وداعاً صوت الأحرار وصوت ( أناديكم )   |   وزارة الثقافة تقيم ندوة بعنوان 《إربد عروس الشمال ودورها في بناء السردية》 الأحد المقبل   |   سلاسل الإمداد… فرصة لا تحتمل التأجيل   |   الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !   |   للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   بيان هام للأردنيين صادر عن وزارة الزراعة بشأن 《الدواجن والأعلاف واللحوم الحمراء》   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   النائب المشاقبة يرتجل شعرًا تحت القبة: 《نزلت على الشعب الفقير مصيبةٌ فيما يرى البكّار عن حسّاني》   |   عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   وزير الزراعة يتوقع انخفاض أسعار البندورة مع وفرة الإنتاج بداية نيسان   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   الأرصاد: أمطار غزيرة ستمتد لمناطق واسعة من المملكة   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |  

شفيق عبيدات يكتب : صحوة الناتو والعالم الغربي بانه يوجد حقوق الانسان


شفيق عبيدات يكتب : صحوة الناتو والعالم الغربي بانه يوجد حقوق الانسان

صحوة الناتو والعالم الغربي بانه يوجد حقوق الانسان

    شفيق عبيدات

      غريب عجيب صحوة الناتو والعالم الغربي الذي يدين روسيا بانها انتهكت  حقوق الانسان بعد دخولها الى اوكرانيا بهدف حماية حقوقها كما يقول المسؤولون في روسيا ... ولأنني ضد الحروب اينما كانت وفي اي زمن تحدث , وانا مع حل المشاكل والازمات بالطرق السلمية في اي صراع يحدث في العالم , لان الحروب تجلب الكوارث على الانسانية والبشر ويذهب ضحيتها قتلى وجرحى وتدمير البنى التحتية في البلدان التي تتعرض للحروب .

     وكمراقب بصفتي الصحفية المهنية , استمع الى تدفق معلومات هائلة عما يجري في اوكرانيا ,وان العالم الغربي وحلف الناتو صحو من نومهم العميق على انه يوجد  للإنسان حقوقا على الكرة الارضية ونحن العرب تفاجأنا  بهذه الصحوة  للدول الاستعمارية التي عاثت فسادا في منطقتنا  العريبة ومارست كل انواع القمع والتنكيل بالمواطنين في الدول العربية التي استعمروها عشرات السنين .

   لم  يسبق مثل هذه الصحوة للناتو ودول الغرب الاستعمارية عندما احتلت اسرائيل ارض     فلسطين منذ عام 1948 وحتى يومنا هذا , والشعب الفلسطيني يتعرض لكل انواع القمع والتنكيل من قبل عصابات الكيان الصهيوني الذي يعبث فسادا على الارض الفلسطينية ويسرق الارض والمياه الفلسطينية ويقتل ويشرد ويعتقل الاف الفلسطينيين الذين يدافعون عن ارضهم وحضارتهم وتاريخهم الذي يؤكد انهم  اصحاب الارض وان هذا المحتل الصهيوني هو دخيل على هذا الوطن الفلسطيني ,... وان هذه الممارسات الصهيونية تزداد يوما بعد يوم وذلك بهدم منازل الفلسطينيين على رؤوس اصحابها , وخاصة في احياء القدس وبشكل خاص ممارسته القمعية والاستعمارية في منطقة الشيخ جراح , على الرغم من ان المملكة الاردنية الهاشمية ارسلت وثائق لهذا العدو تؤكد فيها ان سكان الشيخ جراح هم اصحاب الارض و قطيع المستوطنين يهاجمون سكان هذا الحي يوميا في الليل والنهار .

    اين كان دعاة المدافعين عن حقوق الانسان من ممارسات  هذا العدو الذي رفض وادار ظهره الى قرارات مجلس الامن والامم المتحدة التي اكدت ان على اسرائيل ان تنسحب من الاراضي المحتلة عام 1967 وبشكل واضح وخاصة قرار رقم 242 ان هؤلاء في حلف الناتو والدول الغربية لم نسمع صوتا معارضا منهم للعدو الصهيوني الذي ارتكب ابشع الممارسات ضد شعب اعزل الذي يدافع عن ارضه ووطنه .

    واين كان دعاة المدافعين هذه الايام  , واتتهم الصحوة بعد  قامت روسيا بالدفاع عن حقوقها في اوكرانيا , وكانوا في الماضي من عشرات السنوات في سبات عميق عندما قام حلف الناتو واميركا بغزو العراق , واحتلاله  عام (2003 ) ولم نسمع من هؤلاء كلمة تدافع  عن حقوق الانسان العراقي الذي خسر حوالي مليون ونصف مواطن  قتلهم حلف الناتو وامريكا , ومارسوا كل انواع البطش والتنكيل بهذا الشعب  وفصلوا دستورا جديدا للدولة   العراقية الذي اشرف عليه الاميركي (بول برامير ) الذي كان يحكم  العراق خلال فترة الاحتلال الاميركي للعراق .

       اين كان دعاة المدافعين عن حقوق الانسان عندما ادخل الناتو واميركا وبعض الدول الاخرى الارهابيين الى سورية من حوالي ( 81) دولة , لتدمير  الدولة السورية ,وعاثوا فيها فسادا وقتلا وتدميرا تسبب بموت الاف السوريين وهجروا وشردوا الملايين من الشعب السوري  الى بقاع الارض .. ولا تزال امريكا تحتل مناطق في الشمال الشرقي السوري حتى الان .

   اين كان دعاة المدافعين عن حقوق الانسان عندما تم تدمير دول عربية اخر من بينها ليبيا  ولا تزال الاوضاع في ليبيا غير امنة بسبب المعارك التي تدور بين الجيش الليبي والمرتزقة الارهابيين , ولا يخفى على احد في عالمنا  انه بالنسبة للغرب واميركا فان الانسان العربي  مسموح قتله واراقة  دمه وتشريده واغتصاب  ارضه  ولا يطبق عليه حقوق الانسان الذي شرعته الامم المتحدة  واقره مجلس الامن لان الغرب واميركا يكيلون بمكيالين ويرفضون تطبيق حقوق الانسان في منطقتنا العربية .