الشيخ هشام ريان قطيشات في ذكرى الوفاء والبيعة وتولي السلطات الدستوريه : تجسد وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية   |   شكر على تعاز   |   سيف عوض القضاة مبارك النجاح ..   |   سفيرات جولف السعودية يتصدّرن انطلاقة بطولة السعودية الدولية للسيدات   |   أحمد عبيدات... الرحيل الكبير!!!   |   "جورامكو" توسع حضورها في آسيا الوسطى من خلال عدد من الشراكات مع طيران "سمرقند" وطيران "فلاي ون آسيا"   |   قصة نجاح لرجل الأعمال الإمارات سالم المطروشي    |   《جورامكو》 تحتفي بأوائل خريجي برنامج 》《التدريب العملي المنظم أثناء العمل》على هامش مشاركتها في مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات 2026   |   《جورامكو》 توقع اتفاقية شراكة لمدة خمس سنوات مع خطوط طيران كوندور لأول مرة في إطار مشاركتها في مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لصيانة الطائرات 2026   |   فوز مميز لريتاج صلاح الجوابرة ببطولة الفجيرة الدولية للتايكواندو G2 وتمثيل بارز للأردن   |   من اين لك هذا شعار دولة الفقيد المرحوم احمد عبيدات    |   عبدالله جمال عليان مبارك التخرج من جامعة الطفيلة التقنية – تخصص اقتصاد الاعمال   |   سفارة دولة الإمارات في الأردن تشرف على حملة شتاء دافئ 2026    |   تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام والآفاق المستقبلية   |   لماذا لا يتدخل الضمان لضبط الرواتب الفلكية لرؤساء البنوك والشركات.؟   |   التملق… حين يرتدي الزيف قناع اللطف   |   اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الاردن   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين   |   الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |  

أظهرت أبحاث 《بيكو》 التزاماً أوروبياً بالحفاظ على الأرض


أظهرت أبحاث 《بيكو》 التزاماً أوروبياً بالحفاظ على الأرض

أظهرت أبحاث "بيكو" التزاماً أوروبياً بالحفاظ على الأرض 

عمان - الاردن ( تموز 2021): أجرت شركة بيكو – العلامة التجارية الرائدة على مستوى العالم مسحاً موسعاً في أوروبا حول توجهات الأشخاص فيما يتعلق بالاستدامة ومدى وعيهم بالتأثيرات المتعلقة بالبيئة. وقد أظهرت النتائج إيماناً قوياً بقدرة الأفراد على إحداث تغيير بمستقبل الأرض

ويسود شعور بعدم القدرة على السيطرة بسبب ما يحيط بالأرض من تلوث بحري وبيئي، إلا أن الغالبية العظمى من الدول الستة وهي ( المملكة المتحدة 88%، إيطاليا 88%، إسبانيا 87%، ألمانيا 84%ـ فرنسا 78%، بولندا 74%)  ترى أن هنالك مسؤولية فردية لإحداث التغيير من خلال الحد من النفايات والتقليل من إستخدام الماء و الطاقة في الحياة اليومية. و هناك فئة قليلة ترى أن الأمر منوط بالحكومات وقطاعات الأعمال وليس للأفراد أي دور إيجابي.

 

وكشفت الدراسة التي تم الإعلان عن نتائجها خلال معرض إفتراضي لشركة "بيكو" لسبعة من الأجهزة المنزلية الصديقة للبيئة عن أن الدمار البيئي الناجم عن الإنسان يعتبر التهديد الأكثر خطورة على إستدامة الأرض، بحسب آراء المستطلعي،  يليه التلوث الناجم عن البلاستيك ومن ثم الأمراض المعدية والتي من الممكن أن لا تكون ضمن القائمة في حال تم توجيه هذه الأسئلة قبل سنتين. وتأتي الظروف الجوية القاسية في المرتبة الثانية ومن ثم الكوارث الطبيعية و أزمة الموارد الطبيعية و الفاقد في التنوع البيولوجي و الهدر الغذائي و أزمة المياه.

 

و إعادة التدوير من أكثر الطرق المعروفة والتي يمارسها الأشخاص من خلال الاستدامة في المنزل. وقد أحرز هذا النشاط إرتفاعاً ملحوظاً في السوق البريطاني بنسبة 84% بالمقارنة مع البقية، وإيطاليا التي سجلت ما نسبته 78% ومن ثم ألمانيا بنسبة 66%.

 

وفيما يتعلق بالإجراءات التي يمكن القيام بها لحماية الأرض، جاءت آراء المستطلعين كالتالي، أولا  شراء منتجات مستدامة ومن ثم التصدي للهدر الغذائي وتقليص السفر الجوي و الحد من تناول اللحوم. ويعتبركل من الطاقة والطعام من الأمور الهامة، بينما إستخدام المنتجات الصديقة للبيئة ومن ثم المنتجات المنزلية قبل الملابس و السفر.

 

ولعل أبرز ما يُعيق تبني الإستدامة في الحياة اليومية التصور السائد حول إرتفاع أسعار المنتجات المستدامة في كافة الدول.  والأسعار المرتفعة تكاد لا تذكر في ألمانيا مقارنة بالدول الأخرى لكل من السلع الاستهلاكية سريعة الإستهلاك و السلع غير سريعة الإستهلاك ، بينما  يأخذ المستطلعون في إسبانيا بعين الاعتبار إرتفاع أسعار السلع سريعة الإستهلاك.  وتجدر الإشارة إلى أن الأسعار هي العامل الرئيسي الذي يحدد بعض القرارات المصيرية مثل شراء الأجهزة المنزلية ومن ثم  العمر الإفتراضي و ما إذا كانت السلع صديقة للبيئة، على الرغم من أن غالبية المستطلعين ( إيطاليا 88%، إسبانيا 86%، فرنسا 85%، بولندا 84%، المملكة المتحدة 77%، وألمانيا 75%) يتفقون على أهمية شراء أجهزة منزلية أكثر إستدامة وذات أثر إيجابي على الأرض. و تبقى قلة المعلومات و الرغبة أو الإيمان بالقدرة على إحداث التغيير هي بلا شك من أقل الأسباب على قائمة الأسباب الأخرى التي تحد من التوجه نحو الإستدامة في الحياة اليومية.

 

من جانبه، قال المدير الاقليمي السيد اونر داستيل: " أظهرت أبحاثنا  أننا على توافق تام مع عملائنا فيما يتعلق بأهداف الإستدامة. ومن الجيد حقاً أن نرى الأشخاص يقومون بخطوة صحيحة تجاه البيئة و التصديق أن أفعالهم سيكون لها أثر إيجابي. ولا شك أن السعر له تأثير حقيقي على قرار الشراء. " ونحن في "بيكو" حريصون على توظيف التكنولوجيا من خلال إتاحة المجال أمام الجميع لإمتلاكها و الإستفادة منها. وعندما نقوم بتبني الإستدامة والسعي لدمجها في كافة مناحي الحياة فإننا نقلص من الدمار البيئي الناجم عن البشر من خلال تطوير أجهزة منزلية عالية الأداء و ذات قوة ومتانة، فضلاً عن كونها متاحة للجميع و صديقة للبيئة. ونسعى في "بيكو" نسعى لتحفيز الأفراد لممارسة أسلوب حياة صحي من خلال تبني مفاهيم الاستدامة وجعل الحياة على الأرض أكثر صحة. وجميع ما نقوم به وكافة المنتجات التي نستخدمها ذات أثر على الطبيعة، لذا فإننا متحمسون في منتجنا هذ لتطبيق التكنولوجيا في كافة الأجهزة المنزلية وجعلها صديقة للبيئة بصورة كبيرة، بالنسبة لنا في "بيكو" إنها فقط البداية.

آخر الأخبار