مجموعة المطار الدولي تختتم العام 2025 بنمو استراتيجي قياسي وتميز تشغيلي في مطار الملكة علياء الدولي   |   ال العرموطي...وال رمضان نسايب   |   الخصاونة يلتقي وفدًا من طلبة حقوق الأردنية ويناقش دور الشباب في الحياة العامة   |   البدء بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على "أسر معوزة" بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   |   الأردن يؤكد أن لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   |   خطط اسرائيلية غير مسبوقة لمواجهة الاختراق عبر الحدود الأردنية.. مدينة ومعسكرات   |   الدكتور زياد الحجاج: نثمّن وعي جماهير الفيصلي وحرصهم على مصلحة النادي   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في الملتقى التعليمي الخامس لتعزيز تكامل التعليم الأكاديمي والمهني والتقني*   |   البنك العربي يعلن أسماء الفائزين في حملة حساب 《شباب》   |   اتفاقية تعاون بين طلبات الأردن ومؤسسة الملك الحسين لتوسيع العطاء والمسؤولية المجتمعية   |   《مبادرة النيابية》 تشيد بإنجازات شركة الفوسفات الأردنية ونتائجها المالية القياسية   |   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكافة تخصصات برنامجي البكالوريوس والماجستير   |   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني ببرنامجي الدبلوم الوطني والدبلوم الدولي   |   أسرة جامعة عمان الاهلية تهنىء بمناسبة الذكرى 27 لتسلّم جلالة الملك سلطاته الدستورية   |   العمري: الوفاء والبيعة نهج أردني راسخ ووحدة وطنية متجددة   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ الملك عبدالله الثاني بمرور 27 عامًا على توليه السلطات الدستورية   |   وفد من الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية يزور جامعة فيلادلفيا لبحث توسيع التعاون الأكاديمي والثقافي   |   ‏‏الفحيص... إحلال مدروس واستثمار في جيل واعد بـ 《سلة الشارقة》   |   الحجة نعيمة عبد المهدي الحلاقة في ذمة الله   |   أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائد لدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   |  

أنظمة تسخين التبغ: منتجات بديلة تقوم على إقصاء عملية الحرق


أنظمة تسخين التبغ: منتجات بديلة تقوم على إقصاء عملية الحرق

أنظمة تسخين التبغ: منتجات بديلة تقوم على إقصاء عملية الحرق

استطاع العلم عبر السنوات أن ينقل العالم من حال إلى أخرى في مختلف المجالات من خلال البحوث العلمية، وبفضل ما وفره من معرفة أسهمت نتائجها في تصحيح المفاهيم الخاطئة أو المغلوطة، وإظهار الحقائق التي أحدثت ولا تزال تغييرات كبيرة.

ولعل المعلومة التي تفيد بأن النيكوتين ليس السبب الرئيس للعديد من الأمراض المرتبطة بالتدخين، إنما المواد الضارة التي تنتجها عملية حرق التبغ في السجائر التقليدية والتي تصل في عددها إلى 6 آلاف مادة كيميائية ضارة، كانت من أهم المعلومات التي أسهمت في إحداث تغييرات كبيرة، بما لم يقتصر على المفاهيم، بل وبما شمل الممارسات المرتبطة بالدخان سواء من قبل المصنعين والمدخنين البالغين أنفسهم.

وفي هذا السياق، فقد زاد توجه المصنعين في السنوات الأخيرة لتبني استراتيجيات هدفت لتقديم منتجات بديلة عن السجائر التقليدية ولكن غير خالية تماماً من مخاطر التدخين الذي يوصى بعدم الانخراط بممارسته إطلاقاً من الأساس، تقوم على التكنولوجيا من خلال تسخين التبغ دون حرقه مع مستويات أقل من المواد الكيميائية الضارة، وتنتج هباءً جوياً يحتوي على النيكوتين، الأمر الذي قابله تحول الكثيرين حول العالم لهذه المنتجات، خاصة مع إدراكهم التام لما يستغرقه الإقلاع النهائي من محاولات كونه أكثر من مجرد مسألة إرادة.

وإذ تقدم المنتجات البديلة تجربة حسية مماثلة لمذاق ونكهة النيكوتين للمدخنين البالغين، فإنها تشكل اليوم وسيلة مساعدة وبديل للسجائر التقليدية لأولئك الذين لا يرغبون في الإقلاع.

وكتقييم سريع ودقيق، فإن هذه المنتجات مثل IQOS، والذي يعتبر بمثابة نظام إلكتروني متطور، تعمل على تسخين التبغ حتى 350 درجة مئوية كحد أقصى، ما يمنع احتراقه أو إنتاج دخان أو رماد، مقابل عملية الاحتراق التي تبدأ على الفور عند درجة 600 مئوية لدى إشعال سيجارة تقليدية، ما يولد الدخان أو الرماد المعهود مع كم كبير من المواد الكيميائية الضارة.

وأخيراً، فإنه مع ازدياد الوعي بضرورة تغيير السلوكيات والممارسات الضارة المعتادة، فإن العديد من المنظمات العالمية تدعو إلى انتهاج مفهوم الحدّ من الضرر باستخدام منتجات بديلة، يحتمل أن تكون أقل ضرراً، إذْ تعمل هذه المنتجات على تقليص نسبة استهلاك المواد الكيمائية الضارة والتي تعد السبب الرئيس في الأمراض المرتبطة بالتدخين