وزارة الثقافة تقيم ندوة بعنوان 《إربد عروس الشمال ودورها في بناء السردية》 الأحد المقبل   |   سلاسل الإمداد… فرصة لا تحتمل التأجيل   |   الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !   |   للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   بيان هام للأردنيين صادر عن وزارة الزراعة بشأن 《الدواجن والأعلاف واللحوم الحمراء》   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   النائب المشاقبة يرتجل شعرًا تحت القبة: 《نزلت على الشعب الفقير مصيبةٌ فيما يرى البكّار عن حسّاني》   |   عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   وزير الزراعة يتوقع انخفاض أسعار البندورة مع وفرة الإنتاج بداية نيسان   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   الأرصاد: أمطار غزيرة ستمتد لمناطق واسعة من المملكة   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   |  

إدارة مهرجان جرش لا تتحمل أخطاء الآخرين


إدارة مهرجان جرش لا تتحمل أخطاء الآخرين

إدارة مهرجان جرش لا تتحمل أخطاء الآخرين
مهرجان جرش للثقافة والفنون 2022
من الواضح أن غياب الحقائق والمعلومات التي لا تستقى من منابعها الأساسية قد أتاحت إلى اجتهادات غير دقيقة وغير صحيحة من قبل بعض وسائل الإعلام فيما يخص الكثير من الأخبار التي تداولتها حول مهرجان جرش. 
ونود التوضيح أن غالبية الاخطاء التي وقعت وتم تداولها لا يتحملها المهرجان، وإنما لاجتهادات خاطئة من شركاء المهرجان، وتناقلتها شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام دون التحقق من ذلك بشكل مهني.
وقد بدأت هذه الإشكالات والتشويش من الإعلان عن حملات فنية خاصة (لكاظم الساهر وحسين الجسمي) تتزامن مع موعد المهرجان الذي اتفق عرفا، وبكتب رسمية منذ عقود تحظر تنظيم النشاطات الفنية خلال فترة المهرجان.
كما تم تسريب معلومات وفبركة صور وملصقات لا تتوخى الدقة ولا تضارع الحقيقة، وفيها الكثير من المبالغات والتجني، ومنها عقود أبرمت مع بعض الجهات، وهي معلومات عارية عن الصحة، ويتحمل ناشر مثل هذه المعلومات المغلوطة المسؤولية القانونية والأخلاقية.
ويؤسفنا ما تم من تنمرعلى بعض الفنانين الأردنيين والتشهير بهم والإساءة لهم، وهو يمثل هجمة منظمة لا تطاول المهرجان وإنما تمس هويتنا الوطنية وتراثنا ورسالتنا ومثقفينا وفنانينا واعتزازنا بإرثنا وقيمنا وصورتنا.
ونبين أن ما جرى من لغط حول مشاركات الفنانين الأردنيين الذين نجل ونحترم فيما يتعلق بالبرنامج لا تتحمله إدارة المهرجان، وإنما هو اختيار نقابة الفنانين الأردنيين الشريك الرئيس الذي أسندت له مهمة اختيار الفنانين الأردنيين وفق إبرام العقود بين الطرفين.
كما أن تحديد أجور الفنانين الأردنيين وأيام ومكان مشاركاتهم تولته النقابة، ولم تتدخل إدارة المهرجان في ذلك لا من قريب ولا من بعيد، وتركت الأمر للهيئة التمثيلية للفنانين، وهو ما انطبق على عدد من الهيئات الثقافية، ومنها رابطة الكتاب الأردنيين ورابطة التشكيليين الأردنيين واتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين وبلدية جرش الكبرى.
كما نود التأكيد أن ما جرى من لغط حول صور الفنانين الأردنيين والعرب قد تم اعتمادها كما وردت من مصادرها، حيث طلب من النقابة إرسال صور الفنانين، والتي تولت اختيار الصور، وكذلك الأمر بالنسبة للفنانين العرب الذين اعتمدت صورهم بناء على ما أرسل من مديري أعمالهم، وقد تم إرسال الملصق لهم للموافقة عليه، ولم يتم النشر إلا بعد أخذ الموافقات الرسمية من قبلهم، وحسب الأصول.
ونود التأكيد أن مهرجان جرش هو مشروع وطني ثقافي وفني وحضاري تسعى إدارته لإبرازه بأحسن صورة من خلال التشاركية والعمل الجماعي، وهي حريصة كل الحرص على إبراز الفنان الأردني الذي يستحق الدعم، ولكنها في عملها هذا لا تتحمل أخطاء الآخرين.