ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   أورنج الأردن تعزز التكافل الاجتماعي بتطوع موظفيها في موائد الرحمن الرمضانية   |   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   |   التحديث الاقتصادي: خطط طموحة في زمن صعب   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |  

الصحافة مهنة المتاعب و لكنها ممتعه 


الصحافة مهنة المتاعب و لكنها ممتعه 
الكاتب - شفيق عبيدات

الصحافة مهنة المتاعب و لكنها ممتعه 
   شفيق عبيدات
         استهل مقالتي وفي الذاكرة قول سمعته من الفقيد المرحوم معالي محمد الخطيب الذي كان  وزيرا  للأعلام عام 1985 في حكومة دولة السيد زيد الرفاعي قال لي عندما زرته في مكتبه بدعوة منه وانا  اعمل في وكالة الانباء الاردنية , هل تعلم يا شفيق اجمل عمل صحفي ان تكون مندوبا او مراسلا صحفيا لمؤسسة اعلامية ,وانا حسب قول معاليه اعشق هذه المهنة واتمنى  اعود واترك الوزارة لاعمل مندوبا او مراسلا صحفيا وانا بهذا العمر وهذا المنصب,’ فقلت له يا سيدي انت وزيرا  فرد علي ان اعشق هذه المهنة الجميلة .
      كان المرحوم معالي محمد الخطيب في الخمسينيات من القرن الماضي عمل مراسلا صحفيا في وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية , كان صحفيا مميزا ولذلك اعتمدته الوكالة مراسلا دوليا يغطي الاحداث والمناسبات الدولية الصعبة  من مؤتمرات عربية ودولية و احداث وحروب ونزاعات مسلحة , شهد لكفاءاته وتميزه  صحفيون من مصر والعالم ورفض حسب قوله ان يتسلم مناصب ادارية في وكالة ابناء الشرق الاوسط المصرية , الى ان عاد للأردن وتم تسليمه رئيس قسم لوكالة الانباء الأردنية التي كانت احد اقسام دائرة  المطبوعات 1965 وكان قد اصدر صحيفة اسمها صيفة الراي  وهي اسبوعية .
     وتدرج معالي المرحوم محمد الخطيب في مناصب الدولة وهو الذي بذل جهدا كبيرا ونجح في ان تكون وكالة الانباء الاردنية ادارة مستقلة عن دائرة المطبوعات وحقق ما كان يحلم به وتسلم مديرها العام في 16/7/1969 وادخل الصحفيين العاملين في الوكالة اعضاء في نقابة الصحفيين بعد نضال مرير  مع النقابة , ونبه النقابة بقانون المطبوعات والنشر وقانون نقابة الصحفيين اللذين صدرا عام 1953 واللذين نصا ان الوكالة عضوا مؤسسا في النقابة مع الصحف الاردنية , وفعلا تم قبول الصحفيين العاملين في الوكالة اعضاء في النقابة .
  لقد خاض معالي المرحوم محمد الخطيب معركة مهمة بعد ان رفع مجلس النقابة كتابا الى وزير الاعلام آنذاك عام ١٩٧١ في اعقاب انتخابات النقابة التي اسهم صحفيو الوكالة  في انجاح النقيب واعضاء مجلس النقابة  حيث طالب مجلس النقابة بخروج صحفيي الوكالة من النقابة لانهم يعتبرون موظفو دولة ورفض مدير عام  الوكالة معالي المرحوم محمد الخطيب هذا الاجراء وذهب مع زملائه الاعضاء في النقابة وقرروا الاعتصام رفضا لهذا القرار , ونجح الخطيب في الدفاع عن عضوية  زملائه  صحفيين الوكالة , ولا تزال الوكالة عضوا مهما في نقابة الصحفيين حتى هذه الايام  على الرغم من كل المؤامرات التي حيكت ضــدها لا خراجها  مـن النقابة .
      ولا بد هنا ان  انبه وكالة الانباء الاردنية بمناسبة ذكرى تأسيسها الذي يصادف يوم 16/7/ من كل عام , ان تستذكر جهود  وبصمات الذين تعبوا واسسوا وناضلوا من اجل رفعة وبقاء وكالة الانباء الاردنية واستمرارها في العمل  وهي التي حفظت تاريخ الاردن منذ عام 1969 حتى يومنا هذا ... حفظت تاريخ الاردن السياسي والاقتصادي والاجتماعي والزراعي والثقافي وحتى الرياضي وشؤون المرأة والشباب وكل ما يتعلق بتاريخ وطننا العزيز .
   ان وكالة الابناء الاردنية بحاجة الى دعم ومساندة من الجهات الرسمية والخاصة لتعود تقود العمل  الاعلامي وتتميز في عملها وان تنهج الوكالة اساليب جديدة في العمل في ظل تطور وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الصحفية الإلكترونية التي اثرت على وسائل الاعلام الاخرى  ومن بينها وكالات الانباء  .
    ولا  انسى ان اشيد بدور وجهود ونضال الزملاء السابقين سواء منهم من ما هو على قيد الحياة او الزملاء الذين انتقلوا  الى رحمة الله تعالى , وهم البناة الذين عملوا في ظروف صعبة وقاسية حتى تبقى وكالة الانباء الاردنية وتستمر في عملها.