سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   أورنج الأردن الأولى عالمياً بين مزوّدي خدمات الاتصالات في الحصول على شهادة الاعتراف بالتميّز للأداء المستدام   |  

ملفات سـاخنة بـانتظار الحكومة والنـواب وسط مـراقبة الشارع


ملفات سـاخنة بـانتظار الحكومة والنـواب وسط مـراقبة الشارع

المركب

لن يكون السابع من تشرين الثاني المقبل في الأردن يوماً عادياً.

إنه يوم افتتاح الدورة العادية الأولى لمجلس النواب الثامن عشر؛ المجلس الذي خرج من انتخابات العشرين من ايلول الماضي.

وهنا؛ ما زالت الإجابة عن سؤال حول قدرة المجلس على إقناع الرأي العام الأردني بأنه مختلف عن سابقيه غير واضحة، لكن ما هو واضح للمواطنين أن الحبل الذي يحمل العديد من الملفات الساخنة ليس أولها ملف تغيير المناهج ولا آخرها اتفاقية الغاز مع اسرائيل، ستمسك الحكومة طرفه الأول، فيما سيقبض مجلس نواب يريد أن يكون مختلفا في عيونهم على طرفه الآخر.

هي لعبة سيتابعها المواطنون بحرص شديد، وهم الذين شاركوا في يوم اقتراع أرادوه تاريخيا، لعله يفرز مجلسا يبني علاقته مع السلطة التنفيذية وفق مبدأ فصل السلطات.

ما الذي سيحدث؟ كلنا ننتظر الإجابة..