هندسة عمان الأهلية تحصد المركز الأول بمسابقة مشاريع النقل والمرور   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك بفعاليات اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026   |   ماذا يريد الشباب الأردن   |   فشل التجربة ونجاحها    |   بدعم مغربي: مدرسة صيفية في القدس تمزج الحرف التقليدية بالذكاء الاصطناعي   |   سامسونج تعيد تصميم الشاشة بما يتوافق مع الطريقة التي نشاهد بها المحتوى   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   الثقة واليقين بعد الثبات أولا مهنا نافع   |   سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |  

.. النّكبة ..بقلم مها صالح


.. النّكبة ..بقلم مها صالح

.. النّكبة
عُدتِ بأيّ حــــالٍ وعٌدنــــا للرّثــــــــاء
يومًا لم يُخْــــلق مِثلـُـه  للعِبـــاد
مَنصّة ووعـــــدٌ كأنا هُناك في المِيعـاد
تَهديدٌ وَوعيدٌ لِمَن ارتضى لِلشَعب اقتياد
جِســرٌ وَعُبــــور ونَكبـــــــةٌ للعباد
ضياعٌ شَتات لم نَحسبهم على الارْضِ أُناسْا
وتدور فينا الدائرة 
بين العقول الحائرة 
 لِيَضَعُوا على الخارِطَة الإبْهام 
وإقامَةٌ  ليسَ لها عُنوان في زَمن الخُذلان
جِيلٌ أتى وهناك جِيلٌ قد مضى  والحال سَوءٌ بازدياد
بِتَصاعٌد الدّخان والأنفاس في منهاجنا 
زرعوا به فتن الزمان 
فالخق موءود به 
ولم نرَ الميزان 
فشعبنا  نيام 
وشعبهم لئام 
لنلوذَ بالخسران والخزي والخذلان 
فالعار كل العار للضعفاء 
والويل للجبناء 
فإلى متى التنديد والإنكار 
وإلى متى يلفنا الحصار 
وَمَتى سيصحو سيفنا وضميرنا 
جدي هنالك قبره 
وأبي نشيد الحق في أشعارنا وبكائنا  
وهناك أمّي تعزف الزغرودة الحرى 
طربا وتنثر عطرها حبن يمر بها الشهيد
والكل من حول جياع 
والكل من حولي ضياع 
رُويداً رٌويداً وإذا بأرضٍ تُفرَغُ من شَعبِها وَتُباد
والأرضُ ما تَلبث أن تفسل  الدماء
ويقلعون 
وينهبون 
ما جنى الفلاح
فمسْكنِي  مُخالِفٌ 
وموقفي مخالفٌ 
فأين أين مهربي 
وكيف ينجو قاربي 
والبحر يا أنشودتي يصيب بالدوار 
فكيف تصمتون 
ونحن كل ساعة في الموت غارقون 
الطفل فينا لا يهاب رصاصهم 
فالارض تروي صدرهم شجاعة الليوث 
وترضع الاطفال كل يوم شربة البقاء
ورفعة السماء
بَين النَّكبةِ والنَّكبة نَكبةٌ شَغَلَتْ العالم باستحْياء
أربعة وسَبعُون عامًا ماذا سَيبقى لِتَرى عيني الأطلال؟
هل سَتَنطَفىء شٌموع عُمري قبل أن نَخمِد أعوام النّكبة الحَمقاء؟
مها صالح