حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |   الأردن يستضيف المؤتمر الفني الثامن والثلاثين للأسمدة برعاية الفوسفات الأردنية   |   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   |   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   |  

مستقبل استراتيجي لـ’الفوسفات’ وتوقع تعاظم الطلب العالمي


مستقبل استراتيجي لـ’الفوسفات’ وتوقع تعاظم الطلب العالمي

المركب

توقعت دراسة اميركية بان يتعاظم الطلب على الاسمدة وخصوصا

الفوسفات على الاسواق العالمية وذلك لمواكبة الطلب على هذة المواد للمساعدة في زيادة انتاجالغذاء وتلبية الاحتياجات البشرية المتزايدة منة.

وأفادت دراسة علمية أميركية، بأن دور الفوسفات سيتزايد في السنوات والعقودالمقبلة، بسبب عوامل اقتصادية وبيئية تتعلق بتأثير التغيرات المناخية والتحولاتالجيولوجية، ما يجعله يحتل الدور الريادي ذاته الذي لعبه البترول في القرنالعشرين.

وتوقعت الدراسة التي صدرت أخيراً في مجلة "ساينس”، أن يتحكم المغرب في إنتاجالفوسفات لأنه يملك 75% من الاحتياط العالمي، ما سيؤهله أن يكون بلداً غنياً،مشيرة الى أن الاستخدام المفرط للأراضي لإنتاج الغذاء على مدى السنوات الـ200الأخيرة، سيجعل التربة عاجزة عن توفير الكميات الضرورية من الطعام الذي قدتحتاجه الإنسانية في العقود المقبلة. كما أن شح مصادر المياه والتصحر وانجرافالتربة وغيرها من العوامل، أثرت سلباً في الدورة الطبيعية لإعادة تشكيل العناصرالعضوية المغذية للغطاء النباتي للأرض، التي باتت أكثر حاجة إلى الفوسفاتلتعويض بعض النقص والضرر.

ويتوقع أن يرتفع سعر البوتاسيوم (من مشتقات الفوسفات) إلى 1200 دولار للطنعام 2020، من 875 دولاراً عام 2009، وأن يتضاعف سعر الفوسفات خمسمرات عندما سيبلغ عدد سكان العالم 9 بلايين ويحتاجون إلى مضاعفة إنتاجهم من الغذاء.

وقال العالم الأميركي ديفيد كارل من جامعة هاواي: "صحيح أن النفط سائر إلىالنضوب وهناك مصادر أخرى بديلة للطاقة الأحفورية (…) لكن الفوسفات مادة غيرقابلة للتعويض، وسيزداد ندرة مع مرور الوقت، وسيرتفع سعره لأنه مرتبط بإنتاجالطعام، وهي عناصر ضرورية للبشرية، ما سيدفع الأسعار نحو الارتفاع، وستكونالدول الغنية وحدها القادرة على التزود بالفوسفات بينما ستزدهر الدول المنتجة”.

ويملك العالم العربي أكثر من 80 في المئة من المخزون العالمي من صخورالفوسفات ومشتقاته، أهمها في شمال أفريقيا بخاصة المغرب، إلى جانب تونسومصر والأردن والصين وأستراليا. ورأت الدراسة أن المغرب قد يتزعم مجموعةالدول المنتجة للفوسفات على غرار «أوبك» للنفط، وقد يتحكم بالأسعار لأن الاحتياطالمغربي ضروري للأمن الغذائي العالمي.