الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   أورنج الأردن تعزز التكافل الاجتماعي بتطوع موظفيها في موائد الرحمن الرمضانية   |   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   |   التحديث الاقتصادي: خطط طموحة في زمن صعب   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • إخفاء (16) عاملاً في مصعد بعيداً عن أعين الضمان.. مَنْ يتحمّل المسؤولية..؟!

إخفاء (16) عاملاً في مصعد بعيداً عن أعين الضمان.. مَنْ يتحمّل المسؤولية..؟!


إخفاء (16) عاملاً في مصعد بعيداً عن أعين الضمان.. مَنْ يتحمّل المسؤولية..؟!

معلومة تأمينية رقم (310)

(حقك تعرف عن الضمان)

إخفاء (16) عاملاً في مصعد بعيداً عن أعين الضمان.. مَنْ يتحمّل المسؤولية..؟!

قصة طريفة وغريبة ومؤلمة بذات الوقت ذكرها الزميل الناطق باسم مؤسسة الضمان الاجتماعي حول إقدام صاحب عمل في مصنع يعود إلى إحدى الشركات الكبرى على إخفاء (16) عاملاً داخل غرفة المصعد بعيداً عن أعين فريق تفتيش ومتابعة من مؤسسة الضمان زار المصنع للتحقق من شمول كافة العاملين فيه بأحكام قانون الضمان الاجتماعي، وعندما همّ الفريق بمغادرة المكان شاهدوا كوادر الدفاع المدني أمام المصنع لإسعاف العمال الستة عشر جرّاء تعرضهم للاختناق في المصعد.. ما كشفَ الواقعة وفضحها.. وهي واقعة تهرّب عن شمولهم بالضمان، وإيذاء وإضرار وتعريض حياة هؤلاء العمال للخطر..!

هذه حادثة مستغربة جداً وربما تنم عن اجتهاد مسؤول أو صاحب العمل بطريقة تبعث على الدهشة وتدل على الغباء، فكيف يتهرب من الحماية إلى الإيذاء.. وكيف يتهرب من الامتثال لأحكام قانون الضمان بشمول هؤلاء بمظلته إلى ارتكاب جريمة إلحاق الأذى بهم وربما ترقى إلى جريمة الشروع بإزهاق أرواحهم..؟!
ينبغي أن يفهم كل أصحاب العمل ومديري المنشآت الصغيرة والكبيرة أن مظلة الضمان هي مظلة حماية وأمان لهم وللعاملين لديهم وأن تهربهم عن شمول أي عامل هو تهرب من استحقاق قانوني وحق أصيل للعامل وإضرار به وبأسرته ومستقبله، كما أنه إضرار بصاحب العمل نفسه وتحميله لمسؤولية كبيرة ولا سيما في حال تعرض العامل لمخاطر العمل وحوادثه وإصاباته.
من هنا فإن مسؤولية شمول أي عامل بمظلة الضمان تقع على عاتق ثلاثة؛ العامل وصاحب العمل ومؤسسة الضمان، وفي حال تهاون أو تخاذل أو تغافل أو تعمّد إخلال أي جهة بمسؤوليتها يجب أن تحث الأطراف الأخرى الخطى باتجاه فرض القانون والإمتثال إليه ومن ثم تكريس حماية العامل.
ما فعله المسؤول في المصنع من حشره لستة عشر عاملاً في غرفة مصعد لإخفائهم عن أعين الضمان يدل على جهل وغباء، ويُعدّ جريمة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، وعلى الجهات المعنية أن تحقق في الموضوع وتحيل الجريمة إلى القضاء، كما أن من حق هؤلاء العمال أن يطالبوا بالتعويض عما لحق بهم من أذى ولا سيما إذا كانوا قد أُجبِروا على الاختباء في المصعد.. 
وعلى الضمان أن يقوم بشمولهم بمظلته ويُلزم صاحب العمل بتحمّل كافة الاشتراكات المترتبة مع فوائدها وغراماتها القانونية وبأثر رجعي من تاريخ التحاقهم بالعمل في المصنع.. كما أن على إدارة الشركة التي يتبع لها المصنع أن تعتذر وتعوض العمال وتعاقب مَنْ دفعهم إلى الاختباء على اجتهاده الأهوج..!

(سلسلة معلومات تأمينية 
توعوية مبسّطة بقانون الضمان أقدّمها بصفة شخصية ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية
 
 الإعلامي والحقوقي / موسى الصبيحي