بحضور الأمير علي وبمشاركة واسعة من الجالية الأردنية والعربية... حفل فني للفنان الأردني عمر العبداللات في سان فرانسيسكو   |   هل لديك مقترحات أو ملاحظات على مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية؟   |   الأردن كله خلف النشامى … لأنهم نشامى   |   البواعنة والرفاعي نسايب.. إشهار خطوبة الشاب حمزة البواعنة   |   رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |   Orange Jordan and InvoiceQ Sign Agreement for Corporate Invoice Integration with National E-Invoicing System   |   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   |   تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة   |   التهدئة الإقليمية…فرصة لا تخلو من المخاطر   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • أب غني أخذ ابنه ليعلمه كيف تكون حياة الفقراء.. لكن ما فعله الابن صادم!

أب غني أخذ ابنه ليعلمه كيف تكون حياة الفقراء.. لكن ما فعله الابن صادم!


أب غني أخذ ابنه ليعلمه كيف تكون حياة الفقراء.. لكن ما فعله الابن صادم!

المركب

قام أحد الآباء الأثرياء باصطحاب ابنه في رحلة غريبة من نوعها، حيث كان الهدف منها هو تعليم ابنه كيف تكون حياة الفقر، وأمضى الأب وابنه أيام وليال في المزرعة عند عائلة تصنف بأنها فقيرة جداً.

وبعد العودة من الرحلة، سأل الأب ابنه إذا كانت الرحلة قد أعجبته، ليجيب الابن: "كانت ممتازة يا أبي". ليسأله الأب مرة أخرى: "هل رأيت كيف يكون ويعيش الفقراء؟" ليخبره الابن: "نعم لقد علمت كيف يعيشون".

وتابع الأب سؤال ابنه: "ماذا تعلمت من هذه الرحلة؟"، ليجيب الابن إجابة صادمة حيث قال له: "لقد رأيت أن لدينا كلب وهم لديهم 4 كلاب، لدينا بركة تصل إلى منتصف حديقتنا وهم لديهم جدول مياه لا نهاية له... نحن لدينا فوانيس في حديقتنا وهم لديهم نجوم تتلألأ في السماء، باحة بيتنا تنتهي عند حدود الحديقة الأمامية، بينما هم لديهم امتداد الأفق".

وأضاف الابن: "لدينا قطعة صغيرة من الأرض لنعيش عليها وهم لديهم أراضي على امتداد نظرهم، لدينا خدم يلبون احتياجاتنا وطلباتنا بينما هم يخدمون بعضهم البعض..نحن نشتري الطعام لكنهم يصنعون طعامهم. لدينا جدار حول ملكيتنا ليحمينا لكن هم لديهم أصدقاء لحمايتهم".

بعد هذه الإجابة أصيب الأب بدهشة ولم يعرف ماذا يقول، لتأتي جملة أخيرة من الابن تشكل صعقة على الوالد: "لقد علمتني كم نحن فقراء".