سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   Orange Digital Center Hosts FinTech Introductory Sessions in Cooperation with JoPACC   |   سينما 《شومان》 تعرض الفيلم المصري 《باب الحديد》 للمخرج المصري يوسف شاهين   |   مجلس أمناء جامعة المملكة للعلوم الطبية يعقد اجتماعاً لمتابعة مستجدات تأسيس الجامعة وإنشاء مرافقها   |   البنك العربي ينظم جلسة حوارية تعريفية لعملائه حول الاستدامة وتطبيقاتها في قطاع الشركات   |   سامسونج تحافظ على المرتبة الخامسة في قائمة Interbrand لأفضل العلامات التجارية العالمية 2026 للعام السابع على التوالي   |   جورامكو تتألق في معرضMRO Europe 2026 وتوسع شبكة شراكاتها   |  

شفيق عبيدات يكتب : صحوة الناتو والعالم الغربي بانه يوجد حقوق الانسان


شفيق عبيدات يكتب : صحوة الناتو والعالم الغربي بانه يوجد حقوق الانسان

صحوة الناتو والعالم الغربي بانه يوجد حقوق الانسان

    شفيق عبيدات

      غريب عجيب صحوة الناتو والعالم الغربي الذي يدين روسيا بانها انتهكت  حقوق الانسان بعد دخولها الى اوكرانيا بهدف حماية حقوقها كما يقول المسؤولون في روسيا ... ولأنني ضد الحروب اينما كانت وفي اي زمن تحدث , وانا مع حل المشاكل والازمات بالطرق السلمية في اي صراع يحدث في العالم , لان الحروب تجلب الكوارث على الانسانية والبشر ويذهب ضحيتها قتلى وجرحى وتدمير البنى التحتية في البلدان التي تتعرض للحروب .

     وكمراقب بصفتي الصحفية المهنية , استمع الى تدفق معلومات هائلة عما يجري في اوكرانيا ,وان العالم الغربي وحلف الناتو صحو من نومهم العميق على انه يوجد  للإنسان حقوقا على الكرة الارضية ونحن العرب تفاجأنا  بهذه الصحوة  للدول الاستعمارية التي عاثت فسادا في منطقتنا  العريبة ومارست كل انواع القمع والتنكيل بالمواطنين في الدول العربية التي استعمروها عشرات السنين .

   لم  يسبق مثل هذه الصحوة للناتو ودول الغرب الاستعمارية عندما احتلت اسرائيل ارض     فلسطين منذ عام 1948 وحتى يومنا هذا , والشعب الفلسطيني يتعرض لكل انواع القمع والتنكيل من قبل عصابات الكيان الصهيوني الذي يعبث فسادا على الارض الفلسطينية ويسرق الارض والمياه الفلسطينية ويقتل ويشرد ويعتقل الاف الفلسطينيين الذين يدافعون عن ارضهم وحضارتهم وتاريخهم الذي يؤكد انهم  اصحاب الارض وان هذا المحتل الصهيوني هو دخيل على هذا الوطن الفلسطيني ,... وان هذه الممارسات الصهيونية تزداد يوما بعد يوم وذلك بهدم منازل الفلسطينيين على رؤوس اصحابها , وخاصة في احياء القدس وبشكل خاص ممارسته القمعية والاستعمارية في منطقة الشيخ جراح , على الرغم من ان المملكة الاردنية الهاشمية ارسلت وثائق لهذا العدو تؤكد فيها ان سكان الشيخ جراح هم اصحاب الارض و قطيع المستوطنين يهاجمون سكان هذا الحي يوميا في الليل والنهار .

    اين كان دعاة المدافعين عن حقوق الانسان من ممارسات  هذا العدو الذي رفض وادار ظهره الى قرارات مجلس الامن والامم المتحدة التي اكدت ان على اسرائيل ان تنسحب من الاراضي المحتلة عام 1967 وبشكل واضح وخاصة قرار رقم 242 ان هؤلاء في حلف الناتو والدول الغربية لم نسمع صوتا معارضا منهم للعدو الصهيوني الذي ارتكب ابشع الممارسات ضد شعب اعزل الذي يدافع عن ارضه ووطنه .

    واين كان دعاة المدافعين هذه الايام  , واتتهم الصحوة بعد  قامت روسيا بالدفاع عن حقوقها في اوكرانيا , وكانوا في الماضي من عشرات السنوات في سبات عميق عندما قام حلف الناتو واميركا بغزو العراق , واحتلاله  عام (2003 ) ولم نسمع من هؤلاء كلمة تدافع  عن حقوق الانسان العراقي الذي خسر حوالي مليون ونصف مواطن  قتلهم حلف الناتو وامريكا , ومارسوا كل انواع البطش والتنكيل بهذا الشعب  وفصلوا دستورا جديدا للدولة   العراقية الذي اشرف عليه الاميركي (بول برامير ) الذي كان يحكم  العراق خلال فترة الاحتلال الاميركي للعراق .

       اين كان دعاة المدافعين عن حقوق الانسان عندما ادخل الناتو واميركا وبعض الدول الاخرى الارهابيين الى سورية من حوالي ( 81) دولة , لتدمير  الدولة السورية ,وعاثوا فيها فسادا وقتلا وتدميرا تسبب بموت الاف السوريين وهجروا وشردوا الملايين من الشعب السوري  الى بقاع الارض .. ولا تزال امريكا تحتل مناطق في الشمال الشرقي السوري حتى الان .

   اين كان دعاة المدافعين عن حقوق الانسان عندما تم تدمير دول عربية اخر من بينها ليبيا  ولا تزال الاوضاع في ليبيا غير امنة بسبب المعارك التي تدور بين الجيش الليبي والمرتزقة الارهابيين , ولا يخفى على احد في عالمنا  انه بالنسبة للغرب واميركا فان الانسان العربي  مسموح قتله واراقة  دمه وتشريده واغتصاب  ارضه  ولا يطبق عليه حقوق الانسان الذي شرعته الامم المتحدة  واقره مجلس الامن لان الغرب واميركا يكيلون بمكيالين ويرفضون تطبيق حقوق الانسان في منطقتنا العربية .