شكر على تعاز   |   سيف عوض القضاة مبارك النجاح ..   |   سفيرات جولف السعودية يتصدّرن انطلاقة بطولة السعودية الدولية للسيدات   |   أحمد عبيدات... الرحيل الكبير!!!   |   "جورامكو" توسع حضورها في آسيا الوسطى من خلال عدد من الشراكات مع طيران "سمرقند" وطيران "فلاي ون آسيا"   |   قصة نجاح لرجل الأعمال الإمارات سالم المطروشي    |   《جورامكو》 تحتفي بأوائل خريجي برنامج 》《التدريب العملي المنظم أثناء العمل》على هامش مشاركتها في مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات 2026   |   《جورامكو》 توقع اتفاقية شراكة لمدة خمس سنوات مع خطوط طيران كوندور لأول مرة في إطار مشاركتها في مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لصيانة الطائرات 2026   |   فوز مميز لريتاج صلاح الجوابرة ببطولة الفجيرة الدولية للتايكواندو G2 وتمثيل بارز للأردن   |   من اين لك هذا شعار دولة الفقيد المرحوم احمد عبيدات    |   عبدالله جمال عليان مبارك التخرج من جامعة الطفيلة التقنية – تخصص اقتصاد الاعمال   |   سفارة دولة الإمارات في الأردن تشرف على حملة شتاء دافئ 2026    |   تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام والآفاق المستقبلية   |   لماذا لا يتدخل الضمان لضبط الرواتب الفلكية لرؤساء البنوك والشركات.؟   |   التملق… حين يرتدي الزيف قناع اللطف   |   اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الاردن   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين   |   الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   |  

هل تخطّت مديونية الضمان على المنشآت حاجز أل ( 800 ) مليون دينار..؟!


هل تخطّت مديونية الضمان على المنشآت حاجز أل ( 800 ) مليون دينار..؟!

 

هل تخطّت مديونية الضمان على المنشآت حاجز أل ( 800 ) مليون دينار..؟!

كان ثمّة مديونية تراكمية مترتّبة على المنشآت الخاضعة لأحكام قانون الضمان الاجتماعي لصالح مؤسسة الضمان الاجتماعي، وهي في معظمها اشتراكات عن العاملين لدى هذه المنشآت لم تقم بأدائها في أوقاتها المحددة مما أدى إلى تراكمها، وتصل بعض هذه المديونيات إلى أكثر من (10) ملايين دينار على عدد من المنشآت بمفردها. 

ومع التداعيات التي ألقتها جائحة كورونا على الكثير من القطاعات الاقتصادية والأفراد، ارتفعت هذه المديونية بصورة كبيرة، فقد أبرمت مؤسسة الضمان بموجب أوامر الدفاع اتفاقيات مع آلاف المنشآت لتقسيط مديونياتها  تقسيطاً مريحاً طويلاً تصل مدة تحصيلها إلى خمسة عشر عاماً (180 قسطاً) وهي مغامرة قد لا تكون محسوبة، إذ قد تختفي بعض هذا المنشآت ولا تعود موجودة خلال هذا المدة نظراً لما تعانية من أوضاع مالية صعبة للغاية. 
ولأن أموال الضمان الاجتماعي هي حق للعمّال والموظفين العاملين في كل القطاعات، فإننا نتساءل عما آل إليه حجم مديونية الضمان على المنشآت والأفراد بعد الجائحة، وعن خطة المؤسسة لتحصيل هذه المديونية، وأذكر أن حجم المديونية وصل إلى رقم كبير قبل نحو ثلاث سنوات زاد على (400) مليون دينار، وهو ما شكّل أكثر من  (22%) من الإيرادات التأمينية السنوية في ذلك الوقت.

أما اليوم ففي تقديري فإن المديونية التراكمية المترتبة لمؤسسة الضمان على المنشآت شاملة لاتفاقيات التقسيط ربما تكون قد تضاعفت وتخطّت حاجز أل  ( 800 ) مليون دينار لتشكّل ما يقرب من (40%) من الإيرادات التأمينية السنوية المتوقعة للعام الحالي ما يشكّل تحدّياً كبيراً للمؤسسة في مواجهة معوّقات تحصيلها.

فهل تطلعنا مؤسسة الضمان على تفاصيل مديونيتها التراكمية المترتبة على المنشآت والأفراد التي آلت إليها حتى تاريخه موزعة حسب القطاعات، وعن خطة المؤسسة لتحصيلها، وعن أثر برامج أوامر الدفاع على رفع المديونية، وما مدى التزام المنشآت التي شملتها أوامر الدفاع بتقسيط المبالغ المترتبة عليها في مواعيدها الشهرية المحددة، وما هي تصورات المؤسسة ورؤيتها لمعالجة هذه المديونية، والحؤول دون تناميها في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة، وما مخاطر ارتفاعها إلى هذا الحجم غير المسبوق..؟!

(سلسلة معلومات تأمينية توعوية مبسّطة بقانون الضمان أقدّمها بصفة شخصية ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

الإعلامي والحقوقي موسى الصبيحي