10 ملايين دينار حصة 《الضمان》 من أرباح المصفاة لعام 2025   |   الجراح يكتسح انتخابات نقابة الفنانين الأردنيين   |   وداعاً صوت الأحرار وصوت ( أناديكم )   |   وزارة الثقافة تقيم ندوة بعنوان 《إربد عروس الشمال ودورها في بناء السردية》 الأحد المقبل   |   سلاسل الإمداد… فرصة لا تحتمل التأجيل   |   الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !   |   للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   بيان هام للأردنيين صادر عن وزارة الزراعة بشأن 《الدواجن والأعلاف واللحوم الحمراء》   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   النائب المشاقبة يرتجل شعرًا تحت القبة: 《نزلت على الشعب الفقير مصيبةٌ فيما يرى البكّار عن حسّاني》   |   عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   وزير الزراعة يتوقع انخفاض أسعار البندورة مع وفرة الإنتاج بداية نيسان   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   الأرصاد: أمطار غزيرة ستمتد لمناطق واسعة من المملكة   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |  

د. نخلة أبو ياغي يكتب : السلة الأردنية...فقدان الهيبة و الهوية


د. نخلة أبو ياغي يكتب : السلة الأردنية...فقدان الهيبة و الهوية

السلة الأردنية...فقدان الهيبة و الهوية

 

عندما تصبح الخسارة للمرة الثالثة على التوالي في البطولة العربية خبرا عاديا، و يصبح تذيّلك للبطولة في دورها الأول عنوانا عابرا...

 

عندما تهزمك منتخبات أقل منك تاريخا و تصنيفا لكنها تلعب بقلبها الكبير و تجتهد لترفع علم بلادها وأنت في سبات داخل و خارج الخط...

 

عندما تتخبط إدارة اللعبة مرتين و ثلاثة و أربعة في ملف المجنّس على حساب بناء خبرة أبناء البلد و عندما يكون اختيار المدرب مبنيا على العلاقات الشخصية و ليس على تقييم عادل و موضوعي للسيرة الذاتية..

 

عندما يختار اللاعبون الانضمام للمنتخب على راحتهم، فيعتزلون و يعودون عن الاعتزال كما يروقهم، و يتذرعون بظروف العمل عندما يناسبهم، و يختارون السفرات التي تعجبهم، و تغيّبهم اصابات غير واضحة دون تقارير حاسمة بشكل مفاجئ...

 

عندما تصبح قيادة اللعبة حفلة تلفزيونية دعائية، و يباع إسم المنتخب الوطني من أجل حركات تسويقية يدلّل عليها أشباه الصحفيين و المتملقين الذين يرون نزيف الدم و يشيحون بأقلامهم...

 

عندما يبتعد أبناء اللعبة و أساطيرها و تدار اللعبة بشكل مؤقت لسنوات طويلة دون رقابة او محاسبة او مرجعية من هيئة عامة حقيقية قادرة على إحداث التغيير...

 

يصبح النشامى، أبطال السلة، صنفا من الطيور منتوفة الريش يبكون مجدا تليدا انقضى...

 

د. نخلة أبو ياغي