جورامكو تدعم أعمال ترميم مرافق مركز Collateral Repair Project   |   مصفاة البترول تنعى الشهيد السلايطة: الأردن سيبقى سداً منيعاً في وجه الإرهاب   |   بمشاركة أكثر من 500 متسابق دولي.. ماراثون الرمال العالمي يعزز مكانة الأردن على خارطة السياحة الرياضية   |   التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   بدعم من 《البوتاس العربية》.. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية   |  

المصارف أفدح السقطات السياسيّة في لبنان.


المصارف أفدح السقطات السياسيّة في لبنان.

غادا فؤاد السمان / كاتبة وشاعرة سورية – بيروت

يقول تعالى: “ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقًا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون”
صدق الله العظيم
قبل ألف وأربعمائة عام ويزيد هذا ما جاء في دستورِ الإنسانية، ومشرّعِ الأحوال المدنيّة، موضَّحاً في كتاب الله العزيز والمسمّى بالقرآن الكريم، تلك الآية التي تتطرّق وبمنتهى الدقّة للتعامل المادي بين الناس، والذي تطوّر مع الزمن، وأخذ موقعه في الصيغة المجتمعيّة التي اندرجت تحت مسمى أكثر تخصصيّة عُرفت بالمصارف، وهي المكان الاكثر أماناً وخصوصيّة بل وسريّة أيضاً، وفيها يودع الناس أموالهم إما للربح المريح من خلال الفوائد الناجمة عن فضل القيمة المضافة كعائدٍ لربح ميسّر وسهل، أو المقتطعة من أصل القيمة كمصروف مستثنى وزائد عن الأصل، وفي جميع الأحوال فإن المصرف يعتبر ملاذاً آمناً في الشائع والمتداول، لأيّة قيمة مالية تضمن الطمأنينة لصاحبها كما تضمن راحة البال…
ويعتبر لبنان البلد المصرفيّ الاول في المنطقة العربية بامتياز، ولطالما تخطّتْ سمعته جميع النطاقات المحليّة، واستطاع استقطاب عشرات بل مئات المستثمرين من أنحاء العالم العربي، لتكون لهم مساهماتهم في رفع مستويات الإيداع إلى درجة لافتة جداً..