جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   أورنج الأردن تعزز التكافل الاجتماعي بتطوع موظفيها في موائد الرحمن الرمضانية   |   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   |   التحديث الاقتصادي: خطط طموحة في زمن صعب   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   الفوسفات الأردنية تتقدم 20 مرتبة على قائمة فوربس وتعزز ريادتها الإقليمية والعالمية   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |  

علاج جديد يقضي على سرطان الثدي في 11 يوماً فقط !


علاج جديد يقضي على سرطان الثدي في 11 يوماً فقط !

المركب

توصل علماء بريطانيون لطريقة علاجية جديدة – ما زالت في طور التجربة – يمكنها القضاء على مرض سرطان الثدي في 11 يوماً فقط. وأوضح العلماء أن تلك الطريقة تعتمد على عقارين هما، هيرسيبتين ولاباتينيب، يقومان باستهداف بروتين يطلق عليه ( HER2 ) معروف أنه يقوم بتحفيز نمو العديد من أنواع سرطانات الثدي.

ومن خلال الدراسة الأولية التي أجراها العلماء بهذا الصدد على 257 سيدة مصابة بأنواع مختلفة من مرض سرطان الثدي، كلها ناجمة عن بروتين HER2، تبين أن العلاج كان فعالاً في القضاء على السرطان لدى 11 % من السيدات في أقل من أسبوعين. كما لاحظ الباحثون حدوث انكماش كبير في حجم الأورام لدى 17 % من السيدات.

وعلق على تلك النتائج البروفيسور نيغيل باندريد بقوله ” تبشر تلك النتائج بإمكانية التوصل لعلاجات رائدة في المستقبل، كما أنها تبشر بتطوير علاجات مخصصة لكل سيدة”.

وبالطبع يمكن لهذا العلاج أن يحد من الحاجة إلى جلسات العلاج الكيميائي، التي تتسم آثارها الجانبية بخطورتها الكبيرة. ورغم أن لهذا العلاج الجديد آثار جانبية هو الآخر، كالغثيان، القئ، التعب والطفح الجلدي، إلا أنه لا يتسبب في إلحاق أي ضرر بالأعضاء.