"جورامكو" توسع حضورها في آسيا الوسطى من خلال عدد من الشراكات مع طيران "سمرقند" وطيران "فلاي ون آسيا"   |   قصة نجاح لرجل الأعمال الإمارات سالم المطروشي    |   《جورامكو》 تحتفي بأوائل خريجي برنامج 》《التدريب العملي المنظم أثناء العمل》على هامش مشاركتها في مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات 2026   |   《جورامكو》 توقع اتفاقية شراكة لمدة خمس سنوات مع خطوط طيران كوندور لأول مرة في إطار مشاركتها في مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لصيانة الطائرات 2026   |   فوز مميز لريتاج صلاح الجوابرة ببطولة الفجيرة الدولية للتايكواندو G2 وتمثيل بارز للأردن   |   من اين لك هذا شعار دولة الفقيد المرحوم احمد عبيدات    |   عبدالله جمال عليان مبارك التخرج من جامعة الطفيلة التقنية – تخصص اقتصاد الاعمال   |   سفارة دولة الإمارات في الأردن تشرف على حملة شتاء دافئ 2026    |   تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام والآفاق المستقبلية   |   التملق… حين يرتدي الزيف قناع اللطف   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   |   الفوسفات: 601.286 مليون دينار صافي الأرباح بعد الضريبة للعام 2025 وبنسبة زيادة بلغت 31.3 بالمئة مقارنة بالعام 2024   |   سامسونج وOSN يقدمان أول تجربة للترفيه المنزلي في المنطقة بدون أجهزة استقبال خارجية   |   حزب الميثاق الوطني يعقد جلسة حوارية حول دور المرأة في الترشّح والانتخاب   |   المنطقة تمر بمخاض صعب   |   اختتام بطولة الشطرنج المفتوحة في جامعة فيلادلفيا   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يوقع اتفاقية استراتيجية مع شركتي 《لامي》 و《بيكون ميداس》 لتنفيذ البنية التحتية لأنظمة شبكات الغازات الطبية    |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   |  

  • الرئيسية
  • عربي دولي
  • البيت الأبيض لا ينفع باليوم الأسود... 5 أسباب تمنع بايدن من إرسال قوات أميركية لأوكرانيا

البيت الأبيض لا ينفع باليوم الأسود... 5 أسباب تمنع بايدن من إرسال قوات أميركية لأوكرانيا


البيت الأبيض لا ينفع باليوم الأسود... 5 أسباب تمنع بايدن من إرسال قوات أميركية لأوكرانيا
أشارت شبكة "بي بي سي" BBC البريطانية، في تقرير مفصل، إلى عدة أسباب قد تمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من إرسال قوات إلى أوكرانيا، وسط العملية العسكرية الروسية التي بدأت منذ الخميس.
وأوضحت أن الرئيس بايدن أوضح أن الأميركيين ليسوا على استعداد للقتال على الرغم من أن الروس كذلك. كما فقد إرسال قوات إلى أوكرانيا لإنقاذ المواطنين الأميركيين، إذا حدث ذلك، وقد قام بالفعل بسحب القوات التي كانت تعمل في البلاد كمستشارين ومراقبين عسكريين.
وبحسب التقرير البريطاني، فإن أسباب عدم إرسال قوات أميركية إلى أوكرانيا تشمل:
1- ليس هناك مصالح أمن قومي
فأوكرانيا ليست في دول الجوار الأميركي، ولا تقع على حدود الولايات المتحدة، كما أنها لا تستضيف قاعدة عسكرية أميركية، وليس لديها احتياطيات نفطية استراتيجية، وهي ليست شريكا تجاريا رئيسيا.
 
2- بايدن لا يمارس التدخل العسكري
وهذا له علاقة بميول الرئيس بايدن "غير التدخلية"، والتي نمت معه مع مرور الوقت، فقد أيد العمل العسكري الأميركي في التسعينيات للتعامل مع الصراعات العرقية في البلقان، وصوت لصالح الغزو الأميركي للعراق عام 2003، لكن منذ ذلك الحين أصبح أكثر حذرا في استخدام القوة العسكرية الأميركية.
وبالعكس، فقد عارض تدخل أوباما في ليبيا وكذلك زيادة القوات في أفغانستان، وهو يدافع بحزم عن أمره بسحب القوات الأميركية من أفغانستان العام الماضي رغم الفوضى التي صاحبت تلك الخطوة والكارثة الإنسانية التي خلفتها.
3 الأميركيون لا يريدون الحرب
فقد أظهر استطلاع حديث أجرته "AP-NORC" أن 72% قالوا إنه يتعين على الولايات المتحدة أن تلعب دورا ثانويا في الصراع بين روسيا وأوكرانيا، أو لا تلعب أي دور على الإطلاق. فهم يفضلون التركيز على القضايا الاقتصادية، لا سيما ارتفاع التضخم، وهو أمر يجب على بايدن أن ينتبه إليه مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية.
 
4- خطر المواجهة بين القوى العظمى
فقد يكون هذا هو السبب الرئيسي، وتحديداً مخزون بوتين من الرؤوس الحربية النووية. فالرئيس بايدن لا يريد إشعال "حرب عالمية" بالمخاطرة بصدام مباشر بين القوات الأميركية والروسية في أوكرانيا، إذ قال بايدن لشبكة "إن بي سي" NBC في وقت سابق من هذا الشهر: "ليس الأمر وكأننا نتعامل مع منظمة إرهابية.. نحن نتعامل مع واحد من أكبر الجيوش في العالم، هذا وضع صعب للغاية، والأمور يمكن أن تسوء بسرعة".
 
5- لا توجد مسؤوليات المعاهدة
ولا توجد التزامات بموجب معاهدة تجبر الولايات المتحدة الأميركية على المخاطرة، في حين أن الهجوم على أي دولة من دول الناتو هو هجوم ضد الجميع، حيث إن الالتزام التأسيسي للمادة 5 يلزم جميع الأعضاء بالدفاع عن بعضهم بعضا، لكن أوكرانيا ليست عضوا في الناتو.