《السياحة النيابية》 تبحث تحديات القطاع وتدعو لدعم عاجل وحزم تحفيزية   |   جورامكو تدعم الأسر الأقل حظًا في الأردن عبر توزيع قسائم شرائية   |   سامسونج تكشف عن جهازي Galaxy A57 5G وGalaxy A37 5G الجديدين لتوفّر مزايا متقدمة بأسعار متميّزة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن توفر بعثة لحاملي درجة الماجستير للحصول على درجة الدكتوراه من إحدى الجامعات المرموقة   |   Orange Jordan Continues Fostering Safe Work Environments with Comprehensive Training Program   |   الهيئة العامة للبنك العربي تقر توزيع 40% أرباح نقدية على المساهمين عن العام 2025   |   نقيب الفنانين الدكتور هاني الجراح وأعضاء مجلس النقابة  يتقبلون التهاني   |   للعام السادس عشر على التوالي زين تُجدّد دعمها لأبطالها البارالمبيين   |   حين تُمس كرامة الوطن لا مجال للمجاملة والقانون هو الفيصل   |   الحوثيون يهددون بدخولهم الحرب 《إذا استمر التصعيد》   |   الحالة المطرية لم تنته بعد ومنخفض جوي جديد في هذا الموعد   |   ويتكوف: نتوقع ردا من إيران بشأن المقترح المكون من 15 نقطة   |   الجيش 《الإسرائيلي》يؤكد استهداف موقعين مرتبطين بالبرنامج النووي الإيراني   |   10 ملايين دينار حصة 《الضمان》 من أرباح المصفاة لعام 2025   |   الجراح يكتسح انتخابات نقابة الفنانين الأردنيين   |   وداعاً صوت الأحرار وصوت ( أناديكم )   |   عمان الاهلية تعتمد الغياب بعذر لطلبتها الوافدين الموجودين خارج الاردن لإمتحان منتصف الفصل مع إجراء امتحان تعويضي   |   أردوغان: حكومة نتنياهو لا تكتفي باستهداف جارتنا إيران بل تنفذ أيضا خططها لاحتلال لبنان   |   إيال زامير في تصريحات صادمة: الجيش الإسرائيلي يتجه نحو الانهيار.. لن نصمد   |   صاحب رائعة 》أناديكم》.. وفاة الفنان أحمد قعبور   |  

ماجد القرعان يكتب : هل يغتنم الخصاونة الفرصة الذهبية


ماجد القرعان يكتب : هل يغتنم الخصاونة الفرصة الذهبية

 


هل يغتنم الخصاونة الفرصة الذهبية


كتب ماجد القرعان


بوجه عام لم تحظ حكومة بشر الخصاونة منذ تشكيلها بارتياح شعبي لجملة من الأسباب .

فالتشكيلة حث لم تأخذ بعين الإعتبار سيرة ومسيرة من تم اختيارهم فيما تم بالنسبة لغالبية الحقائب تقديم عنصر المحاصصة وارضاء شخصيات نافذة على حساب وضع الشخص المناسب في المكان المناسب .

وزاد من اضعافها رواية اقالة كل من وزير العدل بسام التلهوني ووزير الداخلية سمير المبيضين والتي لم تكن مقنعة .

وأما الملاحظات التي تم رصدها بعد مضي نحو خمسة أشهر على عملها أنها لم تكن حكومة رشيقة بسبب العدد الكبير من وزراء الدولة ثم اننا لم نسمع أو نلحظ نشاطات تُذكر لعدد من اعضاء الحكومة فيما أشبعنا أخرون تنظيرا واستعراضا وهم يتنقلون بين قناة فضائية ومحطة اذاعية لكن الظاهرة الأبرز ان بعض الوزراء كانوا في واد من مهام حقيبته .

وحتى الزيارات الميدانية التي بدأوها استجابة للتوجيهات الملكية فقد كانت في أغلبها استعراضية حيث لم نسمع بخروجهم بقرارات تلامس هموم المواطنين واحتياجاتهم ولنا في واقع حال الزراعة والمزارعين خير مثال .

التعديل الوزاري بمثابة فرصة ذهبية لصاحب الولاية ليعيد ترتيب أوراق حكومته على أمل تصويب مسيرتها ومثل ذلك يتطلب ان لا يرضخ لرغبات أي متنفذ وان يحرص على وضع الشخص المناسب في المكان المناسب وان يبتعد عن عنصر المحاصصة اذا لم يضمن له ذلك استقطاب اصحاب الكفاءات وان لا ينسى عنصري السيرة والمسيرة التي تُعتبر الأساس في اختيار القيادات العليا فألسنة الناس أقلام الحق .

لقد اعتدنا عند تشكيل حكومة أو اجراء تعديل وزاري ان تنشط بعض وسائل الاعلام الى الترويج لبعض الأشخاص ( وفي أغلبها مقابل منافع مالية ) وهنا تكمن الخطورة حين يلجأ الرئيس الى الإختيار من بينهم .

فرصة التعديل قد تكون الفرصة الأخيرة امام الخصاونة ليكمل مشوار الأربع سنوات فالشعب بات غير قادر على تحمل الوضع الذي وصلنا اليه والتي ابرز اسبابها عدم اختيار اصحاب الكفاءات لوضع الشخص المناسب في المكان المناسب  وعدم التزام الحكومات بوضع استراتيجيات في المجالات كافة اضافة الى تغول الحكومات على السلطة التشريعية .