فوز مميز لريتاج صلاح الجوابرة ببطولة الفجيرة الدولية للتايكواندو G2 وتمثيل بارز للأردن   |   من اين لك هذا شعار دولة الفقيد المرحوم احمد عبيدات    |   عبدالله جمال عليان مبارك التخرج من جامعة الطفيلة التقنية – تخصص اقتصاد الاعمال   |   سفارة دولة الإمارات في الأردن تشرف على حملة شتاء دافئ 2026    |   تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام والآفاق المستقبلية   |   التملق… حين يرتدي الزيف قناع اللطف   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   |   الفوسفات: 601.286 مليون دينار صافي الأرباح بعد الضريبة للعام 2025 وبنسبة زيادة بلغت 31.3 بالمئة مقارنة بالعام 2024   |   سامسونج وOSN يقدمان أول تجربة للترفيه المنزلي في المنطقة بدون أجهزة استقبال خارجية   |   حزب الميثاق الوطني يعقد جلسة حوارية حول دور المرأة في الترشّح والانتخاب   |   المنطقة تمر بمخاض صعب   |   اختتام بطولة الشطرنج المفتوحة في جامعة فيلادلفيا   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يوقع اتفاقية استراتيجية مع شركتي 《لامي》 و《بيكون ميداس》 لتنفيذ البنية التحتية لأنظمة شبكات الغازات الطبية    |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   |   طلال أبوعزاله وعائلته ينعون دولة الفقيد احمد عبيدات   |   5 ظواهر جوية ترافق المنخفض الجوي الذي سيؤثر على الأردن   |   المغطس قدسية المكان ومسؤولية التطوير   |   الفوسفات الأردنية منهج يدرس في تجاوز التحديات.. إستثمارات بمليارات الدولارات وخطط مستقبلية واعدة   |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • المسيحيون  العرب حتى لو حملوا جنسية امريكية او من دول  اوروبا ... مستهدفون ايضا  شفيق عبيدات 

المسيحيون  العرب حتى لو حملوا جنسية امريكية او من دول  اوروبا ... مستهدفون ايضا  شفيق عبيدات 


المسيحيون  العرب حتى لو حملوا جنسية امريكية او من دول  اوروبا ... مستهدفون ايضا  شفيق عبيدات 

المسيحيون  العرب حتى لو حملوا جنسية امريكية او من دول  اوروبا ... مستهدفون ايضا
 شفيق عبيدات 
    المسيحيون العرب فيل البلاد العربية يمتد وجودهم في اعماق التاريخ والقرون وساهموا في بناء الاوطان العربية المتواجدين فيها وساهموا في الدفاع عن هذه الاوطان من خلال مشاركتهم في قواتها المسلحة واجهزتها الامنية واستشهد العديد منهم خلال الحروب التي خاضتها الدول العربية مع الكيان الصهيوني وخلال مشاركتهم في مواجهة الارهاب في سورية والعراق .
     اكتب هذه المقالة التاريخية بحق الاخوة المسيحيين بمناسبة استشهاد الصحفية  المناضلة العربية الفلسطينية شيرين ابو عاقله التي اغتالتها الايادي الصهيونية .. حقدا عليها لأنها كشفت في الصوت والصورة الاجرام الصهيوني بحق اهلنا في الضفة الغربية  وغزة والاهل في فلسطين عام 1948 , هذا الاجرام  الذي تمثل في قتل الاطفال والنساء والشيوخ واعتقال الالاف من المناضلين الفلسطينيين الذين يدافعون  عن ارضهم ووطنهم وعرضهم  وكشفها لإجراءات  الصهاينة في هدم البيوت على رؤوس اصحابها في كل المدن الفلسطينية وبشكل خاص في مدينة القدس والاستيلاء على الاراضي لبناء مستوطنات لقطاع الطرق ( المستوطنين ) . 
     لقد تعرض الاخوة والاهل المسيحيين للقتل والاعتقال وتدنيس الكنائس وخاصة كنيسة القيامة في القدس وفي معظم الاوقات اقتحامها لهذه الكنيسة التاريخية والتي تقع قرب ساحة الخلفية عمر بن الخطاب واهانوا المطارنة والرهبان والراهبات وسلطوا عليهم بنادقهم لتخويفهم الا انهم صمدوا ضد هذا الصلف الصهيوني البغيض .
   لم يكن استهداف الاخوة المسيحيون في فلسطين  فقط من قبل العدو الصهيوني , بل تم استهدافهم في سورية والعراق , ففي سورية تم استهدافهم من قبل المنظمات الارهابية التي استهدفت الوطن السوري والمواطنين السوريين من كل الطوائف الا ان الطائفة المسيحية استهدفت بشكل مباشر من خلال احتلال المدن من قبل الارهابيين التي يسكنها اكثرية مسيحية  مثل صيدنايا ومعلولا  ودير سمعان وعدد من المدن  وبطشت هذه المنظمات بسكان هذه المدن من المسيحيين  ودمرت الكنائس  وقتلت المطارنة والرهبان واختطفت العديد منهم ونفذت بهم حكم الاعدام وعلى الرغم من كل هذه الاجراءات التعسفية صمد الاهل المسيحيون في سورية ولم يهاجروا .
    وفي العراق ايضا تم استهداف المسيحيين من قبل القوات الاميركية ومعها قوات من دول اوروبية ( قوات التحالف الدولي ) وذلك من خلال استهداف القوات العراقية التي تضم العديد من الاخوة المسيحيين وقتل اكثر من مليون  ونصف من هذه القوات ومن بيهم جنود وضباط من الطائفة المسيحية ومدنيين عراقيين  .
    ولم  تسلم الكنائس المسيحية والمواطنون العراقيون المسيحيون في مدينة الموصل العراقية من هدم للكنائس وقتل للمواطنين المسيحيين مع اخوتهم المسلمين  واجراءات نفذتها المنظمات الارهابية , فالسلاح الذي استخدمه الكيان الصهيوني والإرهابيون في سورية وفي العراق هو سلاح امريكي واوروبي .
    ولم يشفع الدين المسيحي للمسيحيين العرب  دينهم فكان استهدافهم لانهم ينتمون لأوطانهم العربية ويفتخرون بهذا الانتماء , ويدافعون عن هوياتهم الوطنية بأرواحهم .