الدكتور زياد الحجاج: نثمّن وعي جماهير الفيصلي وحرصهم على مصلحة النادي   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في الملتقى التعليمي الخامس لتعزيز تكامل التعليم الأكاديمي والمهني والتقني*   |   البنك العربي يعلن أسماء الفائزين في حملة حساب 《شباب》   |   اتفاقية تعاون بين طلبات الأردن ومؤسسة الملك الحسين لتوسيع العطاء والمسؤولية المجتمعية   |   العمري: الوفاء والبيعة نهج أردني راسخ ووحدة وطنية متجددة   |   وفد من الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية يزور جامعة فيلادلفيا لبحث توسيع التعاون الأكاديمي والثقافي   |   ‏‏الفحيص... إحلال مدروس واستثمار في جيل واعد بـ 《سلة الشارقة》   |   الحجة نعيمة عبد المهدي الحلاقة في ذمة الله   |   أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائد لدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   |   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   |   المخرجات الخمسة الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   |   عبدالله حمادة يتألق ويضع الأردن على منصة التتويج العالمية في سباقات السيارات   |   الشيخ هشام ريان قطيشات في ذكرى الوفاء والبيعة وتولي السلطات الدستوريه : تجسد وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية   |   شكر على تعاز   |   الفوسفات الأردنية: أرباح قياسية تعكس قوة الإدارة وتحولات السوق العالمية   |   سيف عوض القضاة مبارك النجاح ..   |   سفيرات جولف السعودية يتصدّرن انطلاقة بطولة السعودية الدولية للسيدات   |   أحمد عبيدات... الرحيل الكبير!!!   |   "جورامكو" توسع حضورها في آسيا الوسطى من خلال عدد من الشراكات مع طيران "سمرقند" وطيران "فلاي ون آسيا"   |   قصة نجاح لرجل الأعمال الإمارات سالم المطروشي    |  

عامر المصري يكتب: مجلس النواب ونسبة التصويت التي لا تزيد عن 28%


عامر المصري يكتب: مجلس النواب ونسبة التصويت التي لا تزيد عن 28%

مجلس النواب ونسبة التصويت التي لا تزيد عن 28% 

أن نسبة التصويت في الانتخابات الأخيرة والتي يعتبرها البعض حجة لإضعاف مجلس النواب 

قد تكون المرة الوحيدة التي تصدق فيها الدولة بإعلان نسبة التصويت والتي لم تختلف كثيرا عن نسب التصويت في الدورات الانتخابية  السابقة ... أن أهمية مجلس النواب كأهم مكون من مكونات الحكم لا تعيبها نسبة التصويت بقدر ما تعيب من اوصل الناس إلى هذه الحالة والى من زور وفجر واستبد في المال الاسود والمال السياسي وتعيب من رخص له ممن أشرفوا على إدارة الانتخابات  وتعيب من أدار الانتخابات السابقة وسن قوانين الانتخاب وافقد ثقة الناس بشفافية ونزاهة الانتخابات ...

اليوم نرى نفس النهج ونفس الأشخاص يقودون عملية الإصلاح ويصولون ويجولون في المحافظات ويعقدون ندوات ويختارون افخم الفنادق ليبيتوا فيها نهاية الأسبوع للالتقاء بالناس فاي اصلاح هذا واي ديمقراطية التي ننشدها من هؤلاء ومن جولاتهم ونحن على يقين بأن قوانين الإصلاح السياسي والديمقراطية مترجمة في الإدراج منذ سنوات ولكل مرحلة قوانينها حتى دخلنا موسوعة غينيس في عدد قوانين الانتخابات البرلمانية وتعديلاتها  ... لا اتوقع بأن هذا ما يريده الملك ولا هذا ما يريده الشعب فاي قوى هذه التي تجر البلاد إلى سوء الحال وفقدان الثقة وطلب الهجرة ومن الذي يقف خلف هذه الإجراءات وماذا يريدون من الأردن شعبا وملكا , يجب أن يبقى الحال على ما هو عليه إلى أن نصل إلى القوة والقدرة الكافية لتحقيق رغبة الملك الحقيقية التي بتنا متأكدين منها  لكان افضل مما نراه من مسار إصلاحي هزيل لا يقبله المواطن ولا يثق بأنه حقيقي ..

 الوصول إلى مشاركة حقيقية شعبية في الحكم من خلال إصلاح سياسي حقيقي  وليس كما نراه يكرر في كل مرة كفى والف كفى أما إصلاح حقيقي يدار من شخصيات ترغب بالاصلاح وتعمل بجد وليس تنفيذ توصيات وتعليمات دون قناعات فمن وصل إلى ما هو عليه بالتعيين واوصل غيره بالتعيين والواسطة والمحسوبية لن يكون قادر على المشاركة في تحقيق غاية الإصلاح ولن يقنع الناس فهو أصل المشكلة والإصلاح السياسي عدوه فهل يمكن أن تصفوا نيته ويخلص في تحقيق مراد الإصلاح ... ليبقى الحال على ماهو عليه فنسبة ال 28% وقانون القوائم المغلقة افضل من ما يخبئه لنا هؤلاء الذين تصدروا المشهد في كل مرة ومخرجاتهم  نعرفها جيدا فهم يبحثون عن أنفسهم فقط واخر همهم الإصلاح والمواطن والله من وراء القصد .

بقلم 

عامر المصري