وداعاً صوت الأحرار وصوت ( أناديكم )   |   وزارة الثقافة تقيم ندوة بعنوان 《إربد عروس الشمال ودورها في بناء السردية》 الأحد المقبل   |   سلاسل الإمداد… فرصة لا تحتمل التأجيل   |   الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !   |   للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   بيان هام للأردنيين صادر عن وزارة الزراعة بشأن 《الدواجن والأعلاف واللحوم الحمراء》   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   النائب المشاقبة يرتجل شعرًا تحت القبة: 《نزلت على الشعب الفقير مصيبةٌ فيما يرى البكّار عن حسّاني》   |   عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   وزير الزراعة يتوقع انخفاض أسعار البندورة مع وفرة الإنتاج بداية نيسان   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   الأرصاد: أمطار غزيرة ستمتد لمناطق واسعة من المملكة   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • دراسة أميركية تؤكد تراجع معدلات التدخين التقليدي في اليابان بنسبة ١٠% سنوياً

دراسة أميركية تؤكد تراجع معدلات التدخين التقليدي في اليابان بنسبة ١٠% سنوياً


دراسة أميركية تؤكد تراجع معدلات التدخين التقليدي في اليابان بنسبة ١٠% سنوياً

أكثر من  15مليون مدخن بالغ حول العالم تحولوا إليها

دراسة أميركية تؤكد تراجع معدلات التدخين التقليدي في اليابان بنسبة ١٠% سنوياً 

بعد استخدام المنتجات الخالية من الدخان

لفترات طويلة من الزمن لم يكن البحث عن آليات لتخفيض مخاطر التبغ محل اهتمام من المدخنين أو الشركات المنتجة للسجائر، غير أن هذا الأمر بدأ في التغير بشكل تدريجي، خاصة في ظل التقدم العلمي والتكنولوجي الذي يشهده العالم الآن في كافة المجالات وخاصة الطبية منها، حيث بدأ الحديث عن أضرار التدخين، والأمراض التي تصيب المدخن، والتي قد تصل إلى حد الوفاة. 

 

وكان نتيجة الالتفات لمخاطر التدخين، خلال الثلاثين عاماً الماضية، أن تمّ إطلاق حزمة من السياسات والإجراءات التي تهدف جميعها إلى التوجيه نحو ضرورة الإقلاع عن التدخين.

 

وبحسب التصريحات الأخيرة للبروفيسور العالمي ديفيد خياط، أحد أشهر الأطباء الفرنسيين في مجال الأورام، والرئيس السابق للمعهد الوطني للسرطان في فرنسا، خلال مشاركته في المؤتمر العالمي لمناقشة مفهوم الحد من مخاطر التدخين في أفريقيا، فإن التدخين ظل أهم مُسبب للإصابة بالسرطان حول العالم طوال الــــ 30 عاماً الماضية منذ عام 1990 إلى 2019، ما يعني أن جميع الاستراتيجيات والسياسات التي تم وضعها وتنفيذها طوال تلك الفترة للحد من التدخين قد باءت بالفشل التام، لهذا – وبحسب البروفيسور خياط - يجب علينا أن نسعى لتقليل الأضرار الناتجة عن سلوك التدخين، ونأمل في أن تلعب المنتجات البديلة دوراً في الحد من الأضرار الناتجة عن استهلاك منتجات التبغ التقليدية، لا سيما مرض السرطان الذي يتسبب فيه التدخين.

 

وخلال الـ 14 عاماً الماضية، كان العالم على موعد مع تكنولوجيا المنتجات البديلة أو المنتجات الخالية من الدخان، ذلك الابتكار الجديد الذي نجح في أن يتحول أكثر من 15 مليون مدخن بالغ إلى المنتجات الخالية من الدخان ذات احتمالية تخفيض مخاطر التدخين التقليدي، هذه المنتجات اكتسبت ثقة ملايين المدخنين البالغين حول العالم، من غير الراغبين في الإقلاع عن التدخين، ويسعون إلى تخفيض مخاطرة.

 

ويعد السوق الياباني نموذجاً متفرداً لقصة نجاح هذه المنتجات، خاصة إذا ما وضعنا في الاعتبار أن اليابان واحدة من أكثر الدول تقدماً، وأكثرها اهتماماً بصحة المستهلك، فهي تفرض قواعد صارمة على عمليات تداول مختلف المنتجات بأسواقها، وذلك حفاظاً على صحة مواطنيها، وهو ما عزز من ثقة المستهلكين البالغين في أجهزة التبغ المسخن، بعدما صرحت الحكومة اليابانية بتداول هذه المنتجات المبتكرة لقدرتها على التقليل من أضرار التدخين التقليدي.

 

وقد رصدت دراسة حديثة، أجرتها الجمعية الأميركية للسرطان، التجربة اليابانية مع منتجات التبغ المسخن، التي بدأت عام 2015 وقتما حصلت هذه المنتجات على موافقة مبدئية في 12 محافظة يابانية من أصل 47 في اليابان، وسرعان ما وافقت باقي المحافظات على استخدام وتداول هذه المنتجات لتنتشر في جميع اليابان بدءاً من شهر نيسان 2016.

 

الدراسة الأميركية، أبرزت معدلات بيع السجائر التقليدية، وأعداد المدخنين، خلال السنوات العشرة الأخيرة، وكشفت عن أنه بفضل منتجات التبغ المسخن، تزايد عدد الذين يقلعون عن تدخين السجائر التقليدية. كما ارتفعت مبيعات المنتجات المسخنة لتشكل 17.4% من سوق (السجائر / التبغ المُسخن) في اليابان بحلول عام 2019. كما انخفض أيضاً استهلاك السجائر التقليدية في اليابان، انخفاضاً حاداً بعد دخول أجهزة التبغ المسخن، حيث تحول ما يقرب من 10 % من السكان البالغين من المدخنين سنوياً، لاستخدام الأجهزة الحديثة، مؤكدة أن ما حققته هذه المنتجات، أمر غير مسبوق ولا يضاهيه أي نشاط حكومي آخر لمكافحة التبغ، فضلاً عن كونها تعزز من فرص الإقلاع الكامل عن التدخين رغم أنها ليست خالية تماماً من المخاطر.

 

غير أن هذه الخطوة الكبيرة لا تزال تحتاج إلى مزيد من الدعم على مستوى الحكومات والمؤسسات خاصة فيما يتعلق بنشر الوعي بأهمية هذه المنتجات وقدرتها على تخفيض المخاطر، وكذلك السماح بتداول المعلومات العلمية والبحثية ذات الصلة، فضلاً عن ضرورة خلق بيئة تشريعية وقانونية، تسمح بتداول هذه المنتجات وتضمن وصولها إلى المدخنين البالغين، نظراً لما توفره لهم من فرص حقيقية لتخفيض أضرار التدخين التقليدي.

 

- انتهى -