سفارة دولة الإمارات في الأردن تشرف على حملة شتاء دافئ 2026    |   تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام والآفاق المستقبلية   |   التملق… حين يرتدي الزيف قناع اللطف   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |   سامسونج وOSN يقدمان أول تجربة للترفيه المنزلي في المنطقة بدون أجهزة استقبال خارجية   |   حزب الميثاق الوطني يعقد جلسة حوارية حول دور المرأة في الترشّح والانتخاب   |   المنطقة تمر بمخاض صعب   |   اختتام بطولة الشطرنج المفتوحة في جامعة فيلادلفيا   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يوقع اتفاقية استراتيجية مع شركتي 《لامي》 و《بيكون ميداس》 لتنفيذ البنية التحتية لأنظمة شبكات الغازات الطبية    |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   |   طلال أبوعزاله وعائلته ينعون دولة الفقيد احمد عبيدات   |   المغطس قدسية المكان ومسؤولية التطوير   |   《طلبات》الأردن ترسّخ ريادتها كأكبر منصة إلكترونية للبقالة والتجزئة في المملكة   |   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   |   تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين   |   مجلس إدارة بنك الاستثمار العربي الأردني يوصي بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 12%   |   القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية   |   لجنة السياحة والآثار ووزارة السياحة تحتفلان بعيد ميلاد الملك الرابع والستين وتستعرضان إنجازات القطاع في عهده   |   طهبوب تُفجّر ملف الموازنة وتسأل: أين تذهب مستردات خزينة الدولة؟   |  

أول إمام مثلي الجنس في أوروبا.. جزائري يثير الجدل في فرنسا


أول إمام مثلي الجنس في أوروبا.. جزائري يثير الجدل في فرنسا
أثار إمام جامع يحمل الجنسيتين الجزائرية والفرنسية، ويقيم في مدينة مارسيليا بجنوب فرنسا، غضبا كبيرا وجدلا مستمرا منذ فترة، لأنه يجاهر بمثليته الجنسية ومتزوج من رجل
 
واشتهر الإمام، لودوفيك محمد زاهد، بافتتاحه أول مسجد جامع في فرنسا، وبارك الزواج الديني للمثليين من المسلمين. ثم أسس جمعيتين للمثليين والمسلمين في فرنسا، وهو عضو في العديد من المنظمات الأخرى على المستوى الدولي
 
يقول زاهد في تصريحات صحفية سابقة، إن "الوضع يتطلب التزاما بتفكيك الأحكام المسبقة. لدينا الكثير من العمل لفعله. علينا أن نواصل. أنا متهم بأنني مثلي ومسلم حسب ما أقرؤه في بعض الأحيان. اتهمت بتشويه الدين. لقد كان شيئا يميزني"
 
ويضيف: "في المرة الأولى أخافتني المسألة. كان هناك هاتفي وعنواني على الإنترنت. لكن لم يحدث شيء على الإطلاق. واصلت طريقي بالعمل كباحث من خلال خلق مساحات للحوار مثل المعهد الذي أقوم بتوجيهه في مرسيليا.. منذ عشر سنوات صدمت الناس كثيرا. واليوم تسير الأمور على ما يرام"
 
ومؤخرا، أقام لودوفيك محمد زاهد مراسم زواج مسلمتين (مثليتين) إيرانيتين دينيا في ستوكهولم، مما دفع الجزائريين للمطالبة بسحب جنسيته والتبرء منه
 
فبالنسبة لكثير من الناس أن يكون المرء مثليا ومسلما أمر متناقض. لكن زاهد، أول إمام مثلي الجنس في أوروبا، وواحد من أوائل رجال الدين المسلمين المثليين في العالم، جعل مهمة حياته هي سد الفجوة بين العالمين المتباينين، من خلال تحدي المهيمن