المحامي عون عبد الحميد القيسي عضوا في مجلس بلدية ام البساتين   |   حين تجتمع الإنسانية المهنية.. شكراً الدكتورة لينا محفوظ   |   آخر المستجدات تسريبات تكشف ملامح التعديل الوزاري المرتقب على حكومة جعفر حسان.. غنيمات والخليفات والكيلاني والقيسي بين أبرز الأسماء المتداولة   |   توقيع اتفاقية تعاون لتنظيم وتطوير سياحة المغامرات والتجارب المحلية   |   حليمة حسين علي الخضور المناصرة في ذمة الله   |   اشتراك واحد وترفيه بلا حدود: سامسونج تطلق 《StreamPass》 لتجمع أفضل منصات بث الفيديو في مكان واحد   |   حين يدخل سيد البلاد مدينة الزرقاء   |   عياش يكتب : حين يدخلُ سيد البلاد إلى الزرقاء   |   لقاء يبحث تحديات قطاع المطاعم والسياحة وسبل دعمه وتعزيز تعافيه   |   كنعان والشرقاوي يبحثان تنسيق الجهود في رصد الحالة الاقتصادية والتوثيق والإعلام لدعم القدس   |   بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   عمان الاهلية تُنظّم زيارة ميدانية لطلبة هندسة السيارات وتَعقد ندوات إرشادية لطلبة المدارس المهنية بالسلط   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |  

الحاج توفيق: الأسواق التجارية عادت كما كانت قبل الجائحة


الحاج توفيق: الأسواق التجارية عادت كما كانت قبل الجائحة

أكد نقيب تجار المواد الغذائية خليل الحاج توفيق، أن نشاط قطاع المواد الغذائية شهد تحسناً لافتاً مع حلول شهر رمضان الفضيل، مقارنة مع العام الماضي الذي كان تحت قبضة جائحة فيروس كورونا.

وقال الحاج توفيق إن تزامن حلول الشهر الفضيل مع صرف الرواتب الشهرية للقطاعين العام والخاص، انعكس على حركة مبيعات القطاع إلى جانب الغاء كل الاجراءات المتعلقة بالإغلاقات والحظر.

وأضاف، أن الأسواق التجارية اليوم عادت كما كانت قبل سنوات الجائحة، لكنها تشهد تراجعاً مقارنة مع مواسم رمضان السابقة التي كانت تشهد نشاطاً واقبالاً على الشراء بمعدلات أعلى.

وأشار إلى أن أسعار السلع الرمضانية مستقرة ولم تزد عن العام الماضي وبخاصة التمور والمكسرات وقمر الدين، مؤكداً أن حركة التسوق والشراء طالت مختلف أصناف المواد الغذائية والاساسية" وهناك طلب بعقلانية ووعي واضح من المواطن بالتعامل مع الكميات التي يشتريها".

وتوقع الحاج توفيق، أن يشهد يوم غد السبت طلباً لافتاً على شراء المواد الغذائية وبخاصة الطازجة والدواجن والخضار واللحوم ومشتقات الألبان، مؤكداً أن أسعار السلع والمواد الغذائية لم ترتفع من جديد جراء زيادة الطلب.

وأكد، أن غالبية المولات والمراكز التجارية الكبرى طرحت الكثير من العروض على المواد الرمضانية والسلع الغذائية وبأسعار مخفضة وجودة عالية وأصناف متعددة يحتاجها المواطنين خلال الشهر الفضيل، مشيراً إلى وجود منافسة عالية بين العاملين بالقطاع.

وأوضح، أن التجار والمستوردين قاموا بتزويد أسواق المؤسستين المدنية والعسكرية بمختلف أصناف المواد الغذائية والأساسية وفق تعاقدات سابقة على أسعار قديمة، وتم تسليمها بالمواعيد المحددة.

كما أكد الحاج توفيق، أن هناك تنسيقا واضحا ومميزا بين غرفة تجارة عمان ونقابة تجار المواد الغذائية ووزارة الصناعة والتجارة والتموين ما أسهم بتوفير السلع والمواد الغذائية ومعالجة أية معوقات أولاً بأول، ما أنعكس ايجاباً على حركة انسياب البضائع للسوق المحلية.

وبين، أن الشركات والتجار الذين يستوردون مختلف السلع الغذائية للمملكة حريصون بكل الظروف على توفير مخزون استراتيجي من المواد الغذائية والأساسية بالسوق المحلية على مدار العام وبأصناف مختلفة من السلعة الواحدة.

وقال الحاج توفيق الذي يرأس كذلك غرفة تجارة عمان إن" أعضاء نقابة تجار المواد الغذائية يقومون بتأمين المملكة بأكثر من أربعة ملايين طن من المواد الغذائية سنوياً، ويزداد استيرادهم في الفترة التي تسبق شهر رمضان المبارك".

ويستورد الأردن غذاءً قيمته تقارب 4 مليارات دولار سنوياً جزءاً منه مواد أولية للصناعة والآخر جاهز للاستهلاك.

ويعتبر قطاع المواد الغذائية من القطاعات التجارية الرئيسة المهمة بالمملكة، ويضم حاليًا 14 الف شركة تتوزع بين المستوردين وتاجر الجملة ومحلات التجزئة بعموم البلاد، نصفها بالعاصمة عمان وفرت ما يقارب 200 الف فرصة عمل غالبيتها