عبدالله جمال عليان مبارك التخرج من جامعة الطفيلة التقنية – تخصص اقتصاد الاعمال   |   سفارة دولة الإمارات في الأردن تشرف على حملة شتاء دافئ 2026    |   تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام والآفاق المستقبلية   |   التملق… حين يرتدي الزيف قناع اللطف   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   |   الفوسفات: 601.286 مليون دينار صافي الأرباح بعد الضريبة للعام 2025 وبنسبة زيادة بلغت 31.3 بالمئة مقارنة بالعام 2024   |   سامسونج وOSN يقدمان أول تجربة للترفيه المنزلي في المنطقة بدون أجهزة استقبال خارجية   |   حزب الميثاق الوطني يعقد جلسة حوارية حول دور المرأة في الترشّح والانتخاب   |   المنطقة تمر بمخاض صعب   |   اختتام بطولة الشطرنج المفتوحة في جامعة فيلادلفيا   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يوقع اتفاقية استراتيجية مع شركتي 《لامي》 و《بيكون ميداس》 لتنفيذ البنية التحتية لأنظمة شبكات الغازات الطبية    |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   |   طلال أبوعزاله وعائلته ينعون دولة الفقيد احمد عبيدات   |   5 ظواهر جوية ترافق المنخفض الجوي الذي سيؤثر على الأردن   |   المغطس قدسية المكان ومسؤولية التطوير   |   الفوسفات الأردنية منهج يدرس في تجاوز التحديات.. إستثمارات بمليارات الدولارات وخطط مستقبلية واعدة   |   《طلبات》الأردن ترسّخ ريادتها كأكبر منصة إلكترونية للبقالة والتجزئة في المملكة   |   : أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026   |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • لماذا تواصل إسرائيل غاراتها الجوية على سوريا دون أن تخشى ردا رادعا ؟!

لماذا تواصل إسرائيل غاراتها الجوية على سوريا دون أن تخشى ردا رادعا ؟!


لماذا تواصل إسرائيل غاراتها الجوية على سوريا دون أن تخشى ردا رادعا ؟!
الكاتب - محمد النوباني

الغارات الجوية التي تشنها الطائرات الإسرائيلية على سوريا، قلب العروبة النابض، وآخرها غارة فجر يوم امس الجمعة على ضواحي دمشق والتي أدت إلى إرتقاء ثلاثة عسكريين سوريين وجرح سبعة آخرين حسب بيان للناطق العسكري السوري، مستمرة منذ إندلاع الحرب الكونية على هذا البلد وهي كلها إعتداءات إرهابية متعارضة مع مبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
ولا يغير من هذه الحقيقة أنها تأتي في بعض الأحيان لتوجيه رسائل سياسية أو متزامنة مع عدوان عسكري تركي على الاراضي السورية أو لضرب شحنات أسلحة كاسرة للتوازن او صواريخ دقيقة مرسلة من ايران إلى المقاومة اللبنانية، أو لضرب ما تسميه إسرائيل بالتموضع الايراني، او رداً على قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوقف نشاط الوكالة اليهودية على الاراضي الروسية الذي نظرت اليه تل أبيب بخطورة لأنه قد يؤثر على الهجرة اليهودية التي تعتبرها إسرائيل قضية حياة أو موت بالنسبة لها..... إلخ.
ويخطئ من يعتقد أن هذه الغارات المهينة والجارحة للكرامة القومية ستتوقف بشكوى إلى مجلس الأمن أو بتصريح سوري مضمونه ان تلك الإعتداءات تأتي لدعم الجماعات الإرهابية المسلحة، فهي ستستمر وتتواصل ما لم تتخذ القيادة السورية والمحور الذي تنتمي إليه قراراً إستراتيجياً بالرد الفوري عليها بما يكفل ردع المعتدين وتحريم الأجواء السورية على طائراتهم التي تزرع الموت والخراب في سوريا.
في الختام لا بد من الإشارة إلى حقيقة مهمة وهي أن عدم رد سوريا على الإعتداءات الجوية الإسرائيلية عندما كانت العصابات الإرهابية موجودة في كل مكان بما في ذلك في احياء مهمة داخل دمشق وفي الغوطتين الشرقية والغربية كان مبرراً ومفهوماً إذ ليس من الحكمة أن تنجر إلى مقاتلة عدو خارجي والعدو يتربص بك من داخل القلعة. ولكن بعد تحرير تلك المناطق وإنكفاء المسلحين عنها فلم يعد مبرراً ولا مفهوماً.
ولا تفسير لذلك إلا أن القيادة السورية لا زالت لديها قراءة مفادها أن الرد سيؤدي إلى الإنجرار إلى حرب بتوقيت العدو وهذا ما يطمئن حكام إسرائيل ويدفعهم إلى مواصلة إعتداءاتهم على الاراضي السورية وهم مطمئنين ومتيقنين بأن الرد لن يأتي.