا جزء من النسيج الوطني والاجتماعي الاردني الاشمل مثلها مثل شقيقاتها من المدن الاردنية واهلها الكرام .
نحن نؤمن بان “جدل المكونات” اصلا وبكل المناسبات “سيء للغاية” ومثل “العشب الضار” في حديقة الوطن ينبغي التخلص منه فقد تجاوزه الاردنيون النشامى أبا عن جد ولأجيال وكان اهلنا الطيبون من عشائر وقرى جرش السباقون في تجاهل العشب الضار وإظهار القدرة على إزالته من طريق المحبة والبناء ومن كل اروقة الوطن ووحدته الاجتماعية.
وما نحن واثقون منه في المحصلة ان ابناء جرش الابية بمختلف أصولهم وبناهم الاجتماعية والعشائرية لا يمثلهم هذا الخطاب ويتبرأوون منه بل يقاومونه أيمانا بالوطن قبل اي اعتبار آخر وبالعبور من كل أنماط الهويات والتعبيرات الفرعية.
ونقدم الاعتذار لسيدنا صاحب الجلالة ولمؤسساتنا ولشعب الطيب عن أي عبارة شاذة وردت أو يمكن ان ترد مستقبلا على لسان أي من ابناء وممثلي عشيرتنا العربية الاصيلة مجددين العهد والوعد دوما مع الوطن وقيادته ومؤكدين على ان العبارات الشاذة أو التي تنحرف بالذوق الوطني تمثل من ينطق بها فقط ولا مكان لها بين ابناء عشيرتنا.
وعليه إقتضى التنويه
عشائر العتوم