حين تجتمع الإنسانية المهنية.. شكراً الدكتورة لينا محفوظ   |   آخر المستجدات تسريبات تكشف ملامح التعديل الوزاري المرتقب على حكومة جعفر حسان.. غنيمات والخليفات والكيلاني والقيسي بين أبرز الأسماء المتداولة   |   توقيع اتفاقية تعاون لتنظيم وتطوير سياحة المغامرات والتجارب المحلية   |   حليمة حسين علي الخضور المناصرة في ذمة الله   |   اشتراك واحد وترفيه بلا حدود: سامسونج تطلق 《StreamPass》 لتجمع أفضل منصات بث الفيديو في مكان واحد   |   حين يدخل سيد البلاد مدينة الزرقاء   |   عياش يكتب : حين يدخلُ سيد البلاد إلى الزرقاء   |   لقاء يبحث تحديات قطاع المطاعم والسياحة وسبل دعمه وتعزيز تعافيه   |   كنعان والشرقاوي يبحثان تنسيق الجهود في رصد الحالة الاقتصادية والتوثيق والإعلام لدعم القدس   |   بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   عمان الاهلية تُنظّم زيارة ميدانية لطلبة هندسة السيارات وتَعقد ندوات إرشادية لطلبة المدارس المهنية بالسلط   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |   الذنيبات رئيسا لمجلس إدارة الشركة الإماراتية الأردنية للقطارات   |  

فيليب موريس الأردن تنفذ حملة توعوية لمكافحة تدخين الشباب دون السن القانونية


فيليب موريس الأردن تنفذ حملة توعوية لمكافحة تدخين الشباب دون السن القانونية

فيليب موريس الأردن تنفذ حملة توعوية لمكافحة تدخين الشباب دون السن القانونية

 

(عمّان، 29 آب 2021): بدأت شركة فيليب موريس الأردن تنفيذ حملة توعوية تستهدف عبرها شبكة تجار التجزئة في أنحاء المملكة، وتكافح من خلالها تدخين فئة الشباب دون السن القانونية عبر منع وصولهم إلى منتجات التبغ والنيكوتين بأنواعها.

وتأتي هذه الحملة التي تقوم ضمنها شركة فيليب موريس الأردن بالتواصل مع التجار، لتعزيز معرفة هؤلاء التجار بمواد قوانين الصحة والعقوبات العامة التي تحظر بيع وتوزيع وعرض منتجات التبغ والنيكوتين لمن تقل أعمارهم عن 18 عاماً بالنسبة لمنتجات التبغ التقليدية، وعن 19 عاماً للمنتجات البديلة مثل منتجات التبغ المسخن، ولحث التجار على الالتزام بتطبيق نصوص هذه المواد حفاظاً على الصحة المجتمعية العامة، وتجنباً لمخالفة القوانين والأنظمة والتعليمات المعمول بها، هذا فضلا عن تعزيز مهاراتهم في التنبؤ بعمر المستهلك والتعامل مع المواقف التي يتوجب عليهم رفض إجراء عملية البيع فيها.

وفي إطار الحملة، تقوم شركة فيليب موريس الأردن بعقد ورشات عمل تدريبية افتراضية لشبكة التجار وبتوزيع الملصقات التوعوية في المتاجر في مختلف مناطق المملكة، متضمنة رسائل واضحة وتوعوية مباشرة بعدم بيع اي منتجات تبغية لمن هم دون السن القانوني.

وفي تعليق له على هذه الحملة، قال مدير عام شركة فيليب موريس في الأردن، برانكو سيفارليك: "في خضم التحول الذي يشهده القطاع  ومع استمرار التقدم الذي تشهده رحلتنا للوصول إلى مستقبل خالٍ من الدخان، فإننا نستمر في مساعينا لمكافحة ومنع استهلاك واستخدام منتجات التبغ والنيكوتين بكافة أشكالها من قبل فئة الشباب دون السن القانونية. وتتكامل هذه الحملة باعتبارها من استراتيجيات الوقاية الرامية للتحفيز على عدم الانخراط في ممارسة التدخين من الأساس، مع عملنا الدؤوب الذي يرمي للتشجيع على الإقلاع النهائي بالنسبة للمدخنين البالغين الحاليين كخيار أفضل." 

وأضاف سيفارليك بالقول: "تركز عملنا منذ سنوات حول ابتكار بدائل أفضل عن السجائر التقليدية، وإن كانت غير خالية تماماً من المخاطر وهي غير موجهة نحو فئة الشباب دون السن القانونية أو غير المدخنين، ولكنها تعتبر خياراً أفضل للمدخنين البالغين من غير الراغبين بالإقلاع عن التدخين."

ويشار إلى أن شركة فيليب موريس إنترناشيونال كانت قد كرست استثماراتها التي زادت قيمتها على 8.1 مليار دولار منذ عام 2008، إلى جانب تكريس جهودها وطاقاتها على مدار الأعوام الماضية للوصول لبدائل أفضل قائمة على البحث والتطوير الدقيق والتكنولوجيا، ومثبتة علمياً، وتعتمد على تسخين التبغ فيما تقصي عملية الحرق المسؤولة عن الأمراض المرتبطة بالتدخين،على طريق تحقيق رؤيتها بالتخلص النهائي والتام من السجائر التقليدية يوماً ما. 

-انتهى-