ال العرموطي...وال رمضان نسايب   |   الخصاونة يلتقي وفدًا من طلبة حقوق الأردنية ويناقش دور الشباب في الحياة العامة   |   البدء بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على "أسر معوزة" بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   |   الأردن يؤكد أن لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   |   خطط اسرائيلية غير مسبوقة لمواجهة الاختراق عبر الحدود الأردنية.. مدينة ومعسكرات   |   الدكتور زياد الحجاج: نثمّن وعي جماهير الفيصلي وحرصهم على مصلحة النادي   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في الملتقى التعليمي الخامس لتعزيز تكامل التعليم الأكاديمي والمهني والتقني*   |   البنك العربي يعلن أسماء الفائزين في حملة حساب 《شباب》   |   اتفاقية تعاون بين طلبات الأردن ومؤسسة الملك الحسين لتوسيع العطاء والمسؤولية المجتمعية   |   《مبادرة النيابية》 تشيد بإنجازات شركة الفوسفات الأردنية ونتائجها المالية القياسية   |   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكافة تخصصات برنامجي البكالوريوس والماجستير   |   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني ببرنامجي الدبلوم الوطني والدبلوم الدولي   |   أسرة جامعة عمان الاهلية تهنىء بمناسبة الذكرى 27 لتسلّم جلالة الملك سلطاته الدستورية   |   العمري: الوفاء والبيعة نهج أردني راسخ ووحدة وطنية متجددة   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ الملك عبدالله الثاني بمرور 27 عامًا على توليه السلطات الدستورية   |   وفد من الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية يزور جامعة فيلادلفيا لبحث توسيع التعاون الأكاديمي والثقافي   |   ‏‏الفحيص... إحلال مدروس واستثمار في جيل واعد بـ 《سلة الشارقة》   |   الحجة نعيمة عبد المهدي الحلاقة في ذمة الله   |   أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائد لدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   |   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • أي مفارقة تعيشها السلط الحبيبة؟ .. كارثة صفعت تطورنا ونهضتنا وأمننا بأكفها العشرة

أي مفارقة تعيشها السلط الحبيبة؟ .. كارثة صفعت تطورنا ونهضتنا وأمننا بأكفها العشرة


أي مفارقة تعيشها السلط الحبيبة؟ .. كارثة صفعت تطورنا ونهضتنا وأمننا بأكفها العشرة

أي مفارقة تعيشها السلط الحبيبة؟ .. كارثة صفعت تطورنا ونهضتنا وأمننا بأكفها العشرة
فلحة بريزات
أي مفارقة تعيشها السلط الحبيبة؟ ففي غضون  ثمانية أشهر تجمعت الاضداد في بيتها؛ في  شهر آب الماضي ولد الأمل مبشراً في احتفال مهيب -حضره جلالة الملك وولي عهده - بمستشفى يليق بالمدينة وأهلها، ثم دفعت أرواح تسع أرواح من أبنائها؛ ثمن أخطاء المسؤولين واستهتارهم.
اليوم  في صورة شديدة القتامة، وعلى مسمع من  مكان  الاحتفال، وفي سيد الشهور( آذار) امتزجت دموع الحزن المعتق بالغضب، في كارثة  بشرية صفعت كل عناوين تطورنا ونهضتنا وعمق أمننا بأكفها العشرة .
لا شيء يشبه الحزن الطافح  إلا  فاجعة  أكبر  سقطت في هاوية مشدودة  القامة، ترتدي وسامة  التصريحات والتبريرات فاعادت عقارب مقولة الأمن الصحي مئة عام الى الوراء .
لنعود الى جذور الأزمات التي  تركض نحونا بكل ضراوة، ولا ضرورة لمجسات وأورق مفاهيمية، وحلقات بحث واجتماعات ولجان تحقيق  لمعرفة ما الذي فتت مؤسساتنا وأصبحت في حالة تدمير ممنهج.
هو النهج لا شيء غيره، الثاتب الوحيد في حالتنا الأردنية فعليه أن يغادر وجه الأرض، هي المعالجات التلطيفية، علينا البدء في معالجة الجذور؛ بعد أن عفنت ووصلت التشققات العميقة إلى بيوت  الصحة والتعليم والنقل، والثقافة... هذا بعد أن أصبحت ديموقراطيتنا سوداء فاقع لونها، أبطالها أصوات، بعضها زائفة تبحث عن شعبيات وهمية.
 يا صاحب القرار؟ نريد أن نتعلم من فواجعنا، وأن لا يكون الوطن ضحية لاجتهادات طارئة وفزعات مغلفة بمأساة اللحظة، فما يحدث هو مؤشر على أزمة في السياسة العامة  للدولة، واختلال موازين الكفاءة  والعدالة بعد أن استوطن تسيد الفساد .
نريد لمؤسساتنا على اختلافها ( رسمية ومدنية واعلامية) أن لا تبقى غارقة في فلسفة الادعاء والادعاء المضاد. فاستراتيجية اطفاء الغضب والتلميع مفعولهما مؤقت، فالنيران لو نامت مرحليا، إلا أنها تستبقى مهيأة للاشتعال، وعلينا أن نضعها في معادلة العلاج، إذ رغبنا في  لملمة جراح الوطن  والوقوف أعزاء في زمن الإنهيار .
  الرحمة لكل الراحلين اليوم وغدا على امتداد الوطن، وعلى أهلنا في السلط أن يستنهضوا دموع  الفرح بالرغم من الحزن الجليل .
 
Falha.br@gmail.com